Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

رئيس الحكومة المؤقتة : العلاقة الليبية المصرية متينة وراسخة ورصينة

أخبار عامة التاريخ: فبراير 25, 2014 تعليقات (0)

على أثر الإجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء عقد السيد رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان رفقة السيد علي امحيريق وزير الكهرباء والطاقات المتجددة مؤتمراً صحفيا ً اليوم الثلاثاء 25-2-2014 جاء فيه :
رئيس الحكومة المؤقتة السيد علي زيدان
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أيها السيدات أيها السادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا المؤتمر بعد الاجتماع العادي لمجلس الوزراء والذي يتناول بعض القضايا تعرض عدد من المواطنين المصريين المقيمين بليبيا قرب مدينة بنغازي لعملية إرهابية إجرامية شنيعة فظيعة لا يمكن إلا ان توصف بهذا الوصف واكثر وتم قتلهم والتمثيل بهم وفور اكتشاف هذا الامر اتجهت السلطات الأمنية للمكان وتم نقل الجثث للمستشفى وبدأت إجراءات الفحص والتحقيق من قبل الشرطة والنيابة العامة وهي الآن تبذل جهد للوصول للحقائق لتقديم الجناة إلى القضاء والحكومة الليبية اليوم والدولة بكل مؤسساتها تدين بأشد كلمات الإدانة والاستنكار هذا العمل الإرهابي الشنيع الذي لا يليق بإنسانية الانسان وأود ان أتوجه بالتعزية إلى جمهورية مصر الشقيقة شعباً وحكومة ورئيساً ورئيس حكومة وإلى أهالي هؤلاء الضحايا تعازينا الحارة واسفنا الشديد على ما تم ونؤكد مجدداً ان علاقتنا بمصر الشقيقة هي علاقة وطيدة وأكيدة ورصينة لن يستطيع احد من المجرمين التأثير فيها ولن تتأثر بالإرهاب الذي نحن جميعا ضحايا له والذي أبدت السلطات المصرية في مختلف اللقاءات استعدادها التام من اجل التعاون في مقاومته والوقوف ضده  منذ فجر التاريخ علاقتنا بمصر وطيدة وحميمة ومتواصلة ومنذ بدء الاستقلال جاء المصريون مسلمون واقباط لليبيا ليساهموا بالنهضة التعليمية والتنمية وفي اعمال كثيرة حققت بناء الدولة الليبية وبناء المؤسسات وبناء البنية التحتية والمواصلات والإسكان وكل هذا كان للعمالة المصرية والعنصر المصري فيه ونحن حريصون على ان يستمر هذا الدور وتستمر هذه العلاقة رغم من يريد ان يعيق هذا الأمر ويعرقله ونؤكد على حرص الحكومة والدولة الأكيد والشعب بكامله على حماية الأجانب الموجودين في ليبيا وفي طليعتهم احبابنا أبناء مصر الكنانة العزيزية  على الليبيين الذي لا تنفصل عرى علاقتها بليبيا فتحية لشعب مصر الذي كان دائما معنا وسيظل معنا ونعبر عن الأسف الشديد وطلب مني السادة الاعلاميون الذين جاءوا للمؤتمر ان نعبر وباسمهم وباسم كل الإعلاميين الذين يعملون في هذه الظروف الصعبة وباسم الجميع نعبر عن رفضنا واستيائنا ومقتنا لهذا الامر الذي لا يليق بإنسان ان يقوم به هذا عمل اجرامي وارهابي ولا يرقى لمستوى انسان ولو وجدت كلمات أخرى تعبر عن الرفض والشجب لذكرناها ، وبالأمس كنا في اجتماع مع مدراء الامن في المنطقة الشرقية ونوهنا لهذه المسائل والبحث جاري من اجل محاولة تفعيل مديريات الامن بالمناطق الممتدة من راس لانوف إلى امساعد والكفرة من اجل الوقوف ضد هذه الاعمال ولا شك بعد ثورة السابع عشر من فبراير وما حدثت لمؤسسات الدولة نحن في سعي حثيث من اجل بناء أجهزة الامن وحرصنا الأكيد على هذا يعبر عنه محاولتنا الحثيثة كل مرة لإعادة النظر وتأسيس جهاز الامن رغم المعوقات من ناحية الإمكانيات المادية التي نستطيع بإمكاننا الاستمرار في تدريب والتجهيز رغم بذلنا كل ما بحوزتنا لتجهيز الشرطة والجيش وادعوا كافة الجنود وضباط الصف في الجيش والشرطة لتولي مهامها في العملية الأمنية ، يوم غدا ستكون الانتخابات وتحدث السيد رئيس المفوضية العليا بالأمس عن الامر واكدنا من البداية اننا سخرنا كل ما لدى الحكومة من إمكانيات لحماية الامن في كل من اوباري ومرزق واستقبلت من يومين عدد من أعيان اوباري ومرزق وكذلك بعض العسكريين والسيد وزير الدفاع اكد انهم بدأوا إجراءات على الأرض ونأمل ان يعي المواطنون ان اهم ما تحقق بعد السابع عشر فبراير هو الوصول لصندوق الاقتراع واصبح الصندوق هو الأداة لاختيار من يتولى مهمة إدارة الشأن العام وندعو كافة المواطنين في تلك المناطق للمشاركة في الانتخابات ، وأود الإشارة لكثرة اعمال الخطف والاغتيال ولربما لدينا عجز كبير في الأداء الأمني ولكن من يختطفون الناس ويروعونهم او يغتالون أي شخص نتعرف عليه في هذا الأمر لن نقف عند حدود المطاردة والمحاكمة هنا ولكن سنقدم أسماء هؤلاء للشرطة الدولية وستصدر لهم بطاقات حمراء بحيث يكونوا مطاردين حول العالم ومن لا يريد ذلك عليه ا ن لا يقوم بذلك ومن يأتي ويقول بأنكم وضعتم الشباب في البوليس الدولي نحن لا نضع إلا من يوجه سلاحه ومن يقتل ويغتال فهم من سيطالهم هذا الامر واما ان تتم عملية الاختطاف ويتم التبجح والتعذر باسم الثورة ، هناك مواطن صدر فيه حكم الإعدام بالعراق وبعد محاولات مع الحكومة العراقية توصلنا لتأجيل حكم الإعدام ومن هنا أوجه النداء لفخامة الرئيس العراقي جلال طالباني ومعالي الرئيس نوري المالكي ان يشملوا المواطنين الليبيين بالعفو وان يسلمونهم لأن من شأنه ان يقلل من التوتر ويسهم في الامن الاجتماعي وندعو الجميع في ليبيا ان يتوخوا المسؤولية مع الأجانب لأنه كما في بلادنا يمكن ان نعتدي على الأجانب أيضا لو ذهبنا لبلدان الاخرين يمكن ان يتم الاعتداء علينا ويجب اخد الامر في الاعتبار وأيضا للحفاظ على انفسنا لو غابت معاني الدين والمروءة ، هذه الأعمال من شأنها الإساءة لليبيا ونحن نبذل جهد دبلوماسي وسياسي لتقديم ليبيا بأفضل وجه وإزالة ما تركه القذافي من بصمات سيئة وعلى شبابنا وشعبنا ان يعو هذه القيمة التي يسعى الجهاز الدبلوماسي القيام بها مع مختلف دول العالم حتى تكون ليبيا في ابهى كما كانت في 31 أغسطس 1969 واترك المجال للسيد علي محمد امحيريق ومن تم نفتح باب الأسئلة ، السيد وزير الكهرباء والطاقات المتجددة علي امحيريق :

بسم الله الرحمن الرحيم شكرا السيد الرئيس

أحببت ان اعطيكم فكرة عن قطاع الكهرباء وتم نتحدث عن بعض الأمور الأخرى التي لي شأن بها قطاع الكهرباء حاليا لا يوجد طرح احمال والمواطنون لا يشعرون بانقطاع الكهرباء ولكن اود ان احذر هنا ان الفترة الماضية وقعت اشتباكات مسلحة بمنطقة السرير هذه الاشتباكات رغم ان قطاع الكهرباء لا ناقة له ولا جمل واسميها اشتباكات قبلية وجاهلية بسبب بعض الإشكالات بين المكونات الليبية ومحطة السرير كلفت الشعب الليبي 800 مليون وطاقتها الإجمالي 750 ميغاوات وكل توربينة 250 ميقا وتعرضت هذه المحطة لقصف بالصواريخ حوالي 120 صاروخ والآن المحطة خارج الخدمة نهائيا والتوربينة الثالثة بها اضرار بالغة وجسيمة وانتظر التقرير الفني الهندسي والتقرير المالي حتى نعلم كم يكلفنا اصلاح هذه التوربينة ونحن نجاهد لكي نأتي بتوربينات جديدة ونفاجئ بان يقوم بعض المسلحين بقصف محطة تغدي محطة ضخ المياه لبنغازي واشكر جميع العاملين في قطاع الكهرباء والفنيين لأنهم عادوا شحن الخطوط وعادت الكهرباء ولكن المحطة خارج الخدمة وستظل خارج الخدمة لعدة اشهر ولا ادري لو تمكننا من إدخالها قبل الصيف واللوم كان يوجه لوزارة الكهرباء وللشركة العامة للكهرباء والآن أوجه اللوم لأولائك المسلحين الذين اختاروا ان تقع هذه الاشتباكات في مواقع حساسة واحذر واعمم بأن ما أصيب في منطقة جفاره والذي عملت وزارة الكهرباء على إصلاحه هذه الخسائر كلفت الشركة مئات الملايين ولم نستطع ان نضعه في الميزانية ولم نضع في الحسبان ان اعمال الصيانة لمحطة السرير التي قد تكلف 250 مليون في الميزانية وارجوا من المسلحين بما فيهم من يتبع الدفاع الابتعاد عن حقول النفط ومحطات الكهرباء وخطوط النقل العالي وادى ادمنتم استعمال السلاح فلا تقوموا بإضرار المواطن الليبي الذي يريد ان ينعم بالطاقة الكهربائية في بيته والشركة العامة لم تعد تحتمل هذه الانفلات الذي يؤسف له ونتيجة للعجز المالي وبعد تقديم الميزانية وبانتظار إقرار الميزانية انا ان لم اقم بأجراء عاجل لإصلاح محطة السرير وإقرار بعض المشاريع فلا نستطيع ان نوفر الكهرباء في أوقات الذروة أوجه الشكر للسيد رئيس المؤتمر والنائب الأول والثاني ذهبت للمؤتمر وحضرت جلسة الاحد الصباحية وتجاوبت معي لجنة الطاقة والمالية وأود ان اشكرهم هنا واشكر جميع أعضاء المؤتمر الذين ساندوا وزارة الكهرباء في هذا المجال وأبلغت ان المؤتمر قرر إعطاء قرض إضافي لوزارة الكهرباء لإصلاح ما يمكن إصلاحه وتوفير الكهرباء في الصيف القادم وهو الذي يوافق كأس العالم والذي شبابنا لن يحتمل انقطاع الكهرباء في هذه الفترة واشكر أعضاء المؤتمر وأتمنى دعم الحكومة مادامت قائمة وحتى ان ذهبت فالحكومة التي تأتي بعدها ستحتاج لميزانية ، محطة الخمس التي تنتج 1000 ميغاوات تتعرض لابتزاز يومي من مجموعة مسلحة ولدي أربعة أسماء ولا اود ان أقول كل الأسماء واحذرهم تحذير شديد ان أسمائهم ستذهب للداخلية والدفاع دخلوا اليها بحجة حمايتها وسرقوا حاويتين من الخردة والنحاس شخص اسمه حسن وعارف ومحمد ولدينا الصور وكل شيء موثق واحذرهم بالابتعاد عن المحطة وإذا كانت لديهم مطالب فليتوجهوا للدفاع وعلى المجلس المحلي والعسكري الخمس  ان يتحلى بمسئوليته لان المحطة لكل الليبيين وأريد بعجالة التحدث عن قرار 27 لا زالت رئيس اللجنة المكلفة لتطبيق قرار 27 والذي ينص بأخلاء طرابلس من التشكيلات المسلحة لا بد ان اعبر عن خيبة املي من البيان الذي صدر عن بعض الكتائب باستعمال القوة نتيجة خلافات سياسية فهو لم يعد مقبولاً في ظل الديمقراطية انا لا يهمني الجدل بما يخص انتهاء مدة المؤتمر وما يهمني أن المؤتمر جسم شرعي انتخبه مليون و700 الف ليبي ومن يريد ان يرفع سلاحه على شخص منتخب فهو خلاف للديمقراطية واطلب من جميع الكتائب عدم الاحتكام للسلاح وبأمكاننا ان نتحاور ونجتمع وفي ليبيا لا يستطيع احد ان يسيطر على ليبيا بالسلاح ومن الغباء والجهل ان تقول فئة انها تستطيع القيام بانقلاب عسكري من يريد ان يفرض فعليه محاربة الاف الكتائب ولقد حبانا الله بسلم اجتماعي ولا طائفية ولا اديان مختلفة ويجب ان نتحاور والقرار 27 لا زال ساري نحن لم نستلم قاعدة امعيتيقة للآن ولا زلنا في حوار مع ثوار سوق الجمعة وأؤكد ان الثوار متجاوبون مع اللجنة ولديهم مطلب وقد لا نستطيع تلبية كل المطالب ومطار طرابلس الدولي لم يستلم بعد وننتظر التقرير غدا ولا زلنا نعمل مع التشكيلات المسلحة التي في المطار وحوله وادعوا جميع الكتائب المسلحة في طرابلس الكبرى للتعاون معنا لأن السلم في مدينة طرابلس ينعكس على كل ليبيا وانا احد الأشخاص الذي اؤمن بهذا الكلام لو العاصمة استقرت امنيا وان يحمي الجميع طرابلس ولائا لله ثم للوطن فلن تكون هناك مشاكل في ليبيا ، وهناك الكثير من الجدل حول الطائرة العمودية عن نفسي اعزي اسر الشهداء الذين قضوا في الطائرة العسكرية والطائرة في تونس الطائرة لم يعثر على حطامها بعد وبعض الدول الصديقة لا زالت تساعدنا وهناك طائرات تبحث في المنطقة وأول ما توجد الطائرة سيتم انتشالها ويتم التحقيق في كيفية سقوطها وشكرا للسيد الرئيس على هذا الوقت ، أضاف السيد رئيس الحكومة :

فاتني ان اسجل الشكر للعاملين بجهاز النهر الصناعي الذين بدلوا جهد مهم من اجل الحفاظ على استمرار وتيرة المياه للمدن المختلفة وأؤكد على ما ابداه السيد علي امحيريق لضحايا الطائرتين سواء التي سقطت في الخليج التي فيها ثلة من خيرة طيارينا ونترحم على من قضوا في الطائرة التي سقطت في تونس هذا المصاب الذي الم بنا منذ أيام ونسأل الله ان يغفر لهم ويرحمهم وأؤكد على ان استلام السلاح لفرض الرأي امر مضى وقته وغير مقبول ولن يحقق إلا الخسارة للوطن ، الأسئلة :

سؤال : السجل العقاري مقفل وليبيا تشهد طفرة عقارية خصوصاً على بيع الأراضي وشرائها هل هذا سيكون اشكال في المستقبل ؟

رئيس الحكومة : هو اشكال في الحاضر ونامل ان لا يكون في المستقبل هناك اشكال في عدم الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية واستنسخ السلطات من المؤتمر الشعبي العام ولقد حال بيننا وبين التشريعات من الكثير من القضايا والمسئول عنه الترتيب في الإعلان الدستوري وقرار قفل السجل العقاري كان من المجلس الوطني ويحتاج لقرار من المؤتمر وقرار فتحه يثير الكثير من الإشكاليات والذي قد تتوه فيه العقارات بين عدة اشخاص لأن هناك من يريد اكل أموال الناس بكيفية غير شرعية ويجب ان يفتح بكيفية لا تحقق خلل والسجل العقاري مهم جدا واحدث عرقلة في التنمية لمجال العقارات واملنا ان تنتهي المرحلة الانتقالية وتأتي حكومة مستقرة تحقق هذا الغرض وما ينطبق على السجل العقاري هو النظام المصرفي فالبنوك في شبه تعطل وهي تابعة للبنك المركزي ولا اريد ان اتهم احد ولكن دون تفعيل العمل المصرفي بكيفية تسهل التعامل القطاع الخاص وتتيح الاقتراض فهذا سيحقق مشكلة وطبعا الحكومة لا تستطيع القيام بشيء فهو خارج عن اختصاصها.

سؤال : هل من معلومات إضافية عن حجم الميزانية باعتبار ان النفط المنتج لا يزيد عن 200 الف ؟ رئيس الحكومة : الميزانية حاولنا ان نضعها لمدة ستة اشهر وان نضع فيها الحد الأدنى لأننا في سجال سياسي ومسار ديمقراطي من اجل ان تنهى مدة المؤتمر وانتخاب جسم تشريعي جديد والفترة انتقالية ومن الصعب ان نضع ميزانية تراعى على أسس تمكننا من ان نحدد ما نريد باعتبارنا في مرحلة انتقالية ووضعنا ميزانية لستة اشهر وحاولنا ان نضع فيها الحد الأدنى من المطلوب ووضعناها امام المؤتمر لتعتمد ونأمل ان يعتمد أيضا الوزراء لأن الحكومة ليست طرف سياسي بل هي تدير الدولة في هذا الظرف وما نحتاجه إدارة الشأن العام لتسيير الدولة ويجب ان يتم اعتماده بصرف النظر عن رئيس الحكومة ووزرائها.

 سؤال : تعرض معبر راس جدير لإعتداء من مكتب امن المعلومات بعد القبض على مطلوب وتم اغلاق المعبر متى يتوفر الامن في المعبر ؟

رئيس الحكومة : الحكومة ضد أي عمل مثل هذا ولا استطيع ان ابدي رأيي في الامر دون ان تصلني معلومات واي جهة تستخدم القوة ضد أي مرفق للدولة فهو امر محرم ، سؤال : تحدثتم عن تزايد عمليات الاختطاف هل استعانتكم بالشرطة الدولية هل يعتبر تصريح مباشر على ضعف المؤتمر والحكومة بجانب تشكيلاتها في تعقب هذه العصابات ؟ رئيس الحكومة : قضية الضعف والتصريح به الضعف في الدولة الليبية وهو ضعف في المواطن الليبي لأن هناك عدم تعاون من المواطنين والحكومة جزء من الشعب الليبي وقامت بكل دورها بكل الإمكانيات والخلل عدم تعاون المواطنين لأن جزء يستعمل السلاح ويعتدي وجزء يعتدي على ارزاق غيره وجزء يعتدي على جاره وهذا هو ضعف في ليبيا ونحن استلمنا الدولة ركام ليس لها أي مقومات نعم هناك ضعف ونحن لم نقل هذا الكلام إلا بعد علمنا به وليس في الحكومة بل في الدولة الليبية بكاملها هتفت بأن الدولة بجيشها وحكومتها ضعيفة ونحن لا نجد غضاضة او حرج من ان نقول بأن الدولة الليبية ضعيفة ونحن سنقوم بدورنا رغم صعوبة المهمة وضعف الدولة ورغم اننا ننتقد ونهان ويساء الينا في كل مكان وسنقوم بواجبنا تجاه الوطن حتى يستلم غيرنا ونسأل الله ان يعينه وسنكون في عونه لأننا جربنا هذا الامر من يأتي ويسرق صندوق اقتراع او يدمر مجمع كهرباء او اتصالات في جنح الليل ويفجره ويحرقه لقطع الاتصالات او أنبوب نفط في الصحراء او محطة في الصحراء بنيت  ب800 مليون تقصف الحكومة لم توجد لمحاربة الشعب الليبي وهذا لا يعني مواجهة الناس بالمدافع من اجل ان يستتب الامن لا بد ان يقوم المواطن بمهامها كما تقوم الدولة بدورها والحكومة عدد محدود من الأشخاص يقومون بمهامهم وان لم يكون هناك تعاون فلن تفلح ويجب ان تفهم الأمور وتضع في اطارها ومن يفهم ان وضعنا في موقعنا متعة فهو خاطئ ، وأضاف السيد علي امحيريق : اطمأن أهالي المختطفين في تاجوراء وسوق الجمعة وجفاره الحكومة تعمل في الكواليس وأود ان اشكر المجلس المحلي سوق الجمعة وتاجوراء والمجلس المحلي جفاره على تعاونهم وهناك اتفاق مبدئي على استلام المختطفين واللجنة الوزارية انا احد أعضائها ومعي وزير العدل والتخطيط ووصلنا لاتفاق وسيسلم المختطفين على الهوية واما المطلوبين لجرم فسيسلمون لوزارة الداخلية والعدل والامر في طريقه للحل وهو يشمل عدد لا بأس به في منطقة طرابلس ، وأود الحديث عن أمر وهو أنني قدمت استقالتي للسيد رئيس من شهر ديسمبر والحكومة لها رئيس وزارة ومن حقه ان يقبل او يعترض وعندما دخلت للحكومة ان جزء من منظومة للدولة الليبية وانا اقدره واحترمه وبيننا علاقة تمتد لعشرين عام ولا تحكمها أي اعتبارات سياسية ودخلت الحكومة خدمة للوطن ومستمر كتسيير اعمال حتى نهاية اجل الحكومة وان طال الأمد ولم يقبلها الرئيس قد اطر للمغادرة ، وأضاف رئيس الحكومة : نحن نرى ان يتم هناك اختطاف شخص مقابل شخص وسائرين في هذا الامر وهناك مباراة في الاختطاف وما ابداه السيد علي امحيريق لن اتركه يمر هكذا كل شيء اود ان أؤكد عليه إلا المغادرة وانا اعرف انه يضحي بكل اعماله لأنه ترك اعماله واسرته وموقعه الذي يعمل من خلاله وموقعه الحالي لا تحقق له 10% مما يحققه من خلال عمله ولكن الوطن يستحق اكثر وهذا الوطن ربانا وعلمنا ولديه حقوق علينا ويجب ان نبذل جهد وما ابداه السيد امحيريق احترمه وما يرغبه بعيد المنال .

سؤال : بخصوص محطة الخمس اكدتم على وجود ادلة دامغة بوجود أسلحة لماذا يتم طلب من اللصوص الابتعاد بدل القبض عليهم؟

وزير الكهرباء : الكتيبتان المتقاتلتان في السرير كل منهما يتبع وزارة الدفاع ويأخذ مرتباته والأسلحة اشتريت من الدولة وهؤلاء يدعون بأنهم كتيبة اسناد وهذه فوضى التي تشهدها ليبيا اليوم لأنني لو استلم راتبي من الدولة يجب ان لا أوجه سلاحي وابتز الدولة وهذا ما يحدث في الهلال النفطي فحرس المنشآت لا زالوا يأخذون مرتباتهم وقد نضطر الاستدانة ونحن داخلين في الشهر الخامس وادعوا الليبيين لتحكيم العقل والحكمة وكما انت تستلم راتبك من الدولة لا بد ان تقوم بواجبه ورأس مال كل دولة المواطن الصالح و رأس مال اليابان هو المواطن الياباني قال لي احد ان المانيا احتقلت بعدم انقطاع الكهرباء والولايات الشرقية في الولايات المتحدة انقطع عنها الكهرباء لثلاث أسابيع ونحن تعرضنا لكارثة الكتائب المسلحة وحرب التحرير ومتى نصل لمثل المانيا هو عندما يصل المواطن الليبي كالألماني.

رئيس الحكومة : نتمنى من الشعب الليبي ان يستجمع العقل وان نصل لرؤية لتسليم السلاح واترث في اكثر من مرة بأن يكون المجتمع الدولي حكم في تسلم السلاح لأن انتشار السلاح هو بسبب خوف الليبيين من بعضهم البعض ، وبالتالي يجب ان يكون هناك ضامن ويستلم السلاح من الجميع ويعدمه ويستلم السلاح ويوضع في مخازن ويعدم بضمانة ولكن بين بعضنا البعض لن نصل لأمر لقد دعوت اكثر من مرة لليبيين وللمجتمع الدولي ان يأتي الينا ويحكم بيننا لأن كل شخص ممتشق بندقيته ولا يريد ان يسلمها وهذه البندقية قد تكون عند السفيه والمجنون وهناك سيدة أرادت ان تخرج فستان من خزانة الملابس وهناك بندقية فعند اخدها للفستان يبدو ان الفستان كان متعلق بزناد السلاح ففوراً انطلقت رصاصة اخترقت رأس المرأة وتوفت ،فلسلاح خارج الشرطة والجيش ضار وقاتل ونسأل الله ان يهدينا لمطمأن الخير والبر وان نعمل العقل لمصلحتنا الذاتية ومصلحة الوطن وان يرسي دعائم الالفة والمحبة وان يبعد عن البغضاء ويرسي بيننا دعائم الثقة والمحبة بين الشعب الليبي وبارك الله فيكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر : الحكومة الليبية المؤقتة – ديوان رئاسة الوزراء

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق