Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

وزير الدفاع:الجهد الإقليمي الجاد والمشترك هو الحل الفعلي لمشكلة الأمن والسلم في المنطقة..

أخبار عامة التاريخ: سبتمبر 12, 2013 تعليقات (0)

قال وزير الدفاع السيد ” عبدالله الثني ” نلتقي اليوم في العاصمة التشادية انجامينا في هذا المؤتمر الوزاري الثاني لمواصلة أعمالنا في مواجهة المصاعب والتطورات الخطيرة التي تعيشها منطقة الساحل والصحراء وتداعياتها السلبية على الأمن الاقليمي برمته ولبحث السبل والطرق لتعزيز جهودنا في التصدي لكافة التحديات الأمنية التي يواجهها هذا الفضاء والمخاطر المتعددة الأبعاد التي تهدد السلام والأمن والاستقرار ووحدة وسلامة بلداننا وتعيق متطلبات التنمية المستدامة والشاملة . وأكد وزير الدفاع في الكلمة التي القاها في الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر الوزاري الثاني حول ” تعزيز التعاون الأمني وتفعيله في منطقة الساحل والصحراء ” أنه لا يمكن إيجاد حل فعلي لمشكلة الأمن والسلم واستتبابهما في هذه المنطقة بأسرها إلا من خلال القيام بجهد إقليمي جاد ومشترك وهو ما تؤمن به ليبيا الجديدة إدراكا منها لخطورة هذه المخاطر مجتمعة .. مؤكدا بأن التحديات القائمة تفوق جهد أية دولة منفردة وهذا ما يؤكده اجتماعنا اليوم وإلتزامنا بضرورة توحيد جهودنا من خلال التشاور والتعاون والتنسيق الفعلي والعملياتي بين بلداننا في جهد جماعي للنهوض بالسلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة الأخطار المحدقة بنا التي تعيق تقدمنا وتطورنا والتكامل في اقتصاديتنا . وقال إن هذا المؤتمر الذي يعقد في ظل الظروف الحالية الشديدة الصعوبة والتعقيد التي تمر بها منطقتنا بأسرها يشكل فرصة جديدة لتبادل وجهات النظر بهذا الشأن والعمل على تسريع وتيرة التنمية في دول الإقليم بإحداث تنمية مستدامة للمجتمعات المحلية في المناطق الحدودية خاصة ، أمر بالغ الأهمية ويجب التركيز عليه في مداولاتنا لايجاد حل شامل وعملي لمشاكل المنطقة برمتها . مؤكدا بأن تكاثف جهود دول المنطقة لوضع آلية عملية وفعالة لكيفية التحرك الجماعي ضمن هذا المنظور شيء أساسي في محيط عملنا هذا لمواجهة هذه الاخطار المحدقة بدولنا جميعاً . وقال إن الحاضر الذي نعيشه الآن بكل ما فيه من تهديدات وتحديات جسام يتطلب منا تأكيد إرادتنا الصارمة لمواجهة هذه التحديات واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لتأمين حدودنا ضد هذه الظواهر السلبية كافة .. مشيرا في هذا الصدد إلى أهمية ” خطة عمل طرابلس ” بإعتبارها خطة جاهزة يمكن العمل بها في هذا المسعى ، خاصة وأنه قد تم اعتمادها من قبل مؤتمر وزاري عقد بطرابلس بمبادرة ليبية حول أمن الحدود في 11 مارس 2012 وسميت بـ( خطة عمل طرابلس ) تناولت معالجات لنفس المخاطر والتهديدات ، وهي خطة متكاملة الاركان تغطي كافة المشاكل الأمنية الحدودية لدول المنطقة كافة وسبل علاجها عملياً على المدى القصير والمتوسط والطويل.

المصدر : وزارة الدفاع الليبية

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق