Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

واشنطن بوست: استيلاء ميليشيات لحقول النفط تظهر ضعف حكومة ليبيا

أخبار عامة التاريخ: أبريل 13, 2014 تعليقات (0)

رأت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية اليوم الأحد أن أزمة استيلاء الميليشيات المسلحة في ليبيا على حقول عديدة للنفط في الصحراء وعلى طول الساحل الشرقي للبحر المتوسط تكشف ضعف وعجز الحكومة. وذكرت الصحيفة – في تقرير لها بثته على موقعها الألكتروني – أن هذا الأمر تسبب في عرقلة شريان الحياه للشعب الليبي لا سيما بعد أن دخل شهره التاسع، حتى جاء الأسبوع الماضي الذي شهد توصل مفاوضات استمرت لأيام إلى إبرام إتفاق بين الحكومة في طرابلس والمليليشيات يسمح بفتح واحد من الموانئ النفطية. وقالت الصحيفة إن تبرير هذه الميليشيات لبسط سيطرتهم على حقول وموانئ النفط بصدق رغبتهم في توصيل عوائد النفط إلى المناطق المهملة من شرق ليبيا تلاشى مع تراجع صادرات ليبيا من النفط، بيد أن هذا الأمر كشف النقاب عن حقيقة ضغط وعجز الحكومة، المؤيدة من جانب واشنطن، عن حماية الموارد والمؤسسات وحتى المستقبل السياسي للبلاد”. ووصفت الصحيفة المعركة الجارية للإستحواذ على السلطة في ليبيا بأنها معركة للإستيلاء على النفط، وهو المورد الذي وقف وراء ثراء العقيد الراحل معمر القذافي الذي عُزل عام 2011، إذ من يمتلك السيطرة على حقول النفط الليبي بإمكانه حاليا أن يقرر مصير الحكومة سواء كان استعادة قوتها أم الانزلاق داخل أراضي يحكمها الإرهابيون.

وأفادت أن قطاع الطاقة الليبي، الذي يساهم بنحو 99% من دخل الحكومة وفقا لإحصائيات أمريكية، قد تراجع بسبب أعمال الحصار والاضطرابات التي أدت إلى انخفاض إنتاج النفط لأكثر من 93%، بنحو عجزت معه الحكومة عن دفع رواتب الموظفين وسد حاجات الدعم. وأشارت الصحيفة إلى تدخل الولايات المتحدة بالشهر الماضي لاعتراض حاوية نفط عملاقة دخلت إلى المياه الليبية وحملت نفطا خاما تبلغ قيمته أكثر من 30 مليون دولار لبيعه، وهي الأزمة التي كشفت فشل واخفاق مجلس المؤتمر العام المنتخب (البرلمان)، ما أدى إلى استقالة حكومة علي زيدان. ورأت (واشنطن بوست) أن فشل وضعف الحكومة المؤقتة تجلى بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي عندما أبرمت إتفاقا مع زعيم الميليشيات ابراهيم جضران، بطل الكاراتيه السابق، يسمح للأخير بأن يعيد فتح مؤسسات وموانئ النفط في مدينة “اجدابيا” الساحلية بطريقة تدريجية في مقابل بعض التنازلات من جانب طرابلس، وذلك بعد أن فشلت في الوفاء بتهديداتها بإنهاء الحصار.

 

المصدر : ليبيا المستقبل

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق