Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

انتخابات بنغازي البلدية.. صور محروقة وشعارات “ساخنة”

أخبار عامة التاريخ: أبريل 13, 2014 تعليقات (0)

تستعد مدينة بنغازي السبت 19 أبريل الجاري لانتخابات مجلس البلدية، وانتشرت اللافتات الدعائية للمرشّحين وصورهم وشعاراتهم في الشوارع والطرقات، وما يلفت النظر أن بعض الشعارات تتحدث عن الدستور والأمن والمصالحة الوطنية وبعضها يذهب إلى الدورة الاقتصادية الكبيرة، وبعضها يتحدّث عن تكسير المركزية. كيف يقرأ المختصون ذلك.

الصالحين الزروالي: ما علاقة المصالحة الوطنية بالانتخابات البلدية وانتخاب لجنة الستين! لكل مرحلة شعارها؟

شكليات فقط
يؤكد الصحفي من مدينة إجدابيا الصالحين الزروالي أن البعض يتعامل مع الشعارات كترفٍ زائد عن الحاجة، ويرى أنه من دواعي الترشح، بمعنى أنها مجرد شكليات فقط لا غير، وبالنظر إلى ذلك فإنه يمرر أي شيء. ويرى أن المتلقي (المواطن) لا يركز كثيرًا، وأنه قليل الوعي والفهم لبعض الأمور، أو أنه يذهب مع الشعارات البراقة، ويتساءل: “ما علاقة المصالحة الوطنية بالانتخابات البلدية وانتخاب لجنة الستين! لكل مرحلة شعارها”.

ويتابع: “القارئ الجيد لهذه الشعارات يدرك من الوهلة الأولى فراغ أصحابها من أي مضمون وأنهم ماضون لنيل منصب فقط لا غير بلا أدنى رؤية، ولا حرص وإلا ما كان هذا الاستخفاف، فالذي لا يعي الفروق بين الشعارات والمتطلبات كيف له أن يقدم شيئًا، والمثل الشعبي يقول الصابة على أول خط”.

يشير الناشط الحقوقي ناصر بالنور إلى عدم التوافق بأن ذلك راجع إلى عدم دراية ووعي بعض المرشحين

عدم دراية
فيما يشير الناشط الحقوقي ناصر بالنور إلى عدم التوافق بأن ذلك راجع إلى عدم دراية ووعي بعض المرشحين، كونهم لا يدركون جيدًا ما اختصاصات وصلاحيات المجالس البلدية التي حُدّدت بموجب أحكام القانون رقم 59 لسنة 2012 بشأن نظام الإدارة المحلية، مضيفًا: “وكذلك لا نغفل أيضًا حداثة التجربة بالنسبة لهم حيث إن هذه تعتبر أول انتخابات بلدية منذ أكثر من 45 عامًا تقريبًا، وهذا ما يفسر لنا تباين واختلاف الحملات الانتخابية للمرشحين لانتخابات المجالس البلدية”.

انتخاب عميد البلدية
أما عن كيفية انتخاب عميد البلدية من بين التسعة المنتخبين، فيوضّح عضو لجنة الانتخابات عبدالوهاب الفقي أنّ القانون نظّم هذه العملية، وأنّ المجلس البلدي بمدينة بنغازي يتكوّن من تسعة أشخاص في القائمة العامة وهم من: فئة النساء، وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وواحد من الثوار عن طريق الانتخاب الحر المباشر من الناخبين الذين وصل عددهم إلى 70 ألف شخص مسجل. ويؤكد أنّ اختيار العميد عن طريق الانتخاب من بين ثلاثة يتم ترشيحهم من بين التسعة المرشحين على مستوى البلدية تسمى هذه الانتخابات بالانتخابات غير المباشرة داخل مجموعة الـ”تسعة المنتخبة” ، وحول إحراق صور مرشحين، رفض عددٌ من المرشحين الحديث أو التعليق على هذا الموضوع خوفًا من حرقهم، على حد قولهم، فيما علّق بعض الشباب على أن هذا عمل غير شريف وأن صاحبه يفتقر للروح التنافسية التي نسعى إلى خلقها في مجتمعنا ، فيما يقول آخرون إنّ مثل هذه الأعمال نابعة من الجهل والتخلُّف الذي مازال يسيطر على فئات كثيرة من المجتمع.

المصدر : بوابة الوسط

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق