Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

مؤتمر صحفي لرئيس الحكومة المؤقتة ونظيره المصري للتأكيد على الروابط الراسخة بين الشعبين

أخبار عامة التاريخ: يناير 31, 2014 تعليقات (0)
رئيس الوزراء المصري الدكتور حازم الببلاوي
اود الترحيب برئيس وزراء ليبيا الذي جاء في زيارة سريعة لمصر اود انتهاز الفرصة بالتأكيد  على الروابط الراسخة بين الشعب المصري والشعب الليبي روابط قديمة طويلة مستمرة وإن شاء الله سنعمل على تطويرها وتقويتها لمصالح الشعبين
نحن مرينا بفترة ليست سهلة خلال السنوات الثلاث الماضية والآن نتقدم بخطى ثابتة لتنفيذ خارطة الطريق وايضاً ليبيا تمر بمرحلة ليست سهلة وفيها صعوبات ونرى ان هناك حكومة جادة ومصرة على الاستمرار في طريق الحرية والإنطلاق وحماية امن المواطن ومن اهم الاشياء التي اكد عليها دولة الرئيس على النظرة على الامة العربية وخاصة علاقة ليبيا بمصر .

رئيس الحكومة المؤقتة السيد علي زيدان محمد

انا اود ان اؤكد كما اكدت دائما ان العلاقة بمصر مسألة ازلية وابدية بالنسبة لليبيا وهي من الركائز الاساسية لعلاقاتنا الخارجية بالدول رغم ان علاقاتنا مع اشقائنا العرب لا نعتبرها من العلاقات الخارجية بل هي امتداد لسياستنا الداخلية دائما جئت لمصر في هذا الوقت للتأكيد مجدداً بأن اي امر مهما كان عظيم فما بال ان يكون بسيط مثل ما حدث منذ ايام لن يؤثر ولن يغير العلاقة الثابتة بين مصر وليبيا فنحن ملتزمون على مر الاجيال بهذه العلاقة على مر العصور وسنستمر فيها على مدى الايام تحدتث مع السيد الوزير وطمأنته على الوضع في ليبيا والآن الليبيون يحاولوا الوصول لتفاهم لخارطة طريق بكيفية ترسي السلم  والتفاهم والتضامن بين مختلف فئات الشعب الليبي وتحقق دولة القانون الدولة المدنية المتحضرة التي ترتكز على القيم الوطنية الليبية ومن بينها الاسلام والعروبة وانتمائنا لشمال افريقيا ووجودنا في المنطقة العربية بحضور يحقق هذا الاعتبار العربي المهم ايضا طمأنت على انه مهما كانت التداعيات والاهتزازات الامنية الموجودة هناك ارادة لدى الحكومة ولدى المؤتمر ولدى كافة فئات الشعب الليبي على تجاوز المرحلة بتحمل همومها وتبعاتها ولكن في النهاية ستكون النتيجة إن شاء الله ايجابية نحو تحقيق الاستقرار والامن والتنمية وتعرضنا للعلاقة بين ليبيا ومصر والتي نأمل ان ندعمها بتعاون حقيقي يشمل المجالات الاقتصادية والعمالية والثقافية والتعليمية لنرسخ هذه العلاقة لان العلاقات بين هذه الدول ما لم تعزز بتعاون فعلي في هذه القطاعات فلن يكون للعلاقة لها معنى ولا ارجل تقف عليها على ارضية الواقع والعلاقة مع مصر بالنسبة لليبيا اساسية ولا يمكن لأحد ان يتوقع ان يؤثر في هذه العلاقة سلبيا لان اصرار الشعب الليبي والشعب المصري على هذه العلاقة سيقف امام كل من يسول نفسه سواء بتوجه او موقف سياسي يريد ان يحدث خلل في العلاقة ما بين ليبيا ومصر 

الأسئلة :
هل الوضع الامني يسمح بإعادة فتح السفارة المصرية في ليبيا ؟ وهل تم الاتفاق على مشاركة الشركات المصرية في اعادة اعمار ليبيا ؟
رئيس الوزراء المصري : نعم فيما يتعلق بالعلاقات الدبلوماسية فلن تتغير وهي مستقرة ولم يطرأ عليها والاجراء الذي حدث كان لحماية ارواح وامن الدبلوماسيين المصريين العاملين في ليبيا ولم يكن لها اي تأثير او نتائج للعلاقات الوثيقة والغرض الوحيد تأمين العائلات وبمجرد استقرار الامور ستعود الاوضاع كما هيا والحادث له ابعاد وايضاً لا يوجد رابط بين ما تم في ليبيا وما حدث لأحد المقيمين بالقاهرة ولكن المسألة امنية وانتهت على خير.
لقد اكد الرئيس ان ليبيا تتطلع للقيام بعمل بناء اقتصادي واصلاحات في جميع المجالات ستكون الاعتماد والاخذ من الخبرات المصرية والتعاون بين الدولتين احد اهم توجهات القيادة الليبية الآن وعلاقاتنا مع ليبيا في مختلف المجالات الثقافية والاقتصادية والتعليمية قديمة وعميقة واكد لي دولة الرئيس ان هذا الطريق الذي ستسير عليه الدولة وسيكون هناك زيارات من المسئولين في هذه المجالات لليبيا وهناك اعداد لمؤتمر للإسثثتمار في ليبيا من المصريين والعكس.

هل تم التطرق لسبل تأمين الحدود بين مصر وليبيا وتأثيره على الامن في مصر ؟ وهل تم التطرق لإعادة مجلس الاعمال الليبي المصري ؟
رئيس الوزراء المصري : فيما يتعلق بتوفير الامن والاستقرار ومنع هروب الاسلحة تهم الامن الليبي بدرجة كبيرة كما تهم الامن المصري وهي مشكلة مشتركة نتعامل معها معا والتنسيق للسيطرة بشكل كامل .
ولقد اشرت هناك اتجاه لعقد مؤتمر اقتصادي يجمع المستثمرين الليبين للنظر في فرص الاستثمار في مصر ومن شأنه اعادة مجلس الاعمال الليبي المصري وغيره من القنوات الخاصة بالتعاون.
السيد رئيس الحكومة المؤقتة : اود الاضافة لما ابداه معالي رئيس مجلس الوزراء ان سوق العمل الليبية تعرف العمالة المصرية منذ خمسين سنة ولن نأتي بجديد لقد حدتث انقاطاعات خلال فترة القذافي او فترة الثورة والعمالة المصرية مرغوبة ومطلوبة ولا تحتاج لدفع ولكنها تحتاج لترتيبات خاصة بالدخول والخروج والاقامة وان يكون للعامل عقد يوفي له حقوقه وقضية العمالة مسألة تحصيل حاصل ونحن نسعى لتحسين ظروف العمل والقرار متخذ بحكم الواقع وسندفعه بقوة لأنه مواتي للمستفيد الليبي ومواتي للعامل المصري وفيما يتعلق بقضية الحدود تحدثتنا عن هذه المسألة وبأننا نريد ضبط الحدود ضبطاً تاماً وينبغي ضبطها جيداً والدولة لم تكتمل عضلاتها في الجانب الامني ليكون ضبطاً تاما في هذه المسألة والتعاون الاقتصادي التجاري الاقتصادي شيء اساسي إذا أردنا ان تتم العلاقة لا بد ان نعضدها بتعاون عملي مؤسس على رؤية موضوعية يحقق مصلحة البلدين.

بعد اعلان الحكومتين اغلاق الحدود البرية ما موقف المحتجزين حالياً وهل سيتم فتح الحدود ؟
كل الاجراءات الاستثنائية الطارئة العاجل سنبذل اكبر جهد بكيفية تحقق الامن وتحقق فاعلية التعاون المشترك والمنفعة المشتركة البلدية.

وبخصوص التعاون بين البلدي ؟
رئيس الحكومة المؤقتة : لا بد ان يكون هناك ظروف مواتية ونحن في مخاض الثورة ولم ندخل لدولة النظام بعد ونحاول الدخول اليها والتعاون في قضية العمالة لدينا امكانية لتنظيمها عن طريق منظومة عمالة تنظم المسألة والتعاون في المجالات الاخرى يحتاج لترتيبات مسبقة وليس هو فقط مسألة سامية ولكنها ضرورة موضوعية تحتاجها البلدين لتحقيق المنفعة للشعبين واذا قصرنا فيها فنكون اخلينا فيها بمسئوليتنا.
رئيس الوزراء المصري : يجب ان تكون هناك رغبة وان يرى الشعبين مصلحة في تحقيق وهذا ماهو موجود والامر الآخر انه هذه الامور تحتاج لأجراءات تنظيمية ومنها ارساء الامن وبذلك لا يكفي الارادة ولكن ان تكون الطرق ميسرة والناس امنها مضمون والوضع الامني لم يكتمل ولكنه تحسن وليبيا تعاني من وضع امني اكثر صعوبة يجب ان تكون هناك ترتيبات قابلة للتنفيذ.

هل هناك ضمانات يمكن تقديمها لمصر بعدم تكرار خطف المصريين حتى يكون بإمكانها اعادة نشاطها الدبلوماسي ؟
رئيس الحكومة المؤقتة : كما تفضل الزميل نحن في ثورة وانتم في ثورة ومن اعراض الثورة عدم استقرار الامن والتداعيات الموجودة وفي هذا العصر لا يمكن ان نعطي ضمانات فالشعب المصري ضحى من اجل الثورة ولقد ضحينا من اجل الثورة ونحن نضحي الآن يوميا ونبذل جهداً غير عادي لإستعادة الدولة وتجنيب المجتمع الاعراض العنيفة المترتبة عن الثورة فهذه التداعيات مثل الالتهاب الناتج عن الجرح العميق وهي كالبركان يحقق خير كبير كخصبة الثورة ولكنه يحقق ايضا دمار وما نستطيع ضمانه بذل كل الجهد للحفاظ على اخوتنا اعضاء السفارة المصرية عندما يكونوا بيننا وبمجرد اشاعة الامر وجهنا قوات للسيد السفير والسادة اعضاء البعثة ذهبوا لبيوتهم فحدث ما حدث وحاولنا تلافي الامر والسيد السفير بقى معي في مكتبي وغادر من مكتبي للمطار حتى نعطي رسالة ان السفير المصري في اعين الليبين تحت اي ظرف ولن يكون هناك اي تهاون مع وضع اي سفير من السفراء وخصوصية سفير مصر خصوصية خاصة فيما يخص السيد ابوعبيدة فهو شخص اعرفه معرفة شخصية وهو شخص على خلق والمسألة تتعلق بالاقامة والشرطي او المتابع للأجانب في المباحث والامن المصري لا يميز بين الناس وهو مواطن عادي جاء لمصر تم اعتقاله والتحقيق معه وبعد ذلك افرج عنه واكد لي السيد رئيس الوزراء ان مصر الدولة التي تحترم ذاتها ونفسها لا تقبل الابتزاز والمساومة ولوي الذراع وعندما قررت الدولة اخلاء سراحه تم اطلاقه سراحه معزز مكرم وعند الافراج عنه اعلن عن رفضه لعملية الخطف واكد على انه ليس له علاقة بالامر مطلقاً واي شخص يمكن ان يقول انا ثائر فغرفة الثوار ليست محددة  العدد واي شخص يمكن ان يدعي انه منها وهي شأن اي من المجموعات الثورية ويجب ان يوضع لها ضبط نحن نرى مواطنين لهم اسماء وهويات يحددون ويحدد مسئولياتهم عن افعالهم ثائر غير ثائر مسألة لا تأتي امام القانون فهو مواطن عادي له التزام امام الدولة واؤكد ان الامر ليس له علاقة بابوعبيدة واكد لي السيد رئيس مجلس الوزراء ان العلاقة مع مصر غير قابلة للتبديل والاجراء كان للحفاظ على ارواح المصريين وارسلت الطائرة بإذن الدولة الليبية ورافقهم احد الوزراء للمطار والامر واضح وجلي ومن اعراض الثورة التي قد تأتي في اي لحظة ويجب التعامل معه بمقتضاه بعيداً عن اي تأويلات لا تحتمل ان تقال في مثل هذا المسار.

المصدر : الحكومة الليبية المؤقتة – ديوان رئاسة الوزراء
أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق