Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

تصريح رئيس الحكومة المؤقتة فى ذكرى مذبحة شهداء أبوسليم

أخبار عامة التاريخ: يونيو 29, 2013 تعليقات (0)

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

اليوم في هذه الذكرى الأليمة ذكري مذبحة بوسليم والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 1200 مناضل كانوا في سجن بوسليم قدموا ارواحهم شهداء من اجل الوطن ومن اجل يقولوا للظالم لا وقالوها حتى كلفتهم اعز ما في حياة الانسان وهي حياتهمفرحمهم الله واسكنهم فسيح جناته وجزاهم الله عنا كل خير وهيئ لهم ولذويهم جميل الصبر والسلوان واصبغ عليهم السكينة والطمأنينة لا شك ان هذه الذكرى ترتبط عند كل الليبيين بالألم والمعاناة ولا شك انها ترتبط في اذهان المناضلين بشجون كثيرة اذكر انني كنت مثل هذا اليوم في سنة 1996 في روما وابلغني احد القادمين من ليبيا انه تمت مذبحة في بوسليم وفي هذا الوقت قال لي 1400 وفي نفس الوقت انتقلت من روما إلى لندن وذهبت لمنظمة العفو الدولية لأنه لم يكن لدينا إلا الذهاب وعند ذهابي ضحكوا وقالوا ان هذا الامر لا يصدق وضاق بي الحال وذهبت إلى الفيدرالية الدولية بباريس وعند تحدثي معهم ضحكوا ولم يستغربوا ذلك عن القذافي ولكن قالوا لي ان الامر يحتاج لبراهين واثباتات ولكن أتيح لك الفرصة للتحدث مع فرنسا الدولية وتحدث بالفعل عن سجن بوسليم وتواصلت الاعمال والنضالات من اجل ابراز هذه المذبحة ولكن لا احد يصدق إلا في أواخر القرن الماضي قبل سنة او سنتين من نهاية القرن في مشروع سيف عندما اعلن تلميحا تم تصريحا عن إمكانية حدوث هذه القضية وتلاها التعويضات وتم كانت هذه القضية سبب من أسباب ثورة 17 فبراير عندما اعتصمت الحرائر والاحرار من اسر ضحايا الشهداء على مدى اشهر كل يوم سبت ونسجوا الامل في الثورة وانبثقت الثورة عندما احتدم الامر بين الجمعية ومحاميها والنظام وتحققت الثورة . عوداً إلى قصتي الشخصية مع مذبحة بوسليم عندما رجعت إلى هنا التقيت بأحد سجناء بوسليم وابلغني انه سمع في ذلك اليوم انني اتحدث عن هذه المذبحة وتعجب كيف وصلت هذه الاخبار وهي تراتيب الله سبحانه وتعالى وتولد لدي بعض الرضا والامتنان لأنه شعرنا بتقصير كبير عند وجودنا بالخارج واليوم في هذه الذكرى ومن هذا الموقع اود ان احيي هؤلاء الشهداء ولأسرهم وابنائهم وزوجاتهم واقربائهم وأؤكد ان هذا العمل لن ينسى وسوف تذكره الأجيال وقامت الثورة وانتهى الطاغية وأنا امل عند استذكار هذه الذكرى أن نقوم بإعادة بناء المجتمع واحقاق الحق وتفعيل النظام والقانون وإعادة تفعيل العدل حتى تتحقق إرادة هؤلاء الشهداء ،وبحق الله ادعوا الجميع للتفاهم والتالف ونبذ الخلاف وإرساء روح المحبة والوئام لأن في هذا العصر إذا لم نرسيها لن نقوم باي شيء تجاه الوطن الذي وضع لدينا مسئولية شهداء بوسليم وغيره من الشهداء وادعوا الجميع ان يتذكر هذه الكلمات ويؤسس عليه خياراته اليومية والدائمة من اجل تحقيق اهداء الثورة ومن أهمها العدل والوئام والمحبة والرقي وبناء دولة القانون. ليبيا العربية المسلمة والجارة بمحيطها العربي والافريقي ستكون وفية لكل الاعتبارات التي تربطها بالمقدرات وستكون فعالة بكل واقعية وموضوعية في التعاون العربي المشترك مع اخوتها العرب.

المصدر :الحكومة الليبية المؤقتة – ديوان رئاسة الوزراء

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق