Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

الإنترنت في ليبيا بين مشاكل الحاضر وتوقعات المستقبل

أخبار عامة التاريخ: يناير 29, 2014 تعليقات (0)

تشهد ليبيا ترديا في خدمات الإنترنت تتمثل في بطئها وانقطاعها من حين إلى آخر، إضافة إلى نفاد الرصيد بشكل سريع، الأمر الذي سبب تذمرا لدى المواطنين.

مشكلة قديمة

وقال مالك أحد مكاتب الاتصالات ببنغازي رشيد جبريل إن سرعة الإنترنت بطيئة في جميع أشكال التزود بالخدمة، وإن تغطية أجهزة واي ماكس سيئة حتى وسط المدينة، مؤكدا أن الأمر قديم وازداد بعد ثورة السابع عشر من فبراير، ملقياً بالمسؤولية على شركة ليبيا للاتصالات والتقنية بصفتها المزود الرئيس بالخدمة.

الكهرباء سبب

وأكد مدير عام شركة “هاتف ليبيا” حسين طويلب أن المنظومة الناقلة والمزود الرئيس بالسعات بشركات الاتصالات المحلية في وضع الاستقرار، وأن المشاكل التي تطرأ على الشبكة وتؤدي إلى انقطاع الخدمات تعالج مباشرة.

وأشار طويلب إلى أن الانقطاعات في الكهرباء وطرح الأحمال بين المدن والأحياء قد تسبب في مشاكل خدمات الإنترنت بسبب انقطاع الكهرباء عن محطات التزويد بالخدمة.

زيادة الطلب

وقال مهندس الاتصالات المتخصص في مجال الإنترنت فوزي مليطان لأجواء لبلاد إن جودة خدمات الإنترنت تتفاوت من منطقة إلى أخرى، وإن الخدمة ساءت بعد الثورة بسبب الطلب المتزايد وزيادة الأحمال مع قلة أعمال التطوير في الشبكة، مشيرا إلى أن الكميات التي تعرض من أجهزة “المودم” تباع فورا ما يدل على حجم الطلب الكبير على الخدمة.

وأكد مليطان أن المشاكل التي تتسبب في سوء خدمات الإنترنت لا يمكن أن يحددها إلا مختصو الدعم الفني بشركة ليبيا للاتصالات والتقنية، موضحا أن مسؤولية سوء الخدمة تقع على الشركة في حالة عدم انقطاع الكوابل، داعيا الشركة إلى ضرورة تطوير الشبكة بما يتماشى مع تنامي الطلب، وأن تضع خططا مستقبلية لاستيعاب المستخدمين الجدد قبل إضافتهم إلى الشبكة.

 

تأثر الحجب

وبين مليطان أن حجب المواقع الإباحية أثر تأثيرا طفيفا على سرعة الإنترنت، حيث يُحدث الحجب بعض التأخير بسبب تطبيق الشروط على المواقع التي يزورها المستخدم ولكنه لن يسبب المشاكل التي تعانيها الشبكة الآن.

ونفى مليطان وجود احتكار لشركات الإنترنت، مشيرا إلى أن الحصول على رخصة أمر ممكن بعد استيفاء الشروط، إلا أن ارتفاع التكلفة هي المشكلة التي تواجه الشركات.

وأشار مليطان إلى أن ما يتداوله بعض الناس حول سرقة الرصيد “الجيجات” أمر مستبعد؛ لأن الشركة حكومية وليست شركة تجارية ربحية، مبينا أن بعض الفيروسات وتحديثات أجهزة الكمبيوتر قد تسحب الرصيد دون علم المستخدم.

مشاكل التخريب

من جهته قال رئيس قسم الإعلام والنشر بشركة ليبيا للاتصالات والتقنية مراد بلال إن مشاكل الشبكة سببها تعرض بعض المحطات للتخريب، متهما من أسماهم بـ “المخربين” بأنهم على دراية بما يفعلون؛ لأن “الأماكن التي تُستهدف لا تخطر على بال أحد، وأن هذه الغرف التي تحوي المعدات تغطى بالخرسانة لحمايتها وإغلاقها نهائيا، مشيرا إلى وجود مساعٍ بين الشركة والشركة القابضة والوزارة والداخلية لمتابعة هذه المشكلة.

قرار سياسي

وبين بلال أن عدد المستخدمين قفز من مائة ألف إلى سبعمائة ألف بعد الثورة بسب الإقبال على فيس بوك، مؤكدا أن الشركة لم يكن باستطاعتها تلبية تزايد حجم الطلب.

وأكد بلال أن فتح بيع مزودات الخدمة “المودم” من جديد كان قراراً سياسيا بضغط من المؤتمر الوطني على الحكومة، وأن بعض العاملين بالشركة عارضوا هذا القرار، إلا أنها شركة حكومية لا تملك قرارها وفقا للمصلحة التجارية – حسب تعبيره.

 

وأضاف بلال أن الظروف الأمنية أخرت أعمال بعض الشركات الأجنبية التي تعمل على صيانة وتطوير الشبكات، مشيرا إلى أن بعض المواطنين منعوا موظفي الشركة من تركيب بعض المعدات.

تحسن الخدمات

وتوقع بلال أن تتحسن خدمات الإنترنت في الربع الأول من العام الحالي إذا توفرت بيئة آمنة للشركات الأجنبية، وذلك بعد أن تتحول الخدمة من الشبكة القديمة الخاصة بالأسلاك النحاسية إلى شبكة الألياف البصرية.

وكانت شبكة الألياف البصرية في ليبيا قد ركبت في عام 2009 وتغطي 150 موقعا، إلا أن تركيب الإنترنت عليها يستلزم تركيب بعض المعدات الأمر الذي تأخر بسبب الظروف الأمنية التي تمر بها ليبيا

وتعد شركة ليبيا للاتصالات والتقنية أكبر شركة مزودة للإنترنت بليبيا وتتبع الشركة القابضة التابعة لوزارة الاتصالات.

 

المصدر : المنارة للإعلام + اجواء لبلاد

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق