Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

وزير الثقافة: الحكومة ستسخر كل الإمكانيات للتعامل مع قضية الطائرة العسكرية المفقودة

أخبار عامة التاريخ: فبراير 24, 2014 تعليقات (0)

عقد السيد وزير الثقافة والمجتمع المدني الحبيب الامين مؤتمراً صحفياً مساء اليوم الأحد 23-2-2014 تحدث فيه عن جملة من القضايا واستهل هذا المؤتمر بالحديث عن الطائرة العسكرية المفقودة في منطقة السدرة حيث قال:

السلام عليكم  بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً اود ان أُنبه انا لا اتحدث بصفتي وزير للثقافة ولكنني اتحدث بإسم الحكومة بتكليف منها وهذا للتوضيح وعندما يقع البعض لمسألة الاختصاص من عدمه، اليوم سنتحدث عن عدة امور عاجلة ومهمة تريد الحكومة ان تعبر عن بيان عنها لأن الحكومة معنية بكل ما يهم الشأن العام ولكن سنعود للوراء قليلاً للحديث عن فقدان الطائرة العمودية التابعة للسرب العمودي لقاعدة بنينا الجوية والتي فقد من فترة بمنطقة السدرة
عندما كانت الطائرة متواجدة بمنطقة السدرة هناك للتزود بالوقود تم همت بالمغادرة تم فقد الاتصال بها وغابت عن الأجهزة الملاحية والاتصالات مع القاعدة ومع غيرها نود ونؤكد كما اكدنا في المؤتمر الصحفي منذ أيام أن الحكومة تتابع مثل هذه الأمور عن كثب عن طريق مؤسسات وجهات تتبعها ولا يمكن ان يعتقد البعض ان رئاسة مجلس الوزراء يمكنها ان تدير الأمر رأساً منها ولكنها عبر مؤسساتها ووزاراتها المعنية وبالتالي مجلس الوزراء ورئيس الوزراء عادة ما يوكل مثل هذه الأمور للجهات المعنية وفي هذا الشأن بالتحديد وزارة الدفاع التي احالت الامر لرئاسة الأركان وهي بدورها ستحيله لركن السلاح الجوي فلا يعتقد البعض ان رئاسة الوزراء تظل دائماً في الحدث وتغيب جهات الاختصاص وجهات الاختصاص نفسها قامت بعرض بياناتها وتم نشر بيان مقروء وبيان متلفز للسيد علي الشيخي بالخصوص والذي اعتقد تداخل في العديد من القنوات في هذا الشأن ومسألة المتابعة سواء من رئاسة مجلس الوزراء او من رئاسة الأركان عبر الناطق الرسمي والركن الجوي.
هناك أمور أخرى يتابعها مجلس الوزراء عبر اتصالات مباشرة مع اهل الاختصاص لجلب معلومات مباشرة وتم التعاطي معها وبعملية صنع القرار وتوجيهه للجهات المعنية وهذه قد تذكر او لا تذكر ولكن الاهتمام موجود وحاصل وثابت بالقوة والفعل.
منذ أيام تكلمنا عن الحادثة وكانت لا تزال الطائرة مفقودة والحكومة أتصلت لأنها تعرف بأن الامر فنياً وتقنياً سنكون عاجزين باعتبارنا غير قادرين على عملية انقاذ او بحث تتصل بأعماق البحر والمياه الدولية والمحلية وهذا كان متوقع وكنا قد خلصنا لنتيجة ان عملية التمشيط البري التي ساهم فيها الأهالي والمتطوعين وهم مشكورين وهذا دلالة على اهتمام المواطن وتعاطيه بهذه الروح الوطنية على دعم العمل الرسمي ودولة غير كاملة المؤسسات لا يمكن ان نقارنه بدول أخرى تتعرض لكوارث مماثلة والجهد الاهلي مشكور والمجالس المحلية مشكورة وهؤلاء ابنائنا ابناء ليبيا جميعاً وعملية التمشيط البري لم تفضي لشيء عدا العثور على قطع الجزء الثلاثة عشر من الاجنحة و تم التحقق منها وتم العثور من يومين على قطع من نفس الريشة الثالثة عشر ووردت هذه المعلومات لمجلس الوزراء مباشرة من عديد من طياري والضباط السلاح الجوي ومن قاعدة بنينا وكنا على اتصال مع العقيد عبد الناصر بوسنينة وكان التواصل على مدار الساعة ومن حوالي ساعة عقد مؤتمر للغرفة الامنية في بنغازي والمقدم إسماعيل العبيدي كنا على تواصل معه حتى قبل دخولي للمؤتمر الصحفي وافاد بالمتابعات التي تتم بين الحكومة وقاعدة بنينا والنتيجة التي توصلنا اليها بدء التدخل من سلاح الجو الايطالي بطائرة بطيارين وهناك سفينة قريبة من المكان والعملية ليست بالسهلة وهناك عوامل تؤثر فيها مثل الجو فمن يومين كان الجو غير صالح للبحث والبحر كان مرتفع واستأنفت عملية البحث اليوم وتحركت قاطرة من ميناء زويتينة النفطي ونشكر المؤسسة الوطنية للنفط والموانئ النفطية بالهلال النفطي وكانت الكثير من التسهيلات لفرق البحث من الأهالي وهذه الجارفة تحركت وتم تحديد نقطة ونعتقد بنسبة 90% ان الحطام موجود بها وهو تخالف ما نشر في الفيسبوك بأن بوجود قطع فرنسية وانها شمال ميناء السدرة بخمسة وثمانين كيلو متر وهذه المسافة لا يعقل وفق الفنيين ان تصل الطائرة اليها باعتبار ان عملية الإقلاع والفقدان وهي قريبة من منطقة السدرة والمنطقة المرشحة بنسبة قد تصل لتسعة وتسعين بالمئة تبعد حوالي 30 كيلو متر وتحتاج لإبحار حوالي ساعتين او ساعتين ونصف للوصول اليها والفريق الليبي البحري موجود بالمكان وكنا على تواصل معهم من فترة والاتصالات الآن معهم منقطعة بسبب ابتعادهم عن نطاق التغطية وهم على عين المكان والأجهزة التي لديهم رصدت قطع معدنية مشابهة وتقارب على انها حطام الطائرة ونتوقع ان نصل لنتيجة مؤكدة خلال اليومين وندخل في عملية جديدة تتصل بعملية الانتشال وهي عملية فنية تقنية أخرى ربما إن احتجنا قد نستدعي خبرة فنية تقنية وهناك شركات عالمية تعمل في هذا الامر وإن استطعنا بجهودنا المحلية وبتعاون كبير من الدول الصديقة والحليفة ونود أن نشكر دولة فرنسا وايطاليا والولايات المتحدة الامريكية ونوجه الشكر بالتحديد لسفرائهم المعتمدين للدولة الليبية الذي كانوا على تواصل تام وكامل وابدوا مساعدات للتعاون بتعاون كبير ومهم ، ونطمأن اهل الطيارين ان الحكومة تقدر عالياً هؤلاء الرجال وتعتبرهم من الطيارين الأفذاذ ولهم تاريخ مشرف منذ السابع عشر من فبراير وهم من نسور الجو الاوائل الذي دكوا الرتل الذي حاول ضرب لبنغازي ونحن نحاول العمل تحت وطئه ظروف وجهود صعبة وتعرفون الملفات التي نتعامل معها كليبيين جميعاً فما بالكم الحكومة وبالتالي سنسخر كل الإمكانيات للتعامل مع هذه القضية وانا شخصيا تربطني علاقات جيدة بهؤلاء الناس وعلى صلة معهم واعتقد ان حجم التواصل الذي تم سواء عبر رئيس مجلس الوزراء الذي يتابع الامر عبر الوزراء المعنيين والسيد معالي وزير العدل سافر يوم امس واجتمع مباشرة مع اهالي الطيارين وقدم لهم رسائل طمأنة وأنا شخصيا تداخلت معهم عبر الهاتف بوجود السيد وزير العدل وشرحت لهم كل هذه الأمور لاستيضاح الامر وطمأنتهم والسيد الرئيس يتابع الامر باتصال مباشر مع السفراء ونحن نعمل في شبه غرفة عمليات مكرسة لمتابعة الامر وبالتالي لا يمكن ان نتهم بأننا بعيدين عن هذا الحدث ولكن تعرفون اننا لا نمتلك مؤسسات قادرة على الإنقاذ كما هو في الدول الأخرى وربما مثل هذا الحادث ينبهنا لأهمية مثل هذه الأجهزة في الدولة الليبية الجديدة.
فوجئنا منذ يومين بسقوط طائرة الانتينوف 26 والذي وقع في الاجواء التونسية والذي راح ضحيته 11 مواطن ليبي الحكومة تجدد التعزية لأهالي الضحايا وزملائهم في السلاح الجوي وتؤكد ان الامر يسير في شكل جيد من ناحية التحقيق وهناك اتصالات على مستوى عالي منذ وقوع الحادث والسيد الرئيس اتصل بالسيد رئيس الوزراء التونسي بهذا الخصوص والسيد وزير المواصلات ورئيس مصلحة الطيران كانوا على اتصال مباشر مع مصلحة الطيران بتونس ووزارة الصحة قد تم التنسيق عن طريقها لإرسال طائرة لجلب الجثامين بعد إتمام عملية التحقق واخد عينات DNAوالسلطات التونسية تبدي تعاون جيد جداً ولعل العثور يوم الأمس على الصندوقين الاسودين والعملية لن يتم الإعلان عنها بشكل كامل إلا بتحليل البيانات عن طريق الجهة المصنعة وهي من دولة روسيا وستقوم بتحليل البيانات وردها واللجنة العاملة على التحقيق تونسية بمشاركة ليبية بحسب الأعراف الدولية في مثل هذه الاحداث والامر يسير على نحو جيد ، نواسي اهلنا ونعزيهم ونتمنى ان لا يتعرض أي من ابنائنا او طائراتنا لهذه الحوادث وسيتم كشف كل التقارير والمعلومات والبيانات عن الحادثة ونشرها لأنه ليس لدينا ما نخفيه في دولة تريد الشفافية او يكون مدسوس عن أي احد.
وقع في يوم الامس وقد تداولته الكثير من وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص القاء القبض في مطار بنينا على مجموعة من ستة اشخاص بمطار بنينا تود الحكومة ان تقول ان هذا الخبر صحيح وهذه المجموعة رهن الاحتجاز ويتم التحقيق معها والمجموعة دخلت لليبيا وكانت تبتغي الخروج من ليبيا لتركيا عبر مطار بنينا والمجموعة لم يتم رسمياً عبر وثائق التأكد من جنسياتهم لأنه لا يمكن الاعتماد عبر اللهجة او اللكنة ولا يمكن ان ننعتهم بأي جنسية بناء على اللكنة والسيد الرئيس اتصل بالسلطات القطرية على مستوى رئيس الوزراء القطري وأبلغه بما حدث وابدت دولة قطر أن هذا الامر غير موجود وبأن هؤلاء ليسوا مواطنين قطريين وقالت بأنها لن تسمح لأي مواطن ان يعمل على توتير العلاقات بين ليبيا وقطر او يتدخل في الشأن الداخلي الليبي وهذا ما بلغ به السيد رئيس الوزراء والاتصال الاخر تم بسفير المملكة السعودية والذي اكد للسيد الرئيس بأن السلطات السعودية لا تقبل بأن يكون اي من مواطنيها يوتر او يكون مهددا ً للأمن والاستقرار في ليبيا وان السعودية حريصة على امن واستقرار ليبيا .
النتيجة النهائية بخصوصهم ستكشف بانتهاء التحقيقات الجارية الآن دون ان نخضع الامر للتحليلات والتكهنات هذه المجموعة وجدت معها جوازات سفر ليبية ومبلغ مالي كبير وهو أمر ملفت للنظر ومثير للشبهة وهذا ما تتعامل معه الأجهزة الأمنية وتعرفون أن التحقيقات في هذه الامور تخضع لشيء من الكتمان لما قد يكون له ارتباطات بجهات او اشخاص آخرين ولها علاقة بالأمن القومي ولا يمكن ان يذاع كل شيء بخصوصها وحرصا على سلامة التحقيق والمعلومة والوطن فهي ليست قضية سرقة او انتشال محفظة من مواطن.
اجتمعت لجنة الأزمة بالحكومة وناقشت وباهتمام شديد بحماية المواطنين في الداخل والخارج ويتعلق بسجنائنا في دولة العراق الشقيقة يتوقع حسب الاحكام القضائية الصادرة ان يتعرض أحد المواطنين للإعدام قريباً لا قدر الله ، تدخل السيد الرئيس مباشرة في الأمر ومعالي وزير العدل على اتصال بالسلطات العراقية ، وقدمت عبر وزير الخارجية طلب للحكومة العراقية بشأن رغبة السيد رئيس الحكومة زيارة العراق ولأجل هذا الموضوع تحديداً ومناقشته مع معالي السيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتوجه الحكومة الليبية نداء عبر هذا المؤتمر الصحفي للحكومة العراقية لفخامة الرئيس الطالباني ومعالي رئيس الوزراء المالكي بالتدخل المباشر حفظاً على أرواح هؤلاء وان يتم التعامل معهم بالمزيد من الرأفة والرحمة ونتأمل ان تستجيب السلطات العراقية لهذا النداء الانساني وهو منقول عن لسان اهاليهم وذويهم وابنائهم واخواتهم حتى يتم اتخاذ اجراءات للرأفة والرحمة بحقهم كمواطنين ولا تتأثر علاقاتنا بدولة العراق بهذا الامر.
السيد وكيلة وزارة العدل ستسافر للعراق تحضيراً لهذا الامر ونتمنى ان يسفر الاتصال وربما زيارة رئيس الوزراء عن تخفيف للحكم ونظر بعين الرأفة لهم والتأجيل ومنع حكم الاعدام الذي يطال هذا المواطن.
هناك امر اخر يتصل بوضع الحكومة المالي وما يسمى بميزانية عام 2014 نحن نمر بظروف صعبة في نهاية عام مالي انقضى ومضى وأقفلت الميزانية وأصبحت الوزارات بعضها شبه معطلة وعاجزة عن الانفاق بسبب انعدام وجود سيولة وبعض الوزارات التي اقفلت ميزانياتها بدأت بالصرف على أساس 1 من 12 وهو كما يعرفه الماليون وأعضاء لجنة المالية بالمؤتمر الوطني العام لا يوفر انفاقات تتصل بالعاجل وحل المختنقات وكانت اغلب وجوه صرف الانفاق في الحكومة الحالية والسابقة في المختنقات والعاجل والملح وما يتصل بالميزانية وخططها هو ما كان يتعطل وربما كان يتأجل لصالح الأمور الطارئة لتلبية احتياجات مواطنيها وباعتبار الحكومة مكلفة بخدمة المواطنين وهي تقوم بممارسة دورها عليها ان تتوفر لها الأموال اللازمة نتأمل ان يتفهم اعضاء المؤتمر الوطني العام واللجنة المالية بالمؤتمر الوطني العام الحاجات الملحة التي تتطلب انفاق حكومي مباشر لتقديم خدمات مباشرة تتصل بالمواطنين بالمناطق والمدن خاصة اننا نعاني من مشاكل يومية تتصل بالخدمات وتعطل الخدمات بالمرافق العامة والمستشفيات والصحة والكهرباء وهذه الامور لا تحتمل أن تنتظر وتساهم في رفع مستويات الاحتقان والغضب من مواطنينا ظناً منهم ان هناك من يتعمد تعطيل الخدمة او يحول بينهم وبين الحصول على الخدمات المناسبة في الوقت الحال خاصة ان الخدمات قد تكون لها اتصال بالجرحى وبالمرضى وقطاع المياه ونتمنى ان يتم تفهمها وإصدار تعليمات مباشرة لها ولقد قدمت الحكومة ميزانية عاجلة للطوارئ تلبي الحاجات ان تعطلت عملية اعتماد الميزانية العامة لعام 2014.

المصدر :وزارة الدفاع الليبية

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق