Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

رئيس الحكومة المؤقتة : على كل المواطنين القيام بدورهم العملي والتضامن مع الحكومة لحفظ الأمن

أخبار عامة التاريخ: يوليو 14, 2013 تعليقات (0)

 

حول آخر مستجدات سير عمل الحكومة وما اتخذته من قرارات وإجراءات عملية وفعلية على الأرض الواقع للشروع في تنفيذ القرار رقم (27) بشأن اخلاء مدينة طرابلس الكبرى من كافة التشكيلات المسلحة إضافة إلي الكشف عن الأسباب والدوافع التي أدت لانقطاع التيار الكهربائي  وتوزيع احمال الكهرباء التي شهدتها بعض المناطق والمدن خلال المدة الماضية منذ بداية شهر رمضان المبارك.عقد السيد /على زيدان رئيس الحكومة المؤقتة مؤتمراً صحفياً برفقة كلٍ من السيد/ على محيريق وزير الكهرباء والطاقة المتجددة والدكتور عبد الباري العروسي وزير النفط ظهر يوم الأحد الموافق 14/7/2013بمقر ديوان رئاسة الوزراء هذا وقد أستهل رئيس الحكومة المؤتمر بكلمة جاء فيها : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه  في البداية أود ان اكرر التهنئة لكافة شعبنا الكريم ولكافة الامة الإسلامية بمناسبة الشهر الفضيل اعاننا الله على صيامه وقيامة وعلى الطاعات وجعلنا ممن يحظوا برحمة الله سبحانه وتعال وجعلنا وإياكم من عتقائه من النار  المؤتمر سيكون فيه الدكتور علي محيريق وزير الكهرباء والطاقة المتجددة والدكتور عبد الباري العروسي وزير النفط وسنتحدث حول بعض القضايا والموضوعات المهمة التي يجب الحديث عنها وإطلاع الشعب والرأي  العام حول بعض المسائل والقضايا في هذا الخصوص. بدايةً كثر الحديث في المدة الماضية عن الحرس الوطني وهو مشروع بدء مع بداية الحكومة وكانت مثار الحديث من بداية الثورة وهو هيئة نظامية حكومية تتولى حفظ الامن خارج المناطق المدنية أي خارج المدن هناك مهام يقوم بها جهاز الشرطة داخل المدينة وهناك مهام خاصة بالجانب الدفاعي يقوم بها الجيش والجيش عادة في المعسكرات يتدرب بصفة مستمرة ويكون متأهب للدفاع عن الوطن والمواطن متى طلب ذلك وهناك بلدان مثل الجارة تونس والجزائر وإيطاليا وفرنسا   يتولى فيها حراسة خطوط النفط والموانئ النفطية وخطوط المياه وخطوط الكهرباء والمؤسسات الحيوية خارج حدود المدن ومن هذا المنطلق رأينا من باب التعجل ان يصدر فيه قرار من مجلس رئاسة الوزراء. الجهاز ليس وراءه فكر ايديولوجي أو فكر ديني أو أي ممن يقال أو يشاع سيكون جهاز القبول فيه على شكل افراد ويمنع علي افراده الخوض في السياسة ويكون شبه عسكري محترف وعند صدور القرار اثير حوله لغط ورأينا سحب القرار درئاً لأي سوء فهم ونحن الآن مشغولين بإعادة تأسيس الجيش والشرطة خاصة بعد صدور قراري المؤتمر 27 و53 فرأينا من الأنسب التركيز على القراري وأن نجتهد في تأسيس الجيش والشرطة

ومن جهةٍ أخرى نأتي إلي موضوع التدريب وقد حدثً حوله الكثير على غير معلومات منذ استلام الحكومة ومنذ ثاني يوم من تكليفي رئاسة الحكومة المؤقتة التقيت بقادة الجيش وأكدت لهم على ضرورة بناء الجيش وحاولت مع رئيس الأركان السابق ووزارة الدفاع إيجاد السبل للتدريب وشمل التدريب وزارة الداخلية حيث تم تدريب 4000 عنصر وحاولنا ان نوجه إعلانات للمواطنين الليبيين للالتحاق بالجيش والتجنيد وهناك عزوف عن الالتحاق بالجيش خلال الأربعة الأشهر وبعدها التقينا بضباط الجيش واستفهمنا سبب العزوف وكان المرتبات منخفضة جدا وبالمرتبات الحالية لن يأتي أي احد وعندما رأينا رواتب المجموعات المسلحة اضعاف مرتبات الجيش والشرطة طلبنا من وزارة الدفاع تقديم مشروع قرار لرفع المرتبات للجيش منذ بداية السنة وللأشخاص الفاعلين فيه وأما من يبقى كما هو الآن لن يشمله الزيادة وأما من يؤدي المهام بفاعلية ويداوم ستشمله الترقية

وبعد هذه المحاولات فكرنا ان نتولى حملة تدريب مكثفة وبالفعل بادرت بالاتصال شخصيا ببعض الدول وسألت حول إمكانية تدريب الجنود خارج البلاد في معسكرات مغلقة يذهب الجنود كوحدات متكاملة ويبقون بها طيلة مدة التدريب وسيكون التدريب عسكري شديد بحيث يكون لدينا جنود يخضعون للالتزام بروح العسكرية والضبط والربط وامتثال للأوامر وانضباط وبالفعل فقد وافقت هذه الدول وبعد ذهابي لمؤتمر الثماني وهي ليس اتفاقية سرية وليس بها ظلال كما روج المروجون وسيذهب الأشخاص بأسمائهم والوضع الحالي لا يسمح بالتدريب ليحقق الهدف المرجو وهذا القرار اتخذناه لصالح الوطن والمواطن ولكي يكون الجيش مترب تدريبً جيدً وخاصة بعد انتظارنا للتدريب بالداخل لكي نعزز الجيش بنخبة من العسكريين القادرين أسوة بالجيوش الأخرى للدول فمثلاً الامارات والسعودية قاموا بنفس الامر وكذلك الجيش الليبي قام بنفس الشيء قبل الانقلاب وهذه مسائلة من يراها بعين الريب ولكننا نعمل على علم الجميع وفي وضح  النهار. 

وفي سياق التدريب أيضاً ستبدأ حملة تدريب بالداخل معسكرات سيلتحق بها مجموعة متدربين وبعد انهائهم للتدريب قد نرسلهم للخارج لاستكمال التدريب  والحكومة ليس لديها ما تخفيه ومن خلال سياق الانفاق الذي يمر عبر وزارة المالية وديوان المحاسبة وحسابات الدولة في البنوك مكشوفة للجميع فلا احد يستطيع ان يقول أي شي فالبعض يقول أن الحكومة تصرف مليارات وملايين ولكننا لدينا منافذ محددة في الميزانية وللأسف قيدنا حتى في حق المناقلة من باب لباب ونأمل من المؤتمر أن يعطينا الصلاحية لذلك

 ومن جهة اخرى فقد ترتب عن نتائج الثورة من الخسائر وجوانب الدمار لكثير من المرافق ووعدنا رئيس المؤتمر ورئيس اللجنة المالية على انهم سيوافقون على الأمر حتى تستطيع الحكومة الانطلاق في كثير من الأشياء التي يتساءل عنها المواطنين وهذا أمر يجب أن يكون معلوم والاتفاق لا يتم إلا بميزانية معتمدة من المؤتمر الوطني العام

أما فيما يتعلق بالشكاوى بالطلبة في أمريكا فقد انقطعت عنهم المنح الدراسية وأنا على اتصال بوزيري المالية ووزير التعليم العالي ومصرف ليبيا المركزي واليوم السيد المحافظ اكد لي تحويل المبلغ لأمريكا وستكون المبالغ في أيديهم ولقد اكد لي أيضاً السيد /وزير التعليم العالي استلموا المرتبات حتى شهر ستة ولربما تأخرت نتيجة لبعض الإجراءات ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أود ان أنوه على ان السيد /عبد السلام صبري الشريف يعتبر ناطقاً رسمياً للحكومة المؤقتة أمام جميع أجهزة الاعلام ولأطلع الرأي العام عن المسائل والقضايا وهذا لا يمنع من وقت لأخر أن يظهر رئيس الوزراء والوزراء للتحدث عن المواضيع والآن اترك المجال والحديث للدكتور علي محيريق ولعبد الباري العروسي فليتفضل.

وزير الكهرباء الدكتور علي محيريق : بسم الله الرحمن الرحيم

تقبل الله صيام الجميع من أقصاها لأقصاها كثرَ الحديث عن مشكلات الكهرباء مع حلول شهر رمضان المبارك والقول المأثور أن وزير الكهرباء قال بأن الكهرباء لن تنقطع ولكنني قلت لن تنقطع إذا لم يحدث كذا وكذا وسأتحدث لكم عما تعانيه الشركة العامة للكهرباء يومياً هناك اعتصام لموظفين الزوتينية وهذا له 12 يوم تسبب في نقص كميات الغاز التي تعتمد عليها محطات الكهرباء كما تعلمون إذا لم يكون لديك بنزين لن تستطيع تحريك سيارتك وبالمثل لدينا مولدات غير عاملة نتيجة نقص الوقود والغاز النقص فيه بالنصف في محطة شمال بنغازي والزوتينية والاعتصامات التي تسبب نقص في الخدمات سواءً في قطاع الكهرباء أو النفط أو الصحة أو الداخلية أو الدفاع هذه خدمات أساسية يجب أن يكون فيها اعتصام وتمس حياة المواطنين ويجب وضع قوانين لوضع حد لها لدينا وحدة في الزوتينية تبلغ سعتها 250 ميقا لديها بعض المشاكل وتذكرون من بعض الأسابيع تم الاعتداء على خبرين سويسري وألماني وعادوا لأوروبا والآن الوحدة تعمل بأقل قدر من امكانياتها وأما عن محطة الكفرة فبسبب تلك الاحداث التي وقت هناك وأما السرير ففيها نقص من الوقود الخفيف. الغاز الطبيعي لا يمكننا تخزينه إلا الغاز المسال ولدينا احتياط لستة أيام ولكن بعد اعتصام 12 يوم انتهت كل الاحتياطيات أعرج على مشكلة أخرى مشكلة السرقات والاعتداءات مستمرة كل يوم في رمضان وغيره اللصوص حتى في رمضان لا يتوبون إلى الله عشرات الملايين من كوابل وأسلاك تسرق وانتهز هذه الفرصة لشكر فنيي وعمال الشركة العامة للكهرباء من مجلس الإدارة للموظفين يقومون بعمل كبير رغم تعرضهم لإطلاق النار والتهديد والسرقة هناك ثلاث  أنواع منها تسرق الاسلاك والسيارات وهناك سرقة التيار الكهربائي فشريحة كبيرة من الناس تسرق  الكهرباء جهاراً نهاراً وكذلك عملية عدم تسديد الفواتير 2012 دفعوا 5% هذه مصارحة مع الشعب الليبي ولا بد على الاعلام أن يقول الحقيقة مباشرة بلغت الديون على الشركة 4 مليار لشركات النفط من غاز وغيره وسمعت أمس أن عضو المؤتمر الوطني العام تم تحويل 2 مليار للوزارة ولكن هذا البند لا يذهب للوزارة بل يذهب لدعم الوقود لتوليد النفط

استلمت الوزارة ولم يكن لديها ميزانية وأما الميزانية استلمنا الميزانية في شهر 5 تعاقدنا بعدها على 250 ميجاوات 50 منها لمحطة الفرناج ولدينا توربينات في مدينة زلتين وستدخل اليوم وآخرى في الخمس وبعد غذ وأربعة في سمنو في الجنوب الخميس أو الجمعة هذه زيادة إضافية لما لدينا ولكن يظل الاعتصام في الزويتينة يسبب خسائر 500 ميجاوات بسبب اعتصام لمصالح شخصية ولتنحية مجلس الإدارة لا يقدرون بما يمر به الليبيين في شهر رمضان المبارك لدينا أيضا محطتين اضافيتين 200 ميجا وسنركبها في بئر اسطى ميلاد وأم الجداول في الجنوب ولدينا 120 حاوية تحمل المولدات وستنقل في وقت قريب هذا كل ما تستطيعه وزارة الكهرباء والشغل جاري 24 ساعة لتشغيله اسرع ما يمكن هذا امر اتفقنا فيه ان تكون ساعتين بالتساوي والعجز في المنطقة الغربية نحن نأتي ب400 ميجا وات من المنطقة الشرقية وهناك فائض في المنطقة الشرقية ينقل وهناك مشكلة أخرى هناك 4 مولدات كان يجب أن تكون في الزهرة ولكن نتيجة للتعديات نقلنا كل المعدات لمنطقة الخمس , أتوقع ان شاء الله مع منتصف رمضان أن يتحسن الوضع اذا انتهي الاعتصام وأدعوا المواطنين بالتحلي بالصبر وتذكير المواطن الذي لم يدفع الفاتورة لطوال 3سنوات ألا تستطيع الصبر لساعتين وخلال شهرين تمكننا من جلب 450 ميقا وات .

وزير النفط الدكتور عبد الباري العروسي :  بسم الله الرحمن الرحيم

أتقدم لأخواني الشعب الليبي اجمل التبريكات بحلول شهر رمضان ونسال الله ان يعيننا على صيامه وقيامة

بخصوص مشاكل وزارة الكهرباء من نقص تكلمت في عديد من الاحاديث الصحفية عن الاعتصامات سواء المبررة أو غير المبررة ونصحت بعدم التعرض للموانئ النفطية وبسبب اثاره على ليبيا وبما في ذلك الشركة العامة للكهرباء في مجلس الوزراء كلفنا وزارة الكهرباء بإيجار هذه المولدات للتغلب على النقص الجاد في الكهرباء وكان يتوجب أن نتجنب الإنقطاعات في شهر رمضان ولكن فوجئنا بوجود اعتصامات في الزوتينية وهذا سبب نقص في تزويد الغاز  وتأتي كميات كبيرة من الغاز وتنقل عبر الشبكة لسرت التي توزع . تواصلنا مع المعتصمين ولديهم مطالب عدة وتحتاج لتشريعات منها ما يتعلق بمجلس الوزراء وبعضها مع المؤتمر الوطني ورفعوا سطح المطالب لتنحية مجلس الوزراء وأتوقع بعد اجتماعي اليوم أن يتم رفع الاعتصام اليوم وسيحتاج الامر يومين اخرين حتى لو تم رفع الاعتصام وأنا متفائل جداً ولا اظن أن يتم تخييب ظني من موظفي الشركة الذي عادوا بالإنتاج لمليون وستمائة الف وسيرفعوا هذا الاعتصام وترجع الأمور لما كانت عليه وبذلك نتمكن من إرجاع الامر لما قبل وما نريده هنا أن نطلب من مواطنينا أن يدعوا للحكومة التي ابتلاها الله بهذه الوظيفة والمشاكل كثيرة وتتداخل مع بعضها البعض واتينا لخدمة الشعب وبارك الله فيكم

وأضاف السيد/على زيدان

بالإضافة لما ابداه الزملاء عندما اتينا لم يأتي احد يهنئنا بل كان يقولون هذا اختيار صعب ومؤلم وهو محفوف بالفشل وعندما اخترناها لم نختار الرئاسة أو الوزرات ولكننا نعرف أن الثمن باهض وحيث تعرضت سمعتنا والنيل من اعراضنا وقبلنا به من أجل الوطن ولا أحد يستطيع أن يماري ما نقوم به وسنستمر مالم يطلب منا المغاردة من الجهة التي تملك الأمر لم ندعي امتلاكنا لقدرات خارقة أو اننا نريد كسب سياسي مستقبلي بل نعرف أن هذه المكان السياسي محرقة فما يتعلق بالإمكانيات لا نستطيع القيام بأي شي فميزانية العامة للدولة اقرها المؤتمر الوطني العام لأول مرة في التاريخ منع علينا المناقلة ولكن الآن وعدنا المؤتمر أن يتم الامر ونتمنى أن يكون في اسرع وقت ممكن وطلبانا ميزانية إضافية لأن الميزانية قسمت لثلاثة أولها المرتبات والمهايا وعشرة مليار للدعم السلعي والوقود و19 مليار للمشروعات التي هي موجود وتوقفت ونحتاج لأعادة تفعيلها والتي بدأنا في تفعيلها والشركات جاءت ولكن إصرار بعض الليبيين على تهيئة الجو المناسب جعل من كثير من الشركات تذهب .

وأود ان اشير أيضا إذا لم يتعاون الشعب مع الحكومة والليبيون بصفة عامة بالالتزام بعدم الاعتداء والعدوان والغزو أصبحت في ليبيا بيوت امنة يدخل عليها ومخازن لأشخاص وبضائع في وضح النهار وبقوة السلاح تنهب ومن ليبيين معروفين ويدعون أنهم  ثوار وكأن الثورة تعطيك حق أكل الاخر وهذا غير صحيح وانا ابرئ من ينتمى للثورة والذين وضعوا سلاحهم ورجعوا لأعمالهم فور انتهاء الثورة وكما تحدث الزميل علي عندما تكون بكرات نحاس موجودة في مدينة يتم سرقتها لكي تصهر وتباع للخارج وعندما أبراج الكهرباء تقطع في الصحراء لتسقط الاسلاك وتسرق وعندما تسلب اسلاك الكهرباء من تحت الأرض لكي تصدر وهذه كلها تزود المدن والمناطق والمنشآت الحيوية بالأسلاك الكهربائية وعندما يقول الشخص أن مرتبي وحياتي أهم من أي شي أما تعطيني مرتبي أو أقطع النفط او الكهرباء , لذلك فالشعب يجب أن يتعاون مع الحكومة وهنا احيي الأغلبية الصامتة التي هي متعاونة ولكن هناك فئة قليلة متسلحة والطمع والتجرد من الوطنية همها شخصها نحن جميعاً في نفس الوضع الحكومة منذ بدايتها تدفع استحقاقات مرتبات ومهايا شركات اممت وموظفين من شركات من النظام السابق موجودين دون مرتبات استحقاقات كانت تدفع إذا دفعنا من سندفع لما سنقوم به من اعمال اثرنا في السابق عدم الحديث عن الأمر ولكن لا يأتي اجتماع لمجلس الوزراء دون خوض هذه الأمور من الأمور التي أؤكد عليها كيف يأتي شخص ويقول يجب اعفائي من ضريبة الدخل ولا  أستطيع القيام بأي أمر تحت اكراه أو إجبار صحيح أنني ليس لدي سلاح لأنني أمثل شرعية الدولة وانأ متأكد ان لا أحد يرضى أن تستهان بمقدرات الدولة ووعدت الحكومة أن تبذل كل ما بوسعها لتقوم بما تقوم بها وبدائنا بتفعيل المشروعات والآن اكثر من 286 وحدة سكنية من مصرف الادخار بدأت في التنفيذ والكثير من المرافق الأخرى في مجال وزارة الصحة بدأت في إعادة تأهيل مستشفيات وتجهيزها والحكومة عمرها 6 أشهر فقط وبمقياس الزمن لا تستطيع بناء أي أمر ملموس وقضية نظافة المدينة ونحن من 3 أشهر نحاول التفاهم ونأمل أن يتم ذلك خلال هذا الأسبوع في مدينة طرابلس ومدينة بنغازي ولكننا محاطون بصعوبات سببها نحن الليبيون والخطر الأمني ليس من الخارج بل من الداخل وإذا تركنا مبدأ التنازل من أجل بعضنا البعض وتركنا الانانية لن نستطيع بناء البلاد أو بناء المجتمع وأرجوا أن يكون كلامي من باب المصارحة ومن باب ابراز الأمور وليس من باب الملل لأننا يأسنا ولا نستطيع إلا نقول ألا ما قمنا به وستبرز نتائجه وحتى تنتهي المرحلة الانتقالية ونكون وصلنا في تقدم في نزع الأسلحة وبناء الجيش .

نأمل من الله أن يمن علينا بالهداية والإدراك والوعي لمصلحة الوطن وأن ينزع منا الانانية وحب الذات أكثر مما ينبغي وأن يمكن لنا في انفسنا حب الوطن والتضحية من أجله ، أقدر ظرف بعض الأشخاص وصعوباتهم وما يحدث بسببنا نحن ونسائل الله أن يلطف بنا وبلادنا ويجنبنا السوء ويعيننا على انفسنا وأن يرسي المحبة والتآخي من أجل صالحنا جميعاً .

أسئلة الصحافيين

مراسل الشروق

السؤال : دولة رئيس الوزراء السادة الحضور بخصوص رفع الدعم عن السلع والمحروقات قيل أن الشروع سيكون في شهر 8 ما مدى مصداقية هذا الأمر هل تتخوفون من إعادة هذا السيناريو الذي حدث في الأردن عند رفع الدعم في الأردن ؟

رئيس الحكومة : فما يتعلق برفع الدعم نحن لدينا خطة لإلغاء الدعم واستبداله بدعم نقدي في البلدان الأخرى لا يكون بديل ولدينا الآن مبالغ تدفع 11 مليار ولكن الدعم أصبح محذور امني ولكن أصبحت السلع المدعومة تهرب لدول الجوار وأصبح المهربون مستفيدين وما سنعمله أن نحول الدعم من دعم سلعي مباشر أي أن السلعة تشتريها بسعر مخفض بقيمة الدعم إلى أن نرفع السلعة إلى سعرها الحقيقي في السوق والفارق يدفع للمواطن حتى يعوض الامر ويمكن التفصيل أن يغير شيء بسيط وهذا أمر نسير فيه بخطى ثابتة وليست سريعة وإذا قررنا ذلك اذا كنا في جاهزية

نحن ليس لدينا أي تخوفات لأنني لا أمثل أي حزب أو تيار سياسي أو جماعة وهذه حكومة وطنية وجاءت حبا وكرامة للوطن وليست حريصة على الاستمرار الا اذا كان يحقق المصلحة الوطنية وأما اذا جاءت الإقالة فسنكون مرضين لضميرنا

مراسل ليبيا الاحرار

السؤال : السيد /علي محيريق بما انك تترأس اللجنة الخاصة بتطبيق قرار 27 ما هي الخطوات التي قمتم بها؟

اللجنة الوزارية شكلت لتطبيق القرار وسندخل في حوار مع التشكيلات المسلحة وغيرهم بغض النظر عن انتمائهم للوزارات ونجحنا في وقت قصير برفع الحصار عن وزارة الداخلية بالحيادية واللجنة الوزارية ستضع خارطة طريق بالتفاهم مع المجموعات المسلحة في مدينة طرابلس الكبرى بالتفاهم مع وزارة الدفاع والداخلية ومجلس طرابلس المحلي , اللجنة وزارية محايدة وليس بها ضباط توازن القوى مهم في طرابلس ويجب أن لا يكون أي فراغ أمني ونسأل الله التوفيق لأن المهمة شاقة وأهيب بكافة الثوار على التعاون معنا لأننا لا نبغي إلا الأمن والأمان في ليبيا وإذا لم يتحقق الأمن في مدينة طرابلس فمن الصعب أن يتحقق في مكان آخر.

السيد /علي زيدان هناك فرق عمل شكلت لفرز المجموعات المسلحة لاستبعاد من هو موظف في الدولة ومن لديه ازدواجية وسيتم تجنيد عدد كبير منهم ليتم تدريبهم في الجيش.

مراسل راديو زون.

السؤال : كل المشاكل يرجع لغياب الأمن هل سيستمر الأمر حتى عودة المتدربين من الخارجين وهل من الضروري اللجوء للغرب أم  ان هناك إمكانية الاستعانة بتجارب الدول السابقة في هذا المجال كما حدث مثلاً في اليابان وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية؟

السيد علي زيدان : الجميع يريد أن يستفيد من تقنيتهم ولقد كانوا معنا عند استقلال البلاد واسأل كيف كانت اناقة بوليس طرابلس وكيف كانت قيافته وكيف كان انضباطه جئت من خارج طرابلس عندما اتوه اتي للشرطي هؤلا دربوهم الانجليز ، وكذلك دبي دربوهم الأمريكان والانجليز والذي  دار نظامهم المالي والمصرفي استفاد من هذه الخبرات وأما أن نظل مرهونين بعقلية الغرب فالمسائلة هنا صعب ونحن هنا ارتأينا أن يتم تدريب الجنود في الخارج على أحدث التقنيات والتجهيزات داخل معسكرات محترفة ممتهنة مقتدرة وإلى جانب هذا بنفس الحجم سيتدربون هناك ولربما سيخرج بعض ممن تدرب هنا في الخارج .

مراسل قناة الشبابية

السؤال : كل عام وانتم بخير أريد أن اسئل بخصوص اختيار وزير الاعلام هل هناك أي معايير بخصوص اختيار وزير الاعلام خصوصاً بعد تخبط المؤسسات الإعلامية الحكومية مقارنة بالإعلام الخاص ؟

الجواب : لقد اخترنا وزير للإعلام وقدمناه للمؤتمر وسيعلن عنه عند اعتماده وحاولنا ان نأخذ بأسباب التقييم المنطقي وفي هذا الوقت لدينا بعض الاعتبارات ، فما يتعلق بأجهزة الاعلام الحكومية فهي موروثة عن نظام ديكتاتوري مستبد حاول أن يسخر الأعلام لرؤيته ودمر نفسية وعقلية وقدرات هذا الجهاز وهذا التخبط نتيجة ذلك واستلمنا الأمر لعلم الجميع لدينا مشكلة جهاز الإداري في الدولة تعاني من خلل كبير وهذا سبب البطء والتأخر وكذلك الأمر لجهاز الاعلام وكذلك تأهيل الإعلاميين مع احترامنا لمن حقق التقدم وحتى من مازال يحاول ان يجد نفسه في الساحة لكن الواقع هو واقع متردي في عمومه 42 سنة من الافساد لمهنية الإعلامي وقدرات والأمر يحتاج لوقت حتى لو تركات هذه الحكومة واتت حكومة ثانية لن تستطيع القيام بالأمر فكما يحتاج الطفل لفترة لكي ينمو .

الاجراء بما يتعلق بطلبة أمريكا كان في بداية شهر 6 واخذ الامر وقت طويل ليصل لمصرف ليبيا المركزي لأن الإدارات تعاني ولا تنجز كما بالدول الأخرى واقدر دور الجمهور وأنا اقرأ ما يقال على الانترنت باهتمام ولكن ليس بالإمكان أكثر مما كان نأمل من شعبنا |ان يصبر لينال والإنسان يسأل نفسه ماذا يقوم به لمصلحة الوطن .

مراسل ليبيا تي في

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يدور في أروقة بعض الوزارات أن لجان المؤتمر الوطني العام تتدخل في بعض الوزارات حتى أن بعض الكيانات الوزارية التي علقت عملها في المؤتمر أن اللجان تعيق عمل الحكومة بصفتك رئيس الحكومة هل تأكد الامر او تنفيه ؟

السيد علي زيدان : انا كنت في المؤتمر الوطني وخرجت لأتي لهذه الحكومة الأمور لا أراها هكذا نحن جدد على العمل البرلماني والتنفيذي والسياسي وهناك سوء فهم اللجان في المؤتمر مهمتها رقابية على الحكومة ونحن نظام أن كل وزير مختص يتواصل مع اللجان ويطلعها ويجيبها على اسئالتها وعند متابعتها للوزير تكتب تقرير لرئاسة المؤتمر ويفترض أن تعرضه على أعضاء المؤتمر وبحسب ما يرا هل يستدعى الوزير أو تستدعى الحكومة ولكن ليس من مهمات العضو ان يوقف عمل او يعطي أمر للوزارة أو الموظفين أو يطلب من الموظفين عمل أي شي .

القرارات تأتي من المؤتمر مجتمعا للحكومة والحكومة تتجاوب بتنفيذها وفق اللوائح السارية والأمور تسير بتنظيم دقيق بحيث لا تسمح للسلطة التشريعية إلا أن تراقب وعلى الحكومة أن تلتزم بتعليمات المؤتمر مجتمعاً نحاول أن نجعل الهامش واسع وفسيح للتفاهم مع زملائنا وقد يخطئ شخص وقد يسئ التقدير وإذا لم نقم بهذا الامر فلن تسير الأمور فنحن نتدرب على العمل البرلماني والسياسي ويجب أن تكون الروح تصالحيه وشيء من التضامن من اجل الإنجاز وهذا ما قلته للمؤتمر عند استلامي للحكومة والأمر يحتاج لأن نتعلم جميعاً أساليب وطرق ودروب بين الحكومة والبرلمان ولكن الأمر ليس بالسوء الذي يذكر وحتى لو كان جئنا للحكومة لكي نتحمل ونصبر مع كافة الأطراف

نبيل السوكني

السؤال : بما يتعلق بأن مشكلة ليبيا مسألة أمنية لم نرى أي خطة للقبض على 16 الف مجرم متى نرى خطة امنية في هذا الموضوع ؟

السيد رئيس الحكومة : الحكومة سائرة في خطين الخط الأول محاولة تجميع عدد من أفراد الجيش الذين يشهد لهم بعدم الارتباط بالنظام السابق ويشهد لهم بالحرفية وساعيين لتسلحيها لكي نضبط بها الوضع الأمني وبدأنا في إجراءات هذا الامر وتدريب الشرطة ساري على قدم وساق ونحاول خلال الأسابيع القادمة أن نصل لحد أدنى تستطيع القيام بمهامها وإجراء احترازي تكونت عدد من الغرف الأمنية في طرابلس وطبرق وبنغازي نحن كونا في البداية قوة امنية مشتركة وحالت الأوضاع دون استمرارها والآن كونت غرفة تتكون من أفراد جيش وشرطة محترفين والأمن الآن في بنغازي بعد تعاون الصاعقة أصبح الوضع أفضل  مما كان ، وبعد يومين سيكون لدي اجتماع مع كافة المناطق العسكرية لتكوين قوة وبعد التدريب لربما سيأتوا لطرابلس للمساهمة في ضبط الأمن .

وعلى الكل القيام بدوره العملي والتضامن مع الحكومة لحفظ الأمن ونتمنى أن يكون كل مواطن يكون مخبر للوطن على كل من يحاول أن يرتكب جريمة وقد نضطر إذا حدث أي اعتصام أن نقطع رواتب من يقوم بالأمور ولكن أن يتم التعرض لحياة المواطنين قد نضطر القيام بالأمر ولكننا نأمل أن لا يحدث لكي لا نقطع رزق أي شخص .

بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المصدر : الحكومة الليبية المؤقتة – ديوان رئاسة الوزراء

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق