Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

علي زيدان ” : انخفاض دخل الدولة إلى 40 % بسبب توقف تصدير النفط مما سيتسبب في تعطيل إعداد الميزانية ، وعلى الدولة أن تقوم بدورها فيما يتعلق بقضية غلق الموانئ والحقول النفطية إذا لم تفلح المساعي التي تبذل الآن وهي ستكون آخر مساعي

أخبار عامة التاريخ: ديسمبر 25, 2013 تعليقات (0)

طرابلس ” كشف رئيس الحكومة المؤقتة ” علي زيدان ” عن انخفاض دخل الدولة إلى 40 % بسبب توقف تصدير النفط مما سيتسبب في تعطيل إعداد الميزانية .

وقال ” زيدان ” في المؤتمر الصحافي الذي عقده عشية اليوم الأربعاء بحضور عدد من الوزراء الآن وضعنا أكثر من خيار للميزانية وأرسلت إلى المؤتمر الوطني العام وسيتم نقاشها مع لجنة الميزانية بالمؤتمر ومع رئيس المؤتمر وهيئة الرئاسة بشأن الاتفاق على الكيفية التي سيتم بها وضع الميزانية حتى يعلم الجميع الخلل الذي سببه إغلاق الموانيء النفطية للدولة ولليبيا بصفة عامة .

وتساءل ” زيدان إن هذا عمل لا أدري هل سيغفره الشعب الليبي في يوم من الأيام أم لا – لكنه سبب خللا كبيرا عطل الدولة وعرقل مسيرتها وارتأى المؤتمر الوطني العام والحكومة أن تسعه بكل ما أوتيت من قوة وأن تخرج من هذا المأزق دون إحداث أمور قد تسبب خللا في البنية الاجتماعية أو في العلاقات .

وأكد رئيس الحكومة المؤقتة ” علي زيدان ” أن الدولة لا بد أن تقوم بدورها فيما يتعلق بقضية غلق الموانئ والحقول النفطية إذا لم تفلح المساعي التي تبدل الآن وهي ستكون آخر مساعي .

وقال ” زيدان ” إن الوضع الأمني والتحديات الأمنية الموجودة الآن مسألة طبيعية في بلاد يتوفر فيها السلاح لدى كل فرد – لدى الطفل – لدى الشاب – لدى الرجل – لدى كل الناس وهو يغري باستعماله .

وأضاف أننا لن تستطيع مهما أوتينا من قوة ومهما عملت الحكومة مالم يجمع السلاح ومالم يكن السلاح محتكرا على الجيش والشرطة وأن الجهد سيكون جهدا أدنى وأن ما نسعى إليه من نتائج ينبغي أن نتضامن جميعا في هذا الأمر والحكومة بدأت في مساع وإجراءات ونأمل أن تجد قبولا وتأييدا لدى الشعب وهي إجراءات لجمع الأسلحة واستلامها وإعدامها وسيكون هذا الأمر بترتيبات تطمئن الجميع وتطمئن كل الأطراف الدين يعتقدون أن السلاح حاميهم ومحقق أمنهم ونأمل أن يتعاون الجميع عندما نبدأ ونشرع في هذا الأمر وهذه طبيعة المراحل الانتقالية وما نراه في ليبيا الآن لمحير من يعرف طبيعة هذه المراحل يعتبر الأمر إلى حد كبير أفضل من دول كثيرة عاشت هذه المرحلة ، خاصة إذا علمنا أن المحظور الأمني يأتي من الليبيين الذين يمتلكون السلاح ويستعملونه .

المصدر : المنارة للاعلام +  وكالة الأنباء الليبية ( وال

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق