Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

كلمة د.المقريف خلال اجتماع بنغازي لمناقشة الأوضاع الأمنية بالمدينة

أخبار عامة التاريخ: مايو 15, 2013 تعليقات (0)

الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ..
إثر وقوع الحادث الجلل الأليم و المؤسف الذي شهدته مدينة بنغازي،
بنغازي الصابرة ، بنغازي المبتلاة ، بنغازي الصامدة أبدا ، بنغازي العصية أبدا ..
إثر وقوع هذا الحادث المؤسف الأليم .لم تهتز المدينة بشوارعها و أهلها فقط ، لكن اهتزت معها كافة مدن و قري ليبيا ، متجاوبة مستاءة وجلة و كان من الطبيعي أن يتحرك المؤتمر الوطني و الحكومة .
و كما تعلمون فقد اصدر المؤتمر أمس بيانا استنكر فيه تفجير بنغازي و عزي فيه أهالي بنغازي في المصاب الأليم، وقرر تعليق جلسة اليوم ليتمكن الأعضاء من المشاركة في العزاء و حضر من أعضاء المؤتمر 34 عضوا من السيدات و السادة حيث التقوا بعد تقديم واجب العزاء باللقاء مع أسر احد الضحايا، واجتمعنا لساعتين متواصلتين اليوم مع المجلس المحلي بنغازي ومع نائب رئيس الوزراء عوض البر عصي و مسئولي الدفاع و الداخلية و الحكم المحلي و الزراعة، و استمعنا فيه لما قام به المجلس المحلي و الحكومة إزاء الحادث منذ أمس، و قد وصل وفد حكومي إلي المدينة منذ الأمس وواصل الاجتماعات حتى بعد منتصف الليل ثم سعي لتشكيل غرفة طوارئ و غرفة إدارة أزمة ، ثم انتهي الأمر إلي تشكيل غرفة عمليات مشتركة برئاسة احد قادة الجيش و عضوية مندوبين من الجيش المخابرات العامة ووزارة الداخلية .
ومما تم طرحه و تداوله اليوم مناقشة ما طرحته الأطراف المختلفة حيث تحاورت مع بعضها البعض و استمعنا إلي مشاكلهم و الصعوبات التي تواجههم.
وقد تحدث المجلس المحلي بنغازي عما يتوقعه و ينتظره من المؤتمر الوطني و الحكومة، وعبرت الحكومة عما قدمته وما هي بصدد تقديمه مستقبلا .
و نعتبر ما حدث سابقة طيبة جدا في مواجهة أحداث و أزمات من هذا النوع و أعتقد أن هذا الحدث الذي جري يمثل صورة رائعة لأداء مختلف أجهزة الدولة و مدي تكامل دورها و تعاونها و استعدادها المستقبلي للتنسيق بينها، أما بالنسبة للمشكلة الأمنية في بنغازي فقد تختلف بعض الشيء من حيث الحدة عن باقي المدن ، لكن هذا الوضع يوجد في عدة مدن أخري ولو بدرجة اقل ، و يحتاج الأمن إلي أن يمنح أولوية قصوى من الحكومة و المجالس المحلية و المخابرات و المؤتمر الوطني ، و بدون الأمن لن تكون هناك تنمية و لا ديمقراطية أو عملية دستورية و تشريعية أو عملية سياسية من الأساس و علينا منح الأمن الاهتمام الأقصى، و نحمد الله دائما أن اجتمعت الأطراف للتعامل مع هذا الموقف و أنا علي ثقة و أكرر
رغم ما نراه في الأفق من صعوبات و مشاكل و محاذير و أخطاء ، ما زلت علي ثقة أن أيام ليبيا القادمة ستكون بخير حتى لو تأخر الأمر بعض الوقت .
و أجاب د. المقريف عن سؤال حول الغرفة الأمنية و جدواها حيث شكلت من قبل دون أي جديد .
فاجاب : الأمر يختلف هذه المرة من قبل لم تكن هناك حكومة بل حكومة تسيير أعمال و كان مكان وزير الداخلية خاليا ، و تركيب الغرفة الأمنية الآن فيه كثير من الانضباط ،
حيث لم يتخذ القرار علي عجل بل بتمهل و بعد ساعات من النقاش و التحاور .
و في إجابة عن سؤال آخر حول متي يفعل القرار .
أجاب المقريف : مهمة المؤتمر تشريعية حيث تصدر قوانين و تراقب الحكومة و المؤتمر لن يتأخر في إصدار أي قرار يؤدي إلي تمكين الشرطة و الأمن من أداء رسالتهم علي أكمل وجه ، و علي الحكومة أن تبادر و تقدم المبادرات للمؤتمر حتى يتبناها .
و في إجابة عن سؤال حول دروع ليبيا أجاب المقريف .
سيتم استيعاب دروع ليبيا ضمن كوادر الجيش ضمن رؤية جديدة و لن يكون الانضمام عشوائي و بولاء كامل للدولة و الانضمام كأفراد، وعلينا تجنب الشائعات و التهم .

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق