Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

مصادر إستخباراتية ليبية: كتائب للقاعدة على الحدود المصرية

أخبار عامة التاريخ: مايو 2, 2014 تعليقات (0)

ليبيا المستقبل – وكالات: قالت مصادر استخباراتية ليبية لموقع “بوابة أفريقيا الإخبارية” أن أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل ينتمون إلى التيارات المتشددة والتكفيرية، كونوا نحو 20 كتيبة متمركزة حاليا على الحدود الليبية المصرية. وأكد المقدم خالد العرفي ـ بالاستخبارات العسكرية في بنغازي ـ أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت عودة لبعض قيادات «القاعدة» من العراق وسوريا إلى ليبيا، وأن ليبيا سوف تشهد المرحلة الأصعب في الأيام القليلة القادمة بعد سيطرة المتشددين على أغلب المناطق وعلى رأسها المناطق الحدودية مع مصر. وقال: أن تعليمات قد صدرت لتنظيم أنصار الشريعة إلى أتباعه في سوريا والعراق بالعودة إلى ليبيا خلال الأسابيع القادمة، لخوض المعركة الفاصلة على الحدود المصرية بعد رصد تحركات تلك الجماعات من قبل الاستخبارات الروسية والمصرية. واتهم «العرفي» تنظيم «أنصار الشريعة» بالوقوف وراء التفجيرات التي تحدث في ليبيا واستهداف أفراد الشرطة والجيش على غرار ما يفعله تنظيم الإخوان وجماعة بيت المقدس في مصر، وأنهم وراء التفجيرات الانتحارية الأخيرة بإحدى بوابات معسكر تابع لقوات الصاعقة.

وأكّد العرفي لـ قناة «ليبيا لكل الأحرار» تعرضه لمحاولة اغتيال الليلة قبل الماضية ببنغازي، مضيفا أن السيارة التي استقلها المسلحون من نوعية تويوتا بيضاء اللون، اتجهت إلى مقر يتلقى الدعم من رئاسة الأركان نفسه. وحمَّل العرفي رئيس الأركان العامة جاد الله العبيدي والمؤتمر الوطني المسئولية، وامداد تلك الجماعات بالمعلومات وتجنيد عدد كبير منهم بالجيش الليبي، مُتوعدًا بالرد قريبًا. وأوضح أن الاستخبارات العسكرية الليبية تمتلك معلومات أمنية عن هوية تلك الجماعات ومنفذي الهجوم الانتحاري من قبل الجماعات الليبية المتشددة التي عرفت خلال العامين الماضيين بتنفيذ عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية لرجال الأمن والشرطة والجيش والقضاء ولعناصر تابعة للنظام السابق، إضافة إلى استهداف الأجانب سواء كان ذلك ذبحا أو رميا بالرصاص. وقال: أن عددا كبيرا من المنتمين إلى تنظيم القاعدة والجماعة الليبية المقاتلة المرتبطة به سابقا ومن المقاتلين الذين تم استقدامهم من دول عربية وإسلامية، ساندهم الدعاة وفي مقدمتهم الداعية يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتخذ من الدوحة مقرّا له، متهمًا اياه بأنه المحرّض الرئيسي لعمليات العنف في مصر وليبيا بدعم وتحريض قطري تركي.

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق