Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

رئيس الحكومة المؤقتة:الحكومة جندها الشعب وعمادها الشعب وسندها الشعب

أخبار عامة التاريخ: سبتمبر 11, 2013 تعليقات (0)

عقد رئيس الحكومة المؤقتة السيد ” علي زيدان ” رفقة وزير المياه والموراد المائية : د.الهادى هنشير ، ووزير الداخلية : الصديق عبدالكريم ، ووزير المالية: الكيلانى عبدالكريم

ظهر الأربعاء  الموافق 11 / 9 / 2013 مؤتمرا صحفيا ، تطرق فيه إلى آخر المستجدات والأحداث على المستويات المحلية والاقليمية والدولية .

وأشار رئيس الحكومة المؤقتة في مستهل المؤتمر الصحفي ، إلى   الظرف الأمنى السئ بسبب اصرار قوى الشر والارههاب والعداوان على ليبيا والتمادى فى شرها وعدوانها ولا استطيع ان اتجاوز  ان يتم  فى يوم ال11- من سبتمبر وضع عبوة ناسفة فى وزارة الخارجية فى طرابلس وفى نفس الليلة يتم تفجير مبنى الخارجية فى بنغازى ولانستطيع تجاوز هذا التاريخ والجميع يدرك معناها وبمبتغاها .

وأوضح اذا كان احد لم يفهم هذه الرسالة عليه  ان يفهم ، بنغازى مهد الثورة وحركة الرفض على تاريخ الوطن ومهد الثورة من قاعة المحكمة ، وكل سبت من قبل اسر وضحايا مذابح سجن بوسليم ،  تستهدف لاعطاء راسلة واضحه انه نحن نستهدف ال17 من فبراير وان توجه المسدسات على وجه ضباط الشرطة والجيش نفهم من هذا انه لا يريد بناء الدولة انما  يريد ان تكون ليبيا ساحة للاقتال والحرب والفتنة ، المسالة ليست صراع بين الحكومة والفرقاء السياسيين انما المسالة هى تحدى شعب كامل اراد ان ينتفض ويحقق دولة القانون دولة التحظر والتمدن ، ونترحم على من كتب الله لهم الشهادة هذه الايام ونسال الله ان يغفر لهم وستقوم الدولة بتعويض هؤلاء الشهداء .

كما شكر كافة فئات الشعب الذين كانوا على قدر من المسؤولية ، حيث قامت في المدة الماضية الدعوة بالتظاهر واقتحام الحكومة ورفض الشعب هؤلاء ، ويريدون الشرعية الشعب الذى كان طوال مسيرة الثورة ملتزم ومسؤول وعلى حسن ظننا به .

 وأشار هنا إلي أن المشهد الامنى مشهد صعب وليس سهلا ويحتاج لبدل كل جهد من كافة افراد الشعب ، ونحن نبدل كل الجهد والتحديات اكبر على مستوى قدرة الافردا على الاداء والتى تحتاج الى اعادة تاهيل ، وأضافة بأنه قد تم تدريب 19 الف من الشرطة وبضعة الاف من الجيش وسنرسل الفترة القادمة عناصر للتدريب بالخارج .

كما  توجه السيد الرئيس بالشكر للمؤتمر الوطني على موافقته على اجازة وزير الاعلام وقريبا وزير الداخلية .

وأشار السيد الرئيس إلى كثرة الشكاوي على قضية النظافة  ، وأضاف قد خصصنا للمجلس المحلى طرابلس 58 مليون دينار ورئيس المجلس المحلى هوالرئيس ، ونسمع من السيد الرئيس طرابلس ان الحكومة لم تدعمنا …الخ  .

كما يتم الان تنظيف باب العزيزة فلقد وجدنا بعض المتفجرات والصواريخ وجلبنا بعض المتخصصين لمسح وتنظيف باب العزيزية ، إلى جانب ذلك هناك بعض الأسر سكنت فيه  وسنقوم بتوفير المساكن لهم والمسألة تتطلب وقت .

وفي السياق ذاته نوه رئييس الحكومة على صدور عدة قرارات اليوم مهمة تتعلق ببعض المختنقات لمختلف المدن لوزارة الاسكان ووزارة الموارد المائية  .

السيد وزير الموارد المائية  د.الهادى هنشير:

قال وزير الموارد المائية د.الهادى هنشير ، بعد الانتهاء من ازمة قطع المياه بدا الضخ يوم السبت الموافق 7-9-2013 حوالي 200 الف متر مكعب فى 24 ساعة وتم الضخ حاولي 60 الف متر مكعب الليلة الماضية بعد الصيانة كما تم ضخ حوالي 400 الف متر مكعب وبدلك الاجمالى وصل الى مليون متر مكعب وووصلت المياه الى مدينة ترهونة ومصراته وسوف تصل المياه الى طرابلس يوم الجمعة او ليلة الجمعة .

وأضاف بأنه تم توفير حوالى 30 سيارة لنقل المياه الى المستشفيات والجوامع والى حاولى 36 منطقة ، وكذلك وافق مجلس الوزارة لنقل المياه يوميا ونقل 86 الف متر مكعب فى حال توفر سيارات لذلك ، كما أشار إلي أن هناك احتياطى خزان 100 الف متر مكعب سنستخدمه للضرورة القصوى ولكن المياه ستعود قريبا ، ورفعنا مذكرة لمجلس الوزارة بانشاء خزان يحتوى الى 24 مليون متر مكعب سيوفر المياه لمدة 30 يوما لمدينة طرابلس وانشاء محطة تحلية ايضا فى مدينة طرابلس وهنالك مناقشات كثيرة لعديد المدن فى ربوع ليبيا اضافة الى محطة تحلية فى مصراته وطبرق ونسعى لصيانة المحطات الاخرى باذن الله تعالى .

وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء: الصديق عبدالكريم

قال وزير الداخلية ونارئب رئيس الوزراء السيد الصديق عبد الكريم أن الوضع الامنى فى البلد متزعزع وهذا لايخفى على أحد واقرب حدث الينا هو تفجير مبنى وزراة الخارجية وهذا العمل له دلالات كثيرة والرسالة وصلت لجميع المواطنيين ، هنالك رسائل كثير يريد ان يرسلها البعض لترويع جميع الليبيين ، العمل على قدم وساق بالتعاون مع ايطاليا واميركا للوصول الى هؤلاء الجناة .

وأضاف نحن لن نتحدث وستشاهدون افعالا بهذا الخصوص ، تم الاجتماع مع كافة المدراء الامن بالمنطقة الغربية ، وبعدها المنطقة الشرقية والجنوبية ، اجتمع مع مدير امن مدينة بنغازى لتأمين مدينة بنغازى ، الوضع الامني يحتاج التعاون بين الحكومة و الشعب ، ولن نسمح لكائن من كائن ان يروع اى منطقة ليبية واى ليبي ، لن نسمح ان تتداعى ليبيا او يصيبها اى مكروه باذن الله .

وزير المالية: الكيلانى عبدالكريم

قال وزير المالية الكيلاني عبد الكريم بأنه هناك بعض الاشخاص يتحدثون ببيانات غير سليمة بخصوص ميزانية الدولة وهذا يسبب ارباك للشعب ، واطلب من ادعى بهذا الشئ ان يثبت هذا الشئ وذلك دخول ان 70 مليار دخلت الى حسابات الدولة ، وتحدثوا عن اعطاء بيانات بارباح لاستثمارات وصلت الى 21 مليون دولار وهذا غير صحيح ،  وقال نطلب منهم ان يعلنوا عن ذلك ، وايضا كما تكلموا عن تجاوزات او ايضاحات لديوان المحاسبة انما هذه ايضحات عادية لاتصل الى تجريم او سرقات .

وأضاف السيد الوزير من يتحدثون عن مرتبات المحافظ ، ان هذه المحافظ ليست ميزانية الدولة وانما تاتى الموارد من صندوق الانماء ، وعجز فى هذا العام لتسديدهم ، وشهريا حوالى 110 مليون دينار شهريا توزع على المحافظ ، وقمنا بدعم صندوق الانماء باعطائهم 330 مليون دينار .

أشار إلى أنه تقدم للمؤتمر الوطنى العام  باعتماد ميزانية لصندوق الانماء وتوزيعهم على المحافظ  ، كما انها ليست تحت تصرف الحكومة وانما هى تحت تصرف المؤتمر ، وأيضا تحدثوا عن القيام الاعتصام امام وزارة المالية ونحن لا دخل لنا للضغط على المؤتمر بالموافقة .

وفي خلال المؤتمر الصحفي اصدر وزير المالية بيانا يتضمن فيه ” انه فى يوم الاربعاء من الاسبوع الماضي الموافقق 4-9-2013 قامت مجموعة من الاشخاص يرتدى بعضهم ملابس عسكرية وبعضهم ملابس مدنية ويحمل بعضهم السلاح واقتحام مبنى وزراة المالية بطرابلس بدواعى استكمال الاجرءات المالية المتعلقة بغرفة ثوار ليبيا المشكلة بموجب قرار رئيس المؤتمر العالم والقائد الاعلى للقوات المسلحة.

هذه المجموعة قد تكون مختلطة من عدة فئات قامت باتلاف بعض التجهيزات والاثاث وحجز موظفى الوزارة واخذ بعض المستندات الخاصة بالوزارة وبعثرت بعض الوثائق تلى ذلك ظهور بعض الاشخاص لوسائل اعلام تدعى بوجود صور للطاغية ونسخ من الكتاب الاخضر والعلم الاخضر والوثائق والتقارير باغلفة خضراء وعناوين كالحساب الختامى للدولة لسنوات قبل الثورة ، ومذكرات داخلية وملفات وقوانين وتشريعات وخلافه .

نحن فى وزارة المالية ننفى بشكل قاطع وجود اى صور او اعلام او مايسمى بالكتاب الاخضر ولانعلم مصدرها ، اما فيما يتعلق بالوثائق الاخرى فهى وثائق تاريخية وتحتوى بيانات مهمة للدولة ينبغى الاحتفاظ بها.

ونحن موظفى وزارة المالية لانقبل ان تشكك فى وطنيتنا ، وعليه نامل مِن مَن قام باستخراج وثائق او تجهيزات من المبنى بارجاعها الى الوزارة .

وفي سياق متصل حيا السيد رئيس الوزارء الضباط وضباط الصف ، كما توجه بالعزاء  لأسر الشهداء أثنى على التضحيات التى يقومون بها .

وأضاف قد يرى البعض بائس ومآسي ، لكن بارادة الشعب الذى ضحى فى الثورة ان الطريق سيكون سالك لتحقيق اهداف الوطن .

وأشار رئيس الحكومة  بأنه لا يستطيع احد ان يتصرف باموال الدولة لان كل شئ موثق وسنحاسب عليها ، فالاقتحامات والاعتصامات يجب ان تتوقف .

كما أشار إلى اقتحام مبنى الاتصالات فى شارع الزاوية وارسلت بعضا من قوى الجيش لفض الاعتصام او الاقتحام ، ونبه بأنه سيستخدم القوة لفرض الامن ، وبأنه لايحق لاحد ان يقتحم مؤسات الدولة ، وهذا نفس افعال القذافى الذى انقلب عليه الشعب .

وأضاف  الرئيس أن الاجماع على 17 فبراير لم يكن كاملا ولكن الاجماع على انقلاب الفاتح كان اكبر ، ونحن كحومة لن نرضخ لاحد ولن ننحنى لاحد يمكن ان تاتى رصاصة وتنهى لكن العار لن يمحى وسنستمر فى موقفنا النضالى ، مهما فجروا وقتلوا ودمروا ستكون ليبيا دولة ديمقراطية وسنعوض مافقد من الليبين من كرامة وعزة .

إلى جانب ذلك  تطرق السيد الرئيس إلي قضية النفط : أنه على تواصل يومي مع رئيس المؤتمر وعلى تشاور وتنسيق وايتاحة  الفرصة كاملة مع من قام بهذا العمل من قبائلهم واسرهم لان رزق الليبيين متوقف وسنعطى بعض الوقت ، حيث شكل المؤتمر خلية ازمة للحقيق فيما ادعى بسرقة النفط وتشتغل مع كافة الاطراف لترك كل هذه الامور جانبا والتوجه لهذه القبائل من اجل السلم الاجتماعى واتياحة الفرصة لمن اخطا ليصحح الخطا  وستقوم الدولة بدورها فى ذلك الوقت يعذرنا الجميع بما نقوم به ، نحن لن نترك الدولة والشعب فى مهب الريح وبدانا فى هذه الاجراءات .

وأضاف جميع الدول الصديقة على اتصال بها وهى قلقة حاليا على قوت الليبيين والشركات الخارجية ، كما صدر بيان مجموعة من سفارات الدول التى ايدتنا فى فترة الثورة ، ولكن نحن فى عالم لسنا بمفردنا معانا دول ووراءنا مصالح ، انا لا اهدد ، العالم لن يترك ارض ممثل ليبيا للطيش وتصرف الغير المسؤول ، لن ادخل فى التفصيلات ولكن عندما ياتى الفعل كل انسان يجب ان يتحمل تصرفاته.

كما شكر السيد الشعب على صبره وتفهمه وتوجيه رسالة للحكومة على ليبية ليبيا وفى تمكين ليبيا ان تكون دخلها وثرواتها لصالح شعبها اولا وتاتى بعد ذلك الاستحقاقات الأخرى .

المصدر :  الحكومة الليبية المؤقتة – ديوان رئاسة الوزراء

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق