Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

رئيس الحكومة : سيكون هناك تعديل وزاري وتقليص لوزارات الحكومة المؤقتة

أخبار عامة التاريخ: يوليو 27, 2013 تعليقات (0)

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

اولاً اود ان اترحم على شهدائنا الذين امتدت لهم يد الغيلة والغدر والإجرام بالأمس وفي طليعتهم الشهيد المناضل الأستاذ عبد السلام المسماري صوت السابع عشر من فبراير الذي تحدث وبرز كوجه للثورة وصوت للثورة في وقت ترددت فيه الافواه ان تتحدث وخرج صوته مجلجلاً معلناً عن انتصار السابع عشر من فبراير وانطلاقها فتحية له وتحية لكل الشهداء الذين تعرضت لهم يد الغيلة والغدر والاجرام بالأمس في بنغازي والمناطق الأخرى بعد وقوع الحادث توجه وزير العدل مباشرة لبنغازي تم لحق به وزير الداخلية وتواجد ثلاث وزراء ونائب رئيس الوزراء وعلى الفور بدأت التحقيقات والتحقيقات جارية وتوصلت لجان التحقيق وتقدمت تقدم ملحوظ في رصد الكثير من المعلومات وستعلن الحكومة على الفور بعد وصول النتائج النهائية على نتائج التحقيق هذه النتائج التي سيترتب عليها تقديم المجرمين إلى العدالة وسوف لن يتمكن هؤلاء المجرمون من الإفلات من العدالة مهما كانوا وسنصر على متابعتهم واللحاق بهم ولن نتردد في ذلك وإذا اقتضى الامر الاستعانة بالجهات الدولية في متابعة هؤلاء اليوم صدر امر بقفل الحدود مع مصر معبر امساعد وسيكون مسموح بدخول البضائع فقط في شهر رمضان وسيمنع الجميع من الخروج للتحقق من المسافرين وسنبلغ السلطات المصرية أسماء التي نشتبه فيها حتى يتم القبض فوراً عليهم وتم ابلاغ السفير المصري هنا في طرابلس بالأمر كما تم تعزيز قوات الجيش في طرابلس وبنغازي ببعض التجهيزات الإضافية من أجل القيام بدورها على وجه أفضل وسيتم تحويل مبالغ مالية اليوم والسيد وزير المالية اصدر توجيهات بتحويل ميزانية طارئة للغرفة الأمنية ببنغازي وطبرق لتقوم بدورها على اكمل وجه كما اكد على رئاسة الأركان ان تتحرك في مختلف الاتجاهات لضبط المشهد الأمني في بنغازي وفي المناطق الأخرى واهيب هنا بكافة المواطنين بالتعاون مع الغرف الأمنية ومع الجيش ومع الشرطة في حفظ الامن وفي هذا السياق طلبنا فريق تحقيق جنائي دولي سيأتي يوم الأثنين القادم ويباشر التحقيق مع الفريق الوطني من أجل الوصول للحقيقة فريق متخصص وكفوء كما وقعنا اليوم مع احد الدول الصديقة اتفاق لتدريب 3000 شرطي في قضايا الامن والمعامل الجنائية والتحقيق ومقاومة الجرائم الإرهابية وملاحقتها تم توقيع هذا العقد الظهر وستبدأ عمليات انتقال الطلبة للتدريب في اقرب وقت ممكن تم الحديث مع السيد رئيس المؤتمر الوطني العام بالتسريع في تعيين رئيس لأركان الجيش وأكد السيد رئيس المؤتمر الوطني العام انه سيدعم الحكومة في كل خطوات حفظ الامن وتحقيق الطمأنينة للشعب والمواطنين وفي هذا الإطار وعدنا انهم سيسرعون في القرارات التي تنتظرها الحكومة بشان الاعتمادات الإضافية ومنحها الحق في مناقلة بين أبواب الميزانية لأنه سيوفر المرونة للحكومة في الاستجابة للاستحقاقات الطارئة والسريعة .نحن بصدد تعديل وزاري ستقلص فيه الوزرات بكيفية تكفل مواجهة الوضع الطارئ الذي نعيشه وتهيئ مرونة وسرعة حركة للحكومة وسرعة اجتماعات واتخاذ قرارات والتنسيق المكثف بين الوزرات وسيركز على تفعيل الجيش والشرطة بكيفية تزيد من ضبط الامن وتحقيق سلامة المواطن وأمنه . بهذه المناسبة اود ان أتوجه لكافة المواطنين والمواطنات في مدينة بنغازي ومختلف ارجاء البلاد على صبرهم وتفهمهم وتحملهم وادعوهم لمزيد من التعاون ومن التفهم ومن الصبر من أجل الوصول للبلاد إلى ما نتمناه لها من خير ومن أجل تحقيق دولة القانون وحقوق الإنسان ورفاهية المواطن ، ان ما حدث هذه الأيام من اغتيالات آثمة يقصد بها استهداف الدولة وعرقلة تكونها وعرقلة الانتخابات التي ستتم للجمعية التأسيسية والانتخابات البلدية وارجوا من كافة المواطنين والمواطنات ان يفوتوا على هؤلاء ان لا يتيحوا لهم فرصة لهذا. تحية لكل المواطنين والمواطنات وتحية لأسر شهداء الواجب الذين امتدت لهم يد الغيلة ونشكرهم على صبرهم وعلى ما ورد في البيانات كلمات اخدتها على محمل الجد وستفي بجميع استحقاقاتها ونسأل الله ان يحفظ البلاد ويهيئ لليبيا مستقبل افضل وامر رشد تخرج به من هذا الوضع الذي نتمنى ان تكون الأيام القادمة عاقبة خير وسلامة

 أسئلة الصحفيين : السؤال : نظراً للواقع الأمني هل حان الوقت لأعادة النظر في خطتكم الأمنية ؟

السيد رئيس الوزراء : خطتنا الأمنية دائما ً محل إعادة نظر لأننا نحن في بلد مؤسساته غير موجودة وتقاليد الامن الأولى لا نستطيع ان نهتدي بها فبالتالي نحن في مراجعة دائمة وتعديل مستمر للخطط وعلى مدى الأسابيع القادمة سيتم الاجتماع لتدريب جنود الجيش وضباطه في البلدان الأوروبية كما ان وزارة الدفاع والداخلية قامت خلال شهر رمضان المبارك بتهيئة 15 معسكر لكي تكون مكان لتدريب الجيش .

 السؤال : نود الحصول على بعض المعلومات بما حصل في سجن الكويفية ببنغازي ؟ وبخصوص التعديل الوزاري ؟ السيد رئيس الحكومة : السجن تم اقتحامه من المواطنين المجاورين للسجن لأنهم لا يريدون ان يكون السجن في منطقتهم وكانت قوات الصاعقة هناك وكانت قادرة على حسم الامر بالسلاح ولكن التعليمات الموجهة لهم كانت ان لا يوجه السلاح للمواطنين لأن للمواطن قيمة كبيرة وبالتالي جمهور منطقة الكويفية فتحوا الأبواب للمساجين ، وسيتم تعميم قائمة بأسماء السجناء الذين كانوا في السجن على بوابات الحدود وعلى المناطق والمدن حتى تتم متابعتهم وتمكين السلطات القضائية منهم أينما كانوا. أما عن التعديل الوزاري سيتم حتى تكون عدد الوزارات اقل ونحن في حديث مع المؤتمر الوطني العام ولكن الأمر لن يأخذ مدة طويلة .

 السؤال : بخصوص اغلاق معبر امساعد وما يحدث في مصر ، هل نتوقع ان ما يحدث في ليبيا انعكاس لما يحدث في مصر ؟ كما أنك تحدثت عن نتائج بخصوص اعمال الاغتيال والتفجيرات ؟ السيد رئيس الحكومة : بما يتعلق بمصر فهو امر داخلي ولا تعليق لنا بخصوصه واي من كان يحكم مصر واي جهة يعتمدها الشعب المصري ويرضى بها سنتعامل معها نحن لا نتدخل بالشؤون الداخلية لمصر ونحترم شعبها وستكون علاقة جوار واحترام متبادل ، فيما يتعلق بنتائج التحقيقات هذه طبيعة الجرائم هذه الجرائم تتم بتدبير وكيفية في غالب الأحيان لا يصل إلى من قام بورائها تعلمون ان عند قيام الثورة انهي جهاز الامن الداخلي والشرطة والمباحث الجنائية واستبعد كثير ممن لديه خبرة وجزء كبير منهم لم تلتفت الدولة لإعادة بناء المؤسسات وقمنا بخطوات لإعادة بناء المؤسسات منذ يناير بإرسال متدربين في عدة دول عربية وأوروبية عدة فرق امنية من اجل التدريب المتقدم ولا نستطيع ان ندعي ان للدولة إمكانية وقدرات امنية تقوم بهذه الاستحقاقات ما لدينا ان نقوم بما نستطيع وإذا قال احدكم ان ليبيا كتونس ومصر في جهازها الأمني والمخابراتي فلا فنحن نتحرك بما لدينا بإمكانيات وجدية وحتى في الدول المتقدمة مثل هذه الجرائم يطول الامر حتى تخرج نتائجها والعجز في الدولة بكاملها ولا بد ان نصبر على هذا العجز ولهذا طلبنا من احد الدول الصديقة ان يأتي فريق تحقيق وسياتي الأثنين .

 السؤال : في ساعات اليوم المبكرة جابت طرابلس بعض المظاهرات وأغلقت بعض الشوارع ما تعليقك على هذا الموضوع ؟ السيد رئيس الحكومة : في مثل هذه الحوادث التي توتر الناس وتجعلهم منفعلين من واقع الصدمة وما حدث بالأمس في قتل عبد السلام المسماري رحمه الله وبقية القتلى نسأل الله ان يحتسبهم من الشهداء امر يدعو للغضب وهؤلاء الشباب من واقع الامر الأليم وجدوا هذه ردة الفعل ونحن متابعين للأمر ونصحنا قوات الامن ان لا تعترضهم إلا إذا كان هناك حرق او تكسير، وتمت إزالة العوائق من الطرق .

 السؤال : بالنسبة للتعديل الوزاري هل هناك أي تقليص للوزراء او تبديل للوزراء؟ وبما يتعلق بالمظاهرات اليوم والتي كانت منددة بالاحزاب؟ السيد رئيس الوزراء : التعديل الوزاري سيقلص الحكومة ويحدث تبديل في بعض الوزارات ـ فيما يتعلق بالمظاهرة التي حدثت نتمنى ان يكون الامر سلمي حوار يرتكز على الحوار المتبادل ولكن في مثل هذه الظروف تتحرك الناس ولا بد ان نراعيهم اما بما يتعلق بالأحزاب وللناس كثير من الآراء ولكن نحن في ليبيا ينبغي ان نتفهم وضعنا كل ما من شأنه ان يجلب الاحتقان والتوتر والفرقة والتدافع دون وعي ينبغي ان نتبعد عنه ينبغي ان نراعي ونحترم بعضنا بعض الجميع عاش سنوات الثورة وتأثر بها فينبغي ان تكون لدينا سعة صدر وحلم وصبر على بعضنا وتفهم لتصرفات بعضنا حتى ان كانت غير سليمة وشاذة فإن لم نحسن لبعضنا البعض ونسامح ونعفو فسوف لن نحافظ على الوطن ولا على مجتمعنا ولا على وحدتنا الوطنية وينبغي ان نبني ليبيا على أسس سليمة ولا نترك مجال للتشرذم.

 السؤال : ما هي الجهة التي طلبتكم منها التحقيق وهل هناك تشريعات تسمح بهذا؟ السيد رئيس الحكومة : نحن لم نقوم بأي شيء إلا وفق التشريعات فهو فريق جنائي يختص بالبصمات يستعمل آلات تحليل وتصوير وروح التوجس في العالم أصبحت روح غير موجودة الناس تتعاون في مكافحة الجريمة بمختلف الأوجه الفنية وثق ان كل ما تقوم به في اطار قانوني

 اشكركم واتضرع إلى الله ان يحمي ليبيا من كل مكروه ان هذه الثورة التي انتصرت في منعطفات كثيرة ومرينا من كثير من الصعاب ثقوا أيها الليبيون اننا سنواجه هذه الازمة المواجع والفواجع كثيرة ونألم بها وفي النهاية سننتصر ونحقق ما نريد عليكم ان لا تيأسوا وتأملوا في هذا الشعب والوطن رغم معانات استحقاقات الثورة

ونأمل الله ان يحفظ بلادنا من كل سوء ويهيئ لها كل أسباب الرفاهية والطمأنينة.

المصدر : الحكومة الليبية المؤقتة – ديوان رئاسة الوزراء

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق