Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

كلمة السيد رئيس الوزراء بشأن الأقاويل التي تتحدث عن تفريط الحكومة في سيادتها والإستعانة بالأجنبي

أخبار عامة التاريخ: أبريل 14, 2013 تعليقات (0)

يجب تأهيل أجهزة الأمن والجيش بالتدريب والتسليح والتنظيم ، ونح إمكانياتنا وظروفنا لاتسمح لنا إلا بالتدرب من خلال الدول المجاورة ، فمصر وتونس وكل الدول العربية تشتري سلاحها وتقنياتها من هذه الدول ، ونحن لسنا إستثناء ، وذهبنا في هذا الإطار ، وذهبنا كدولة ، والحكومة محايدة بين كل الأطراف ، وإذا قامت الدولة ستكون لكل الليبيين ، وليس لطرف دون طرف ، وبالتالي ما تم في باريس أٌعلن عنه ، وما أعلن عنه هو الموجود وقد أحلنا تقرير إلى المؤتمر الوطني العام ، وقد سئلت في المؤتمر الوطني العام وأجبت بوضوح ، ليس لدينا ما نخفيه ، وكل ما قمنا به موجود في ملفات وزارة الخارجية ، وموجود في ملفات الدولة وأطرها ، ولن نخفي شيء ، نحن حكومة جائت بإختيار المؤتمر الوطني العام ، وتمثل إرادة الشعب من خلال المؤتمر الوطني العام ، وتسير الدولة وفق الإعلان الدستوري المؤقت والقرارات الصادرة من المجلس الوطني الإنتقالي ، والمؤتمر الوطني العام ، وهي قرارات موجودة وواضحة ووفق أصول إدارة الدول وإدارة المؤسسات التي أصبحت عرف في عمومه في كل الدول

   نأتي إلى الفصل السابع الذي يطبق الآن ، نحن لم نقرر تطبيق الباب السابع على ليبيا والشعب الليبي لم يطالب بذلك ، وعندما قامت الثورة ونظام القذافي لازال قائماً ، ولم تكن الحكومة الليبية الحالية موجودة  ، وكان المجلس الوطني الإنتقالي في بداياته في بنغازي لم يعترف به الكثير من الناس ، إجتمع مجلس الأمن ودرس الإبادة الجماعية التي يتعرض لها المدنيون في ليبيا ، وإتخذ جملةً من القرارات ضد إرادة الدولة الليبية التي يمثلها القذافي في ذلك الوقت ، ولم يكترث بالمؤتمر الوطني ، كان قراراً في إطار ميثاق الأمم المتحدة ونظم وضوابط عمل مجلس الأمن إتخذ هذا القرار دون الرجوع إلينا ، وليس لنا تأثير على هذا القرار ” 1970 / 1973 ” ، هذه القرارات لانملك إلغائها ولانملك نحن كليبيين إخراج ليبيا من الفصل السابع لن هذه القرارات من مجلس الأمن ، ولانملك قرار تمديد هذا الأمر أو إيقافه ، لأن هذا بيد مجلس الأمن ، ولا نملك أن نعترض عليه ، هذا القرار صدر في وقت كانت فيه الظروف غير الظروف وصدر من مجلس الأمن والأمم المتحدة ، ولايمكن لأحد أن يلغي قرار مجلس الأمن إلا مجلس الأمن ، ونحن كحكومة سنتعايش مع هذه القرارات ، وسنتخذ كافة الإجراءات التي تعيد الدولة إلى طبيعتها ، والتي ستخرجنا في يوم من الأيام إن شاء الله من دائرة الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ، فالحكومة لاتملم إلغاء هذا الأمر ولا تملك تمديده ، لكن تملك ان تسعى من أجل ذلك من خلال توطيد دعائم  الدولة ، توطيدالأمن وتوطيد سيادة القانون ..

الشيء الآخر فيما يتعلق بالثوار ، وكأن الحكومة عدوة للثوار ، هذا الكلام غير صحيح ، اليوم أنا وقعت قراراً بإيفاد 18000 من الثوار  على مدى السنوات الأربع القادمة ، سيكون 5000 هذه السنة من خلال هيئة شؤون المحاربين  والتي تكونت في إكتوبر 2011 ، وقد كنت أحد الأشخاص الذين ساهموا في فكرتها وفي إنشائها وفي التشجيع على أن تخرج لقناعتي منذ ذلك الوقت أن مسألة إستيعاب الثوار ، وتمكينهم من فرص عمل ، وإتاحة فرص جيدة لتعليم الثوار مسألة أساسية لازلنا فيها وسنظل فيها ، وإنني قلت للحكومة من أول يوم  أن مسألة إستيعاب الثوار وتوفير فرص دراسة وعمل وتمكينهم من المشاركة في إدارة الشأن العام مسألة أساسية ومن ركائز الحكومة ، ويعرف رئيس هيئة شؤون المحاربين وبعض الثوار الذين يترددون علي بأن هذه المسألة بالنسبة لي مسألة أساسية ، وبعد إعتماد الميزانية الآن ستكون أحد انطلاقات الحكومة والتي ستصر عليها وستستمر فيها حتى نستطيع أن نستعيد فاعلية الثورة ، لأننا نعني من خمول في أداء الدولة ، وهناك خمول في أداء المؤسسات الإدارية ونريد ان نفعّل الثوار في هذه المؤسسات حتى تكون أكثر فعالية وأكثر إنجاز لن البط أصبح مسألة ملازمة لنا بعد 42 سنة من التغييب عن العمل والحركة

* بعض الأشخاص يتحدثون على أن هذه الحكومة يسيرها فلان أو حزب ما أو جهة ما ، أريد أن أؤكد وبكل تواضع إني رجل وأقول هذه الكلمة بملْ فيء وبكل قوة وبأقوى الكلمات أفي بما أقول وأتمسك بما أقول يحذوني هذا الحق والقانون والإلتزام بالإعلان الدستوري وبقرارات المؤتمر الوطني العام وبالتوافقات التي بيني وبين المؤتمر الوطني العام وبما تقتضيه المصلحة الوطنية ، لايؤثر فيا حزب ولا فئة ولا مجموعة رائدي هو المصلحة الوطنية الليبية البحثة ، أقول دائما لزملائي عندما كنا في الخارج في النضال القوميين منهم أو الإسلاميين بأن حدودي ليبيا ، وإهتماماتي داخل ليبيا ، وهمي المواطن الليبي والإقتصاد الليبي ، همي أن يحصل الليبيون على ما فاتهم ، وأن تعود للمواطن الليبي القيمة والعزة التي أٌفقدها خلال 42 سنة الماضية هذا هو عملنا ، وكل الأمور الخرى تاتي في درجة ثانية  ، وعلاقاتنا الخارجية ، العربية والاسلامية كلها في إطار ما يحقق المصلحة الأولى لليبيين ، وأي إجراء نقوم به في الخارج وأي علاقات بكل تأكيد هي خدمة للشأن الوطني ، ولايستطيع أحد ان يلوي ذراع الحكومة ولا ان يفرض عليها شيء ، فالإتفاق الذي بيننا وبين المؤتمر الوطني واضح وهو الإطار الذي نسير فيه مع كافة الأطراف ، ولإذا كان هناك أناس تريد أن تنتقد لأجل الإنتقاد أو في صراعهم السياسي لم يجدوا إلا هذه الوسيلة لهم أن يقولوا ، لكن أوأكد لمواطنينا الذين وعدناهم وتحدثنا إليهم وهم هدفنا الأول والأخير أن المؤث علينا هو المصلحة الوطنية ولاشيء سوى مصلحة الوطن في إطار القانون والإعلان الدستوري وقرارات المؤتمر الوطني العام ، وإذا كان هناك من يعتقد بأن أي شخص يكون في مثل هذا الموقع ينبغي أن يؤثر فيه أحد فهذا وهم مردود على أصحابه لا أقبله ولن أكون فيه ، وعندما لا أمتلك الإرادة لتسيير هذه الحكومة وهذه الدولة بقدرتي وبإمكانياتي وبقناعاتي وبما يفرضه عليا الإعلان الدستوري والقانون وقرارات المؤتمر الوطني العام في ذلك الوقت أسلم الأمانة لمن حمّلني إياها وأعتذر وأترك هذا الموقع ، ولكن أنا مصر إن شاء الله وبما أوتيت من قوة أن أواصل هذه المهمة رغم كل هذه الأقوال إلى أن تخرج البلاد من الوضع الذي نحن فيه ، إلى الدولة وإلى الإنتخابات والحكومة المستقرة الدائمة

*وددت في هذا اللقاء الإستثنائي لأني تلقيت مكالمات كثيرة حول هذا الموضع أن أوضح هذا الأمر بجلاء وبهذا التفصيل والإطالة حتى يعلم الجميع ، من يكتبون في الإنترنت في صفحات التواصل الإجتماعي والذين يتلقفون الأخبار دون تاكد ودون تبين يعرفوا هذا الأمر ،، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد والله من وراء القصد وعليه الثكلان ولاحول ولاقوة إلا به

*غياب الثقة بيني وبين الثوار هذا غير صحيح ، اليوم كان معي الإستاذ وسام بن حميد ومجموعة من الثوار ، وأنا على تواصل مع كل من يصل إلينا من الثوار ، ومن يتواصل معنا نتواصل معه ونوضح له ما ينبغي أن نوضحه ونحن في حوار دائم معهم إن شاء الله

*نحن لن نستقوي بالأجنبي ، ونحن في إطار تعاملنا مع أصدقائنا في الخارج لأننا في حالة ضعف ، فكل شيء يتم جلبه من الخارج من سلاح وأدوية .. ، ولابد من البحث عن أصدقاء لكي يدعمونا في الخروج من قرارات الأمم المتحدة  ، هل يريدوننا أن نبني سور على ليبيا وأن نقفلها ، هذا كلام مردود على أصحابه ، نحن لدينا علاقات مع أصدقائنا في أوروبا وفي أمريكا وأسيا وأفريقيا ، امس كنت جالساً في هذه القاعة مع السفراء الأفارقة ، وجلسنا مع السفراء العرب ، ونحن عل تواصل مع سفراء الدول الإسلامية وعل تواصل مع أصدقائنا في أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وأمانيا وإسبانيا ومع كل الدول الغربية وع الأمم المتحدة ، وهذا الكلام نقوله بكل وضوح وبكل صراحة وليس لنا طريق إلا أن نتعامل مع كافة الدول ، ونتعامل في وضح النهار ووكالات الأنباء تنقل في هذا الأمر ، ومن يرى بأن نقفل ليبيا ونجعلها دولة مقفلة فعليه أن يصرح بذلك ، وإ1ا إقتنع به الشعب الليبي يأتي ويتفضل إلى هذا الموقع ، لكن العلاقات الدبلوماسية ضرورية ، والتواصل والإنفتاح  مع العالم ضروري وليس لنا سبيل ، والحمد لله قد نجحنا في أن نبني علاقات دبلوماسية وثقة مع هذه الدول وتعاون وستتوطد هذه العلاقات وستستمر ولن نتردد في هذا الأمر على الإطلاق ، ومن يقول نحن نستقوي بالأجنبي هذا إنسان يؤسس في معلوماته على غير حقائق ، نحن لا نستقوي بالأجنبي ، نحن نستقوى بشعبنا ، وببلادنا ، ولكن إستحقاقات إدارة الدولة تقتضي أن تكون لنا علاقات طيبة مع كافة شعوب العالم ويكفي أن النظام السابق ترك لنا وجه قبيح في العالم ، أصبح الجواز الليبي بطاقة إثبات إرهابي فلابد من تصحيح هذا الأمر ، ولابد من أن نضعه في إطاره الصحيح بدبلوماسية بارعة ودبلوماسية مقتدرة ومتمكنة ، ودبلوماسية تعرف مانريده لبلادنا ولشعبنا ، هذا الذي سيكون ، أقول هذا للشعب وأتمنى أن يدعمنا في هذا الأمر ، لأن ليس لنا خيا إلا أن نعمل على كافة أوجه السياسة الداخلية والخارجية ، شكراً لكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 المصدر :الحكومة الليبية المؤقتة – ديوان رئاسة الوزراء

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق