Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

على خلفية ضرب طبيب في الطبي : تواصل الاعتصام في قسم الإسعاف ونقابة الأطباء خارج نطاق التغطية

أخبار عامة التاريخ: يناير 13, 2014 تعليقات (0)
= النية تتجه إلى تعميم وقفات الاعتصام لتشمل أقسام إسعاف مستشفيات طرابلس
– مدير إدارة الإعلام :-
= وزارة الصحة تقدم خدمة طبية وليست معنية بحماية المستشفيات
= في هذه المرحلة يتطلب إنشاء جهاز أمني لحماية المرافق الصحية
لايزال قسم الإسعاف في مركز طرابلس الطبي يقفل أبوابه أمام المرضى بعد قرار العناصر الطبية والطبية المساعدة عدم استقبال أي حالات مرضية على خلفية تهجم عدد من الخارجين عن القانون وبحوزتهم أسلحة نارية عند الساعة الثالثة من صباح الثلاثاء الماضي على الطبيب أحمد بن طاهر المناوب بقسم الإسعاف بمركز طرابلس الطبي عندما اعتدوا عليه بالضرب المبرح أمام زملائه الذين لم يتمكنوا من فكه من قبضتهم وبحضور المكلفين بحماية المركز من رجال الأمن الذين لم يهبوا لحمايته ما خلق حالة من الهلع والفزع بالقسم الذي يتواجد فيه عدد كبير من المرضى أثناء وقوع الحادثة وأطقم التمريض الذين أغلبهم من العنصر النسائي .
و قالوا في تصريحاتهم ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها القسم للاقتحام من قبل مسلحين خارجين عن القانون رغم مطالبتهم الجهات ذات العلاقة التدخل لتأمين المركز ولكن دون جدوى في غض طرف واضح من وزارة الداخلية لتأمينه
وتقدم الأطباء بشكوى لمدير عام المركز الدكتور خالد وريث وكل من نقيب أطباء طرابلس وليبيا والجهات ذات العلاقة للوقوف بحزم ضد انفلونزا الانتهاكات التي طالت كل المستشفيات ويكون ضحيتها الطبيب والمريض معاً.
وانتقد الأطباء المعتصمون نقابة أطباء ليبيا لعدم اتخاذ موقف حيال ما يحدث للمستشفيات من انتهاكات وخروج المسؤولين فيها عبر وسائل الإعلام بصدورها بيان تنتقد فيه ما تتعرض له المستشفيات باعتبار النقابة هي خط الدفاع الأمامي عن الأطباء التابعين لها معتبرينها بأنها خارج التغطية لما يحدث لهم وكان الأمر لايعنيها .
كما وحاولنا قدر الإمكان الاتصال بالمسؤولين في النقابة لمعرفة الإجراءات التي اتخذوها حيال مايتعرض له الأطباء ولكن دون جدوى .
وفي تصريح للصحيفة قال السيد عمار محمد عمار مدير إدارة الإعلام بوزارة الصحة :- يعلم الجميع مدى تردي الأوضاع الأمنية داخل المرافق الصحية وما يصاحبها من خروقات وتعديات واضحة وصارخة على العناصر الطبية والطبية المساعدة وخاصة في أقسام الإسعاف من قبل بعض المرافقين للحالات المرضية التي وصلت إلى حد التعدي اللفظي والجسدي وإطلاق النار عليهم وهو ما أدى إلى إقفال عدد من أقسام الإسعاف بالمستشفيات في مختلف مدن ليبيا اخرها قسم الإسعاف بمركز طرابلس الطبي والذي يستقبل يومياً أكثر من 500 حالة من سكان مدينة طرابلس وضواحيها على إثر الاعتداء على أحد الزملاء بالقسم ماجعل العاملين بالقسم يتخذون قراراً بالاعتصام وعدم استقبال أي حالات مرضية إلى حين توفر الحماية لهم .
مضيفاً بأن إقفال قسم الإسعاف بمركز طرابلس الطبي جعل المرضى يتوجهون لمستشفيات أخرى في المدينة مايثقل كاهلها في حين يلقي البعض باللائمة على وزارة الصحة لعدم حماية المرافق الصحية في مغالطة كبيرة لان حمايتها اختصاص أصيل لوزارة الداخلية ووزارة الصحة بكافة مستوياتها من وزير أو وكلاء أو مدراء إدارات طرحوا تأمين المرافق الصحية على طاولات النقاش في أعلى مستوى الدولة من رئاسة الوزراء ولجانها الأمنية والعسكرية المختصة و لجنة الصحة بالمؤتمر الوطني ولكن دون جدوى .
مناشداً الجهات ذات العلاقة بضرورة إنشاء جهاز خاص بحماية المرافق الصحية خلال هذه المرحلة التي تشهد بعض الانفلات الأمني و مشيدا في الوقت نفسه بجهود العاملين بالمستشفيات من عناصر طبية وطبية مساعدة وتسيرية على تحملهم هذا العبء والمخاطرة بحياتهم في سبيل عدم توقف العمل في أصعب الظروف ولكن إذا أستمر الوضع مختتما بالقول لو استمر الوضع الأمني في المستشفيات بهذا التردي فإن الأمر سيتفاقم ولن نجد من يقدم الخدمة الطبية في أقسام الإسعاف ويبقى المريض هو ضحية اللامبالاة الجهات ذات العلاقة في عدم تأمينها المرافق الصحية
المصدر : الوطن الليبية
أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق