Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

هل تطلق الأردن سراح الدرسي مقابل تحرير العيطان؟

أخبار عامة التاريخ: أبريل 18, 2014 تعليقات (0)

يتواصل الحديث عن مفاوضات سرية بين السلطات الليبية، عبر وسطاء، مع عائلة السجين الليبي في الأردن محمد الدرسي من أجل إقناعها بالإفراج عن السفير الأردني لدى ليبيا فواز العيطان، الذي خطف الثلاثاء الماضي في طرابلس وطالب الخاطفون إطلاق الدرسي مقابل إطلاق السفير.

وتتهم جماعه إسلامية متشددة، يعتقد بأنها على صلة بتنظيم القاعدة، بخطف العيطان للمطالبة بالمدعو محمد عيسى يوسف الدرسي (36 عاما) المكني بـ”النص” أحد سُكان منطقة الليثي القديم بمدينة بنغازي، والمقبوض عـليه في المملكة الهاشمية الأردنية في مطار الملكة علياء.

وفي السياق أكد مصدر مطلع في تصريح خاص إلى “بوابة الوسط” أن خاطفي السفير اتصلوا على رقم السفير للمطالبة “بالنص”. وهنا يبرز التساؤل حول إمكانية قبول الأردن مقايضة سلامة سفيرها بإطلاق الدرسي المسجون لديها!

العيطان مقابل الدرسي
قبض على الدرسي، رفقة عراقيين، بتهمة التخطيط لتفجير مطار الملكة علياء في الأردن وحكم عليه بالمؤبد والأشغال الشاقة في 2007، وحاول الفرار من سجنه عام 2008.

وقالت عائلة الدرسي إنه “صدر عفوا عن كل من كان في القضية المعتقل بسببها، ولكن جرى استثناؤه لأنه ليس أردنيا”، مشيرة إلى أن السلطات الأردنية أبلغتها بأنه على دولته المطالبة به رسميا.

وقال أحد أصدقاء الدرسي إنه خرج من السجون الليبية عقب مصرع أخيه في مواجهات مع جهاز الأمن الداخلي السابق عام 1998، وإنه قرر الذهاب إلى العراق وسافر إلى تركيا، ومنها حاول الدخول إلى سوريا، لكن محاولاته باءت بالفشل، فتوجه إلى الأردن لمحاولة العبور من هناك. وسبق أن سُجن الدرسي عام 2000 بسجن الأحداث بتهمه انضمامه إلى تنظيم القاعدة.

وساطة عبد اللات
وقال محامي التنظيمات الإسلامية موسى العبد اللات إنه على استعداد لأن يتوجه إلى ليبيا من أجل الوساطة مع خاطفي السفير الأردني “شريطة أن يحصل من الحكومة الأردنية على ضمانات بالإفراج عن موكله.

وأكد المحامي أنه أرسل إلى رئيس الحكومة الأردنية رسالة استرحام من أجل تأمين الإفراج عن موكله من خلال عفو خاص وإعادته إلى أهله في ليبيا، لكن المسؤولين الأردنيين لم يتجاوبوا مع هذه النداءات.

خطف الدبلوماسيين
عقب إطاحة نظام القذافي استهدف عدد من البعثات الدبلوماسية، كان أبرزها خطف دبلوماسيين مصريين مقابل الإفراج عن شعبان مسعود هدية المكني بـ”أبو عبيده الزاوي” رئيس غرفة ثوار ليبيا بعد إلقاء القبض عليه من قبل السلطات المصرية. كما خطف أحد أفراد البعثة الدبلوماسية التونسية محمد الشيخ، وأيضاً العروسي القناطسي الذي تعرض للخطف مساء الخميس 17 أبريل 2014. فيما تمكنت السلطات في يناير الماضي من تحرير دبلوماسي كوري جنوبي خطف في العاصمة طرابلس على أيدي مجهولين. فضلا عن مقتل السفير الأمريكي السابق لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز بمدينة بنغازي في 11 سبتمبر 2012.

وعقب خطف العيطان غادرت بعض البعثات الدبلوماسية ليبيا وعلقت بعض السفارات عملها ومنها السفارة الألمانية، وكذلك غادر، الجمعة، سفير إيطاليا لدى ليبيا، وفقا لما نشره موقع “سكاي نيوز” العربية الاخباري.

وخطف ملثمون يقودهم ملتحً السفير الأردني فواز العيطان صباح الثلاثاء 15 أبريل 2014، بالقرب من سوق الثلاثاء بعد مغادرة منزله، واقتيد إلى وجهة مجهولة بعد إطلاق أعيرة نارية على سائقه الشخصي، وأسعف أحد المواطنين السائق وسلم السيارة وهاتف السفير إلى مديرية الأمن بطرابلس.

 

المصدر : بوابة الوسط

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق