Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

تزايد مسلسل سقوط الطائرات العسكرية الليبية يلقي بضلاله على المشهد الليبي

أخبار عامة التاريخ: فبراير 25, 2014 تعليقات (0)

تكرر مشهد سقوط الطائرات العسكرية الليبية نهاية وبداية السنة الحالية، آخرها سقوط الطائرة العسكرية الطبية من نوع “انتونيوف 26″ فوق ولاية نابل بجنوب تونس، ومصرع ركابها الأحد عشر، بينهم الوكيل السابق لوزارة رعاية الشهداء والجرحى والمفقودين والقيادي في الجماعة الليبية، مفتاح الدوادي.

وكانت وزارة النقل التونسية قد أعلنت السبت، أنه تم العثور على الصندوقين الأسودين لطائرة “الانتينوف” الليبية التي تحطمت فجر الجمعة.

الصندوق الأسود

وقال مدير عام الطيران المدني بالوزارة كمال بن ميلاد، إنه تم تأمين مكان سقوط الطائرة ضمن إجراءات البحث عن الصندوق الأسود، في الوقت الذي باشرت فيه لجنة تحقيق تونسية ليبية مشتركة مكونة من عشرة خبراء في حوادث الطيران، التحقيقات في أسباب حادث سقوط الطائرة التي كان على متنها أحد عشر شخصا، بينهم ستة من طاقم الطائرة وهم صلاح رشيد المسلاتي طيار، وليد خليفة سيفاو طيار، وعمار صالح الجبالي ملاح، وجمعة محمد أبورويص مهندس طيار، وأحمد محمد الكندي مهندس طيار، نور الدين علي الصيد، وعبد الحكيم علي الصيد، ووليد صالح الصيد، وأمير في الجماعة الليبية المقاتلة مفتاح مبروك عيسى الدوادي، والطاهر عبد المولى الشريف، والدكتور مصباح محمد عقيل.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية العميد محمد الرحمونى، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية التونسية، أن “طاقم الطائرة كان قد أعلن في آخر اتصال له مع برج المراقبة بمطار تونس قرطاج الدولي، عن اشتعال النيران بالمحرك، وقد تدخلت عناصر من الجيش التونسي لتطويق المكان وللمساعدة على البحث والتفتيش، وأن طاقما طبيا من الصحة العسكرية وعناصر من الدفاع المدني حضر لإجلاء كل الجثث”.

وفاة 11 راكباً

والطائرة التي تم تجهيزها للإسعاف هي من نوع “انتينوف 26″، كانت قد أقلعت من مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس، على متنها 11 راكباً قد سقطت عند الساعة 12:02 بتوقيت غرينيتش 2:02 بتوقيت ليبيا.

وبدوره، ذكر مدير عام الطيران المدني بوزارة النقل التونسية كمال بن ميلاد، أن لجنة تحقيق مشتركة تونسية ليبية شرعت التحقيق في أسباب الحادث، مضيفاً أن قائد الطائرة الليبية أفاد في اتصاله ببرج المراقبة لمطار تونس قرطاج عن نشوب حريق بمحركها، وأن وحدة مراقبة الحركة الجوية قامت بتوجيهه لغاية النزول غير أن الاتصال بينهما انقطع.

ونفى بن ميلاد أن يكون مطاري النفيضة والمنستير، قد رفضا السماح للطائرة بالهبوط، مشيراً إلى أن مخطط الطائرة ينص على نزولها بمطار تونس قرطاج الدولي في رحلة مباشرة من مطار معيتيقة الليبي.

وأكد بن ميلاد أنه لم يتم إلى حد الآن التعرف على المسافرين في ظل تفحم جثثهم، وأن التحقيقات الطبية جارية للتعرف على هوياتهم رغم وجود قائمة بأسمائهم قدمها الطرف الليبي.

إرسال لجنة فنية

من جهته، أكد آمر سرب ” انتينوف 26 ” العقيد طيار عبد السلام على بيترو، أنه تم إرسال لجنة فنية إلى تونس للمشاركة في التحقيق، والتعرف على ضحايا الطائرة، وأن مهمة اللجنة التي تضم عدداً من الضباط والفنيين التابعين للسرب، إضافة إلى ذوي الضحايا هو معاينة مكان الحادث والتعرف على الجثث.

وأشار بيترو إلى أن هناك لجنة فنية أخرى متخصصة، تم تشكيلها من قبل رئيس الأركان مهمتها الاطلاع على ظروف تحطم الطائرة، وفحص الصندوق الأسود بالتعاون مع الجانب التونسي في هذا الخصوص.

من جهة أخرى، قال وزير الثقافة الليبي الحبيب الأمين، إن طائرة أخرى أقلعت لجلب جثامين ضحايا الحادث الأليم، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحكومة والوزارات المختصة تتابع مجريات الحادث، وستقوم بالإعلان عن النتائج فور الحصول عليها من الخبراء والمختصين في ليبيا وتونس.

 من جهة أخرى، كانت غرفة أمن المعلومات بمدينة اجدابيا قد أعلنت في الثالث عشر من شهر فبراير الحالي، سقوط مروحية مقاتلة من طراز MI35 على متنها 5 ضباط من السلاح الجوي، كانوا قادمين من قاعدة تمنهنت بسبها ومتجهين لقاعدة طبرق تابعة لسلاح الجو، وقد سقطت بين منطقتي بشر ورأس لانوف شرق البلاد.

وذكرت الغرفة أن الطائرة التي يقودها الطيار صالح القطراني ورفيقه الطيار ناصر الشوبكي، قد تحطمت بينما نجا الطيارون من الحادثة.

وأشارت الغرفة إلى أن الطيارين المُشار إليهما اتصلا بالغرفة بعد سقوط الطائرة، مُضيفاً أن عناصر الأمن تجاوزوا هذه اللحظات، منطقة البريقة في طريقهم لجلب الطيارين من مكان الحادثة.

وبدوره، قال الناطق باسم أركان الجيش الليبي على الشيخى، إن طائرة عمودية عسكرية اختفت بعد إقلاعها من مطار السدرة، متجهة لمطار بنينا بمدينة بنغازي.

اختفاء مروحية

وأضاف الشيخى، أن الطائرة قدمت من قاعدة تمنهنت بالقرب من سبها جنوب ليبيا، على متنها 5 جنود، وهبطت قبل مغادرتها إلى بنغازي بمطار منطقة السدرة بمدينة رأس لانوف، وبقي طاقمها ليلة بالمطار، وأقلعت الطائرة بعدها بيوم على متنها اثنان من العسكريين في اتجاه بنغازي، إلا أن الاتصال فقد بطاقمها قبل أن تصل بنغازي.

وأشار الشيخى إلى أن المفقودين هما عسكريان اثنان برتبة مقدم طيار، بالإضافة إلى 3 فنيين هم طاقم الطائرة، مضيفاً أن الطائرة لا تزال مفقودة كما أن أسباب اختفائها أيضا مجهولة.

وذكر مصدر أمني لوكالة ليبيان للأنباء، أن قوة مشتركة من مديرية الأمن الوطني اجدابيا رفقة ثوار، تساندهم طائرة عسكرية من سلاح الجو الليبي قادمة من بنغازي، تقوم بالبحث عن الطائرة الهليكوبتر التي فقدت بالقرب من الساحل الشرقي.

وفي العشرين من شهر الحالي، باشرت الطائرات الإيطالية “دون طيار”، عمليات البحث في مياه البحر؛ عن الطائرة العمودية الليبية التي فقدت بالقرب من مدينة البريقة.

وأوضح الناطق باسم قاعدة بنينا الجوية “ناصر الحاسي”، أن عمليات البحث الجارية على قدم وساق، ستشارك فيها أيضاً باخرة فرنسية مجهزة بطائرة بحث عن الأشياء في أعماق المياه الإقليمية، بمجرد وصولها إلى موقع المسح البحري قبالة شاطئ منطقة العقيلة.

مساعدة إيطالية

وكانت ليبيا قد طالبت من السلطات الإيطالية مساعدتها في البحث عن الطائرة المفقودة، حسب ما أعلنه وزير الثقافة الحبيب الأمين.

يذكر أن الطائرة العمودية قد فقد الاتصال بها بعد دقائق من إقلاعها، كانت في رحلة عمل من ميناء السدرة إلى مدينة سبها، على متنها عدد من الضباط بسلاح الجو الليبي.

من جهته، عبّر فضل الله القطراني شقيق عقيد صالح القطراني، أحد أفراد طاقم الطائرة العسكرية العمودية 135 المختفية-في اتصال هاتفي مع صحيفة القدس العربي، عن استيائه من موقف الحكومة الليبية ورئاسة الأركان ووزارة الدفاع، متهماً إياهم بالسلبية وعدم اللامبالاة اتجاه اختفاء طائرة عسكرية على متنها أربعة أفراد ينتمون للجيش الليبي، كانوا يقومون بمهمة وطنية، بحسب تعبيره.

وكشف القطراني أن رئاسة الأركان الليبية، لم يكن لديها علم باختفاء الطائرة العسكرية، مضيفاً أن قاعدة بنينا الجوية هي التي تقوم بعمليات البحث بإمكانات محدودة، كون الطائرة وأفرادها ينتسبون لها، ولا تقوم الدولة الليبية بأية عمليات بحث، ولم تستعن بأي جهة خارجية لمساعدتها في العثور على الطائرة المفقودة.

وأوضح القطراني أن طاقم الطائرة رغم تهالكها، كانوا يقومون برحلة يومية إلى طرابلس لنقل الجرحى، كما أنها شاركت في معارك بمدينة سبها الأخيرة بجنوب ليبيا.

وتوالت أحداث سقوط الطائرات في ليبيا بعد الثورة، أولها كانت في الرابع والعشرين من شهر إبريل عام 2012، في حادثة سقوط مروحية عسكرية بمدينة مرزق بجنوب ليبيا، كانت تقل الوفد الحكومي ونجاته من الحادث.

وذكر نائب رئيس المجلس العسكري في مرزق إبراهيم شحات، أن طائرة مروحية عسكرية كانت تقل وفداً حكومياً من مدينة مرزق إلى مدينة القطرون، سقطت من ارتفاع بسيط، ولم يؤدِ الحادث إلى إصابة أي من أعضاء الوفد.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن شحات تأكيده، أن سبب سقوط المروحية التي أقلعت من على طريق اسفلت نظراً لعدم صلاحية مهبط مرزق، ويعود إلى الحمولة الزائدة عليها.

إصابة وزير

وذكر نائب رئيس المجلس العسكري في مرزق ابراهيم شحات أنه تم نقل كل من النائب الثالث لرئيس الحكومة، ووزير الحكم المحلي الذي أصيب بجرح بسيط في يده إلى مستشفى مرزق لتلقي العلاج.

يشار إلى أن الوفد الحكومي الذي كان على متن المروحية، ضم النائب الثالث لرئيس الحكومة الليبية الحرمين محمد الحرمين، ووزير الحكم المحلي محمد الحراري، ورئيسي المجلسين العسكريين في سبها ومرزق، ورئيس لجنة حكماء منطقة مرزق، ورئيسي المجلسين المحليين في القطرون وتجيرهي.

في حادثة منفصلة، سقطت طائرة مروحية نوع – إم – 35 فوق قاعدة بنينا الجوية بمدينة بنغازي في الرابع من شهر يوليو عام 2013، أسفر عن سقوط ضحايا.

مقتل طيارين وقال مصدر عسكري بالقاعدة-لصحيفة قورينا الجديدة آنذاك-إن “اثنين من طاقم الطائرة لقوا حتفهم، فيما أصيب آخر بجروح بليغة” ، وأشار رئيس عرفاء محمد أمبية-في اتصال هاتفي-إلى أن الحادث وقع أثناء استعراض جوي خلال حفل تخريج دفعة من الطيارين. من جهته، أكد مصدر طبي من داخل مستشفى الهواري العام، لقورينا الجديدة، تسلمه لجثة أحد أفراد طاقم الطائرة، وهو برتبة رئيس عرفاء وحدة فني جوي، نورالدين غانم ، من جهته، قال الناطق الرسمي لوزارة الدفاع عقيد عادل عثمان البرعصي، لوكالة الأنباء الليبية، إن الحادث أسفر عن استشهاد مقدم طيار علي العريبي، ورئيس عرفاء وحدة فني جوي، نورالدين غانم ، وأضاف البرعصي أن الحادث، نتج عنه أيضاً إصابة رئيس عرفاء وحدة صالح عثمان البرعصي بإصابات بليغة، أدخل على إثرها إلى غرفة العناية بمستشفى بنغازي.

المصدر : وكالة انباء التضامن

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق