Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

رئيس الحكومة: الشعب الليبي قادر على تجاوز المرحلة ولقد تجاوز مراحل كبيرة فى الماضي

أخبار عامة التاريخ: يوليو 24, 2013 تعليقات (0)

أثر الاجتماع العادي الأسبوعي لمجلس الوزراء عقد ظهر يوم الأربعاء الموافق 24/7/2013 بمقر ديوان رئاسة الوزراء مؤتمرا صحفياً ضم كلٍ من السيد /على زيدان رئيس الحكومة المؤقتة ووزير العدل السيد/صلاح المرغني  والعقيد/محمد الشيخ وزيرالداخلية والدكتور/علي محمد محيريق وزير الكهرباء والطاقة المتجددة تناولوا فيه آخر وأهم المستجدات وتطورات الأوضاع على الصعيد المحلي وسير عمل الحكومة لاسيما تلك الأحداث التي طرأت على المشهد الامني.حيت استهل المؤتمر السيد رئيس الحكومة بالقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، كما جرى في العادة بعد كل اجتماع العادي لمجلس الوزراء يتم عقد مؤتمر صحفي للحديث والاطلاع عن ماتم التوصل إلية في الاجتماع أو ما تود الحكومة إبلاغ المواطنين به ولا شك ان البلاد والمنطقة تمر بظروف استثنائية تقتضي منا جميعاً الوعي والحرص والحذر في التعامل مع الشأن الوطني العام ويقتضي من الجميع ان يكونوا في المسئولية الوطنية وفي اعلى درجة من المسئولية حفاظاً على الوطن والمواطن من التداعيات التي تحدث في المناطق الأخرى، أود أن أشير إلى ما قامت به الحكومة في المدة الماضية والتي بدأت في وضع مشروع الرقم الوطني ، اصدار جواز السفر الذي يحمل اسم دولة ليبيا ، تدريب 19 الف في مجال الشرطة والجيش في الخارج وجزء في الداخل ، تسوية مستحقات الالاف من المواطنين الذين لم يتلقوا رواتب من قبل بدء الثورة ، دمج 29 الف من المواطنين الذين شاركوا في حرب الثورة في وزارتي الدفاع والداخلية ، ايفاد 5 ألاف محارب من اصل 18الف من هيئة شؤون المحاربين ،للدراسة في الخارج و دمج 3 الاف من المحاربين في الشرطة الزراعية ، دمج 2250 عنصر في حرس الحدود والمنشآت الحيوية ، ايفاد 6000 متدرب للدراسة في الخارج الاتفاق مع مراكز تدريب المحلية لتدريب 13 الف باحث عن العمل وبالنسبة وزارة الإسكان البدء في استكمال الطريق الدائري بطبرق ، انطلاق العمل بمشروع 20 الف وحدة سكنية بمدينة بنغازي ، حصر المنشآت الآيلة للسقوط في طرابلس وبنغازي البدء في صيانة مطار طرابلس والتخطيط لتهيئة مطار امعيتيقة ، ومطار الكفرة . كما اود الإشارة إلى البدء في ترتيبات انشاء 9 مستشفيات في البلاد وقد يضاف اليها 3 مستشفيات صيانة مستشفيات صرمان وسبها وبني وليد صيانة 500 مدرسة وانشاء 146، مدرسة التعليم بالحواسيب اللوحية في العام الدراسي القادم وصل الموفدين من قبل وزارة التعليم العالي إلى 10 الاف موفد ، الشروع في إعداد قانون للجامعات ، صيانة 20 مركز ثقافي ، طباعة 2000 كتاب ، انطلاق قوافل ثقافية وتوزيع المطبوعات الثقافية في المناطق النائية وإلى جانب الشؤون الاجتماعية ،ثم صرف علاوة العائلة ، تم التوقيع في هذا الأسبوع على 83 مشروع صيانة طرق وتم التوقيع على انشاء 15 طريق جديد في مناطق مختلفة تم التوقيع على 20 مشروع في الموانئ المختلفة وفي هذا الأسبوع تم توقيع عقد شركة للبدء في المطارات الخمس طبرق والابرق وغات ومرثومة والكفرة وفي الأسبوع الماضي تم توقيع 40 عقد جديد وسيبدأ فوراً تنفيذ هذه العقود وتم البدء في بعضها كالصيانة مطار طرابلس وإضافة صالة قدوم وكذلك الصالة المؤقتة بمطار بنغازي حتى يتم انجاز العمل بالمطار.وبالإضافة إلي ذلك سيكون لوزير الإسكان الاحد القادم مؤتمر صحفي يتحدث فيه عن بعض ما تم إنجازه وما سيتم إنجازه معي وزير العدل ووزير الداخلية ووزير الكهرباء سأبدأ أولاً مع ووزير العدل

وزير العدل السيد صلاح المرغني  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشروع دولة القانون وحقوق الانسان يسير قدماً ولكنه يواجه تحديات تشمل محاولات لتعطيل قيام هذا المشروع شمل الاعتداء على بعض مجمعات المحاكم والاعتداء على أعضاء الهيئات القضائية آخرها يوم أمس في مدينة سرت في مجمع المحاكم سواء حدث تفجير هنا أوهناك ولكن المشروع يجب أن يسير قدماً وأعضاء الجهاز القضائي مصممون على السير إلى الأمام من ثأر في بنغازي وفي طرابلس كانوا من الشرارة وبالتالي ان الرسالة لمن يقوم بمثل هذه الاعمال بأن لا تتعبوا أنفسكم  وبالنسبة لسياسة الحكومة خلال المدة القادمة سنبدئ في يوم 29 في استخدام سجن الجوية بمصراته ليضم كل المساجين في منطقة مصراته والآن المشروع يمكن افتتاحه واستخدامه والترتيب كان مع المجلس المحلي لمدينة مصراته المجاهدة ومع قيادات الثوار وهذا المشروع مهم لمستقبل ليبيا الجديدة لدينا حزمة من قوانين العدالة الانتقالية معروض على المؤتمر الوطني وقانون المحاماة وقانون معالجة المعنفات والمغتصبات وكذلك معالجة آثار قانون رقم(4) وكذلك لدينا لجنة تدرس قانون رقم(88) أما بخصوص رفض المحكمة الجنائية نحن نحترم محكمة الجنايات الدولية ونحترم القضاة والمدعية العامة ومطلبنا يجد تفهم من المجتمع الدولي وسنقدم طلب جديد فور التقدم في المعطيات والتي منها نقل المتهمين لطرابلس وتعيين محاميين للمتهمين عبد الله السنوسي وسيف القذافي والتحقيقات مستمرة والقضايا ستكون جاهزة قريباً. القضاء لابد أن يستمر في تقديم مهامه ولن تكون أي سجون غير شرعية والرسالة لأي شخص يحتجز اشخاص خارج نطاق الشرعية يقوم بجريمة تندرج تحت الاخفاء القسري

وارجوا أن تكون الرسالة واضحة

 

وزير الكهرباء الدكتور/علي امحيريق

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اولاً أريد أن أتقدم بالشكر الجزيل لجميع العاملين بالشركة العامة للكهرباء ووزارة الكهرباء لأن هؤلاء يسهرون ليل نهار لتوفير الطاقة الكهربية مع وجود الكثير من الاختراقات الأمنية وبالأمس فقط تم الاعتداء على العاملين في مجال الكهرباء أولها اعتداء على مركز التحكم الوطني الرئيسي الذي إذا أصيب بضرر قد تنقطع الكهرباء عن ليبيا بالكامل وأتت مجموعة مسلحة وأطلقت النار بسلاح ثقيل ودخلوا للمبنى وهددوا العاملين واهانوا مدير الوردية الذي يقارب عمره الستين عام وتم انسحبت المجموعة المجهولة بعد التفاوض معها بالحسنى بعد توضيح الموقف،والهجوم على محطة جنوب طرابلس بالأمس وسرقة سيارات المحطة واعتدت على العاملين والاعتداء على بعض العاملين في منطقة القره بوللي من جهة تدعي تبعيتها لوزارة الدفاع والهجوم على محطة سرت وتم قطع خطوط الطاقة وقطعت بالمناشير فأريد ان أقول ان العاملين في الشركة العامة للكهرباء وان لنا ورديات على مدار الساعة وهم يعملون من باب الوطنية وادعوا الله ان يوفقهم ويحفظهم لأنهم من ينيرون البيوت الليبية هناك انقطاعات في المنطقة الجنوبية والغربية بالذات لعدة أسباب ولكن وسائل الاعلام لم تتناول الامر بموضوعية تامة الاعتصام في الزويتينة وبالأسبوع الماضي رفعوا العاملين الاعتصام فور انتهاء المؤتمرالصحفي ولكننا لا زلنا نعاني من تداعيات الاعتصام ولكن في نفس الليلة اعتدت مجموعة مسلحة على ميناء الزويتينة ولازالت تسيطر عليه وما حدث هو عودتنا للمربع الأول والغاز كأن يأتينا 315 مليون متر مكعب الآن يصلنا 190 مليون متر مكعب وهذه حقائق معروفة للجميع ولهذا ادعوا المسلحين ان يتقدموا بمطالبهم إذا كان لهم مطالب مشروعة ولكن اذكر ان الاعتصام في المناطق الحيوية يجب ان يمنع منعاً باتا لأنه يمس حياة المواطن الليبي ، وزارة الكهرباء والشركة العامة للكهرباء اول ما قمنا بتقديمه لمجلس الوزراء هو سد العجز في الكهرباء في شهر 12 والميزانية لم تقدم لنا الا في شهر 5 وقدمنا رسالة اعتماد للشركة الخاصة بالمولدات في 16 مايو الدفعة الأولى كانت 250 ميقا وات منها ما ركب في محطة الفرناج واليوم تم تركيب اثنين في محطة سمنو ونأمل ان يتم تركيب اربع مولدات في محطة الخمس ووصلت المحطات في نصف شهر يونيو والآن تشتغل وهذا وقت قياسي وستدخل الشبكة تباعا والحقنا العقد السابق بعقد جديد 200 ميقاوات ستركب في بئر اسطى ميلاد وفي ام الجداول ولا نستطيع القيام بالمعجزات وهذا الممكن ولا نستطيع القيام بأكثر من الممكن وهذا سيؤدي لتقليص العجز حدث بعض الأمور الخارجة على سيطرتنا وهناك بعض المولدات الموجودة في الشبكة تجاوز موعد الصيانة الدورية والسبب عزوف قدوم الفنيين الأجانب وقد تحدث في المؤتمر الصحفي السابق عن الاعتداء على الفنيين الأجانب بخصوص طرح الاحمال يتم وفق جداول منظمة ويتم ساعتين او أربعة في المنطقة الغربية والجنوبية واذا زاد عن ذلك فهو نتيجة عطل محلي مثل ما حدث في منقطة سيدي المصري وجرابة وذلك نتيجة عطل في المفاتيح ولقد اشتغلت ورديات الصيانة لمدة ستة ساعات متواصل وكذلك تحدث انقطاعات إضافية نتيجة السرقات والتي منها تحدث في ضواحي طرابلس وبخصوص عدم طرح الاحمال في المنطقة الشرقية فهو بسبب وجود فائض في الطاقة في المنطقة الشرقية ونحن نصدر الفائض للمنطقة الغربية والحد الأقصى لنقل الاحمال هو 600 ميقاوات ولهذا لا يوجد طرح احمال في المنطقة الشرقية وذلك بسبب وضع محطات بدون مراعاة عدد السكان والنمو السكان ، والاستهلاك ازداد عن العام الماضي نتيجة مجانية الكهرباء حالياً ونسبة الزيادة في الاستهلاك زادت في بعض المناطق بما يزيد عن 25% ولا ننسى ان الكهرباء مسئولة عن توفير المياه وجميع محطات التحلية تعمل بالكهرباء وكذلك محطات النهر الصناعي وتوقعت في المؤتمر الصحفي الفائت ان الأمور ستتحسن بالتدريج بمجرد دخول المحطات للشبكة العامة وهذا ما تمكننا القيام به في الفترة الوجيزة واعتبره رقم قياسي بالمقاييس الدولية ان تركب محطات منقولة في خلال شهرين

وزير الداخلية محمد خليفة الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم

الحققيقة وزارة الداخلية المناطة بالأمن والسكينة العامة تسعى لتوفير كل الآليات والمسببات التي من اجلها تقوم بواجبها على احسن ما يرام هذه فرصة لأن نعرض ما حصل بتاريخ الامس وهو مثار جدل وبحث لدى المواطنين في طرابلس وبنغازي وسرت بالأمس هناك 3 تفجيرات وقعت الأولى في بنغازي وتعرض لها مركز البركة حيث وضعت حقيبة متفجرات أدت لأضرار بسيطة ولم يكن هناك أي أضرار بشرية وفي سرت تعرض مجمع المحاكم لمدينة سرت لتفجير وهنا أؤكد العملية منسقة ما بين تفجيرين لأنها وقعت على تمام الساعة 5:30 فجرا في كلتا المدينتين وإن دل على شيء فأنه يدل على علاقة سببية لجهات قضائية من أصحاب السوابق لأن من يتحرك هم من أصحاب السوابق لديهم قضايا ومشاكل وبالتالي رفعوا شعار لن نعود للقيود والكثير منهم محكومين بالإعدام والمؤبد نعتقد بأنهم ضمن المجموعات التي يتم استغلالها بطريقة او أخرى وهدفها إعاقة الدولة وعودة عافيتها وهناك تفجير اخر وقع في طرابلس على تمام الساعة الرابعة والعشر دقائق كانت القذيفة مستهدف بها فندق كورنثيا ولكن انحرفت واصابت احدى الشقق والتحقيق جاري لمتابعة القضية والحالة الأمنية تحت السيطرة وانوه للشركات التي تود العودة ان المسألة الأمنية في تطور مستمر والحكومة تسعى لدعم الخطة الأمنية التي قامت بها وزارة الداخلية من ضمن مساعينا لأقرار المسألة الأمنية التركيز على إعادة هيكلة وزارة الداخلية على دمج الثوار في اللجان الأمنية وفرق الاسناد والتدخل سعينا على ادماج ما لا يقل على 17 الف من ثوار اللجان الأمنية وساعين في الامر ولا يفوتني ان اذكر أن للمسألة الأمنية استحقاقاتها وهنا أتمنى من مؤسسات المجتمع المدني ان تكشف عن التشكيلات التي تمتهن هذه المهن التي تسعى لتقويض الحالة الأمنية واستقرار البلد وتستمر في أداء عملها وتنتقل من الحالة التي بها وأود من بعض القبائل والمناطق ان تتبرئي من أبنائها أصحاب السوابق وهنا اذكر ما قاله وزير العدل ان العدالة مستمرة والأجهزة الأمنية مستمرة

السيد رئيس الوزراء

الجميع يعلم وضع ليبيا منذ قيام الثورة وحتى الآن وما ترتب عن 42 سنة من دمار نحن استلمنا هذه المهمة وكل الصعوبات امامنا والتحدي الاخر ان الحكومة عندما تريد القيام بانجازات والمواطنين جزء منهم يتولون عملية تدمير ما تقوم به الحكومة ليسوا مجرمين فقط ،تحدث السيد وزير الداخلية بسبب عقليته كرجل امن وانا أقول ان هناك من يريد إيقاف مسيرة الدولة كدولة مدنية وهناك ما يريد ان يكون النموذج الصومالي والافغاني والمالي هنا وعندما الانسان يختزل المشاكل في مشاكله الذاتية فقط وثقوا وتأكدوا انه مهما اوتيت الدولة من قدرات لا تستطيع مواجهة الامر من قدرات فعندما يتم تفجير مركز شرطة ليتم استعادة الأرض اذا اعتقد احد اننا حريصون على المناصب فهو واهم فما يتعلق بما تحدث عنه وزير الكهرباء منذ استلامنا للحكومة اقرينا في ديسمبر مايزيد عن 500 مليون للأمر واخد الامر فترة بين ديوان المحاسبة وبين مناقلة المبالغ وليست الحكومة قادرة على توقيع قرار واخد المبالغ مباشرة لتنفيذه والحكومة مكبلة بحيث لا تستطيع نقل المبالغ بين أبواب الميزانيات ولدينا مشاريع لم تتم من النظام السابق وجزء من الميزانية هو لأتمام هذه المشروعات ولقد وجدنا انفسنا في ظرف انه خلال أسابيع يجب ان نعد الحكومة وهذا لم يتح لنا إلا نعتمد ما استلمناه من الحكومات السابقة وخاصة انه من 2007 لم تقفل أي ميزانية من يقول ان الدولة ضعيفة أقول له ان الدولة غائبة وعناصر النظام السابق استبعدوا بعد دخول طرابلس عبر قوانين النزاهة والآن عبر العزل السياسي وفرغت الدولة من كوادرها ليبيا لن تبنى إلا بمواطنيها وسواعد أبنائها وأن لم يهبوا ويتحركوا لن تستطيع الدولة ان تستمر ولدينا الجيش والشرطة مكلفين بمهام ولكن مرتباتهم ضعيفة ولكن يظل أناس تحركت خلال سنوات الثورة دون مرتبات ولكن ينبغي ان نرفع هذا الحمل مع بعض وبوادر الانفراج كل يوم تأتي ومنذ استلامنا للحكومة ونحن نصدر قرارات لاستلام مرتبات اشخاص لم يستلموا مرتباتهم لمدة تزيد عن العام والنصف وكل هذه الحقائق نواجهها والامر الاخر ان البعض يهاجم مؤسسات الدولة من اجل المال ومن ثلاث أيام دخلوا 4 اشخاص من الباب الخلفي لمجلس الوزراء وهددوا الموظفين ويريدون اخد الحق باليد وإذا كانت هذه الروح التي ستسود المواطنين فهناك خلل وليس لدينا أي تهديد خارجي ولكن التهديد ان عدد من المواطنين عندما يحتدم الامر يفرضون على الموظفين قراراتهم ولابد للمواطن ان يكون له دور مهم وعندما اتحدث عن هذا الامر اتحدث عن من يمارس هذه الأمور المشينة ولا اتحدث عن الأغلبية الصامتة . كما قلت الحكومة لديها استحقاقات استثنائية بسبب الحرب وحددت في اعتمادات إضافية وجهت للمؤتمر الوطني العام ونأمل اعتماد ذلك رفقة حق المناقلة والظرف العام لديه استحقاقات كبيرة وبالصبر وبالتفهم وبالتعاون ثقوا وتذكروا اننا سنخرج من هذه المرحلة قطعنا شوط طويل للاعدادلأنطلاق المشاريع وبدأت الدولة في استعادة البعض من قدراتها وكان معي بالأمس المجلس المحلي درنة وسألوا عن مشروع 20 ألف وحدة وبالفعل قدمت الشركة المسؤولة وكذلك إعادة ترميم مستشفى درنة وهذا هو الواقع التي يجب ان نتعايش معه ونقبل به لأن معركتنا معركة صبر وتفهم وخاصة إذا وضعنا في الاعتبار العامل الأمني وبدأنا في البداية بحملات تجنيد وقررنا اتخاذ إجراءات أخرى وسنجمع عدد من كتائب الجيش الحالي وندربهم

 سؤال- الى متى سيستمر التدهور في الوضع الأمني ما هي الحلول التي ستجرونها للحد من تدهور الوضع الأمني ؟

السيد الرئيس الوزراء : نحن ساعون لبناء الأجهزة الأمنية ونشرها وساعون لتحقيق ذلك بأسرع ما يمكن وهذا الامر سيتم بتعاون الجميع لحفظ الامن والثورة قامت بالجميع والثورة استحقاقاتها لم تتم بعد ولن يتم بعد إلا بمشاركة الجميع أي الكل يساهم في الامن وأؤكد لك خلال شهرين او ثلاثة سيكون هناك تطور في الوضع الأمني وسيكون هناك سعي لأنشاء غرف امنية في طرابلس وبنغازي وطبرق لحفظ الأمن .

 سؤال- بالنسبة لطلبات المسلحين في ميناء الزويتينة ما هي طلباتهم ومتى سيعود العمل ؟

وزير الكهرباء – الطلبات هي قديمة جديدة قدمت طلبات لتوظيف 1500 موظف من المنطقة المجاورة ووزير النفط سعى للأمر وذكر لي ان المفاوضات جارية ويتوقع ان يخرج يوم 27 وأقول ان إيقاف النفط يكلف الكثير لان سمعة ليبيا تتأثر وميزانيتها تتأثر وناهيك  عن تأثر الكهرباء ولا حاجة لأستعمال السلاح في الاعتصام ويجب ان لا يقفل أي مرفق للدولة الليبية . السيد رئيس الوزراء القذافي قدم ليبيا بوجه قبيح للعالم واخشى أن العالم قد يفقد ثقته بنا لهذه التصرفات وادعوا جميع المواطنين للوقوف امام هذه المسائل وللمواطنين دور مهم وللسكان ليواجهوا هؤلاء وبالتالي ليست مسألة دولة بكامل قدراتها ونظمها الدولة أنطلقت من العدم ونحاول أن ننشئها من هذا الركام ونحاول ان ننطلق بها فرجاء من المواطنين ان يتم استيعاب الامر ونحن نتفهم حاجة الناس وصبرهم ولكن لا اعتقد ان الاعتداء على المرافق العامة ليحلو المشاكل.

سؤال- بخصوص رفض الطعن حضرتك تحدث عن إمكانية الطعن بعد انتقال سيف لطرابلس هل تم التفاوض مع أهالي الزنتان الذين يرفضون نقله ؟

وزير العدل- انا لا أعرف مسألة الرفض والتفاوض ولكن في جميع الأحوال محكمةالجنايات الدولية بينت في قرارها ثلاث أسباب للرفض السبب الأول عدم نقل المتهم من المنطقة الموجود فيها لطرابلس وهو موجود هناك بأمر من النائب العام ولكن المحكمة تريد ان تستظهر قوة الدولة الليبية وهذا ما يريده النائب العام ان يكون في مكان واحد والمحاكمات ستعقد في مدينة طرابلس وهناك سببان اخرين وهو عدم توفير المحاميين وهو التحقيقات الأخرى والجرائم الأخرى واتخد قرار من النائب العام ومن وزير العدل ولكن عند تحدثنا مع اخوتنا من الزنتان والذين قسموا ظهر الطاغية والذين كان لهم دور كبير في الثورة فنحن نتحدث عن المسألة الأمنية ولدينا كثير من التفاصيل قبل تنفيذ القرار وإلا لا معنى للقرار ولا معنى لوزير عدل يتخذ قرار ولا ينفد

 سؤال- منذ امد طويل هناك انتهاكات امنية واغتيلات ويكفي انه اكثر من 50 ضابط تم اغتيالهم ولكن لحد الان جميع الجرائم مسجلة  ضد مجهول إلى متى ستكون الأمور قائمة ؟ وزيرالداخلية- مسألة الاغتيالات مسألة مخططة من أصحاب السوابق وهي ردود فعل من هذه المجموعات ونحن ساعين على التركيز في التحري وجمع المعلومات ولدينا معلومات كثيرة وهناك بعض الملفات طويت وتم التعرف على مرتكبيها ولسرية العمل لا نستطيع البوح بها الآن هناك في ليبيا طاقات كثيرة منها الطاقة الشمسية متى ستقوم الوزارة بالاستفادة من هذا الامر ؟ وزير الكهرباء-احد الكتاب كتب شعب الله المستعجل عن الشعب الليبي نحن نريد كل شيء في وقت واحد حتى المحطة التي تحتاج لسنتين ، نحن بصدد إعادة بناء الشبكة التي دمرت خلال حرب التحرير والتي تقدر خسائرها بمليار دينار والعجز يواجه بتركيب مولدات مؤجرة وعند وصولنا للحد الأدنى للعجز سنتخذ قرار بخصوص استخدام الطاقات المتجددة وبالفعل هناك في الميزانية محطتان في هون وفي سبها ولا زال لدينا محطات تستخدم الوقود الاحفوري ، الطاقة المتوفرة في ليبيا تكفي العالم اجمع ولكن تحتاج لمليارات ولكن هناك مسثتمروناوربييون مستعدين على الاستثمار في الامر

سؤال- السيد رئيس الوزراء هناك بعض المناطق تم سرقة الواح شمسية وتم استغلالها لكي تكون سياج لحظائر حيوانات ولا بد ان ندرك وضعية المواطن من اجل ان نرتفع به لوضع افضل

 سؤال- نشر مؤخراً على الموقع الالكتروني للمؤتمر الوطني العام وظيفة محافظ مصرف ونائب ؟ السيد رئيس الوزراء- المسالة لست معني بها من الناحية الوظيفية ولكن محافظ البنك المصرفي يعين من قبل المؤتمر الوطني العام وفي الدول عادة حتى عندما يكون رئيس الجمهورية او المؤتمر الحكومة تقترح او تبحث ولكن رأؤو في المؤتمر الوطني العام ان يتم تغيير المحافظ وليس لدي رأي ونأمل ان يجدوا شخص مناسب للمهمة بما ييسر لنا امورنا .

 سؤال- الأيام الماضية سمعنا عن انشاء البلديات وخصوصاً بعد سماعنا لوجود مشاكل في هذا الموضوع ؟ السيد رئيس الوزراء- أي شيء نريد ان نؤسسه سيواجه مشاكل والمشاكل شيء طبيعي وخصوصاً في وضعنا في ليبيا ولا بد ان نضع حلول للمشاكل ولا أقول الامر لأنني متشائم ولكن ان لم نواجهه نحن الليبين وعلينا ان نصبر ونواجه والبلديات كونت والنظام الإداري في النظام السابق كان نظام مرتبك والمواطن الآن في تيه ولا يدري ماهو النسق الإداري وكان رأي كرئيس وزراء ان الديمقراطية ليس هو توقيتها وكان رأينا ان يتم تعيين رؤساء البلديات ولكن كان رأي أخر لأعضاء المؤتمر وهو انتخاب العمداء ويحتاج لوقت والمشاكل الموجودة بسبب التواصل والفهم ولا بد ان تكون هناك نظام جديدة لانتخابات البلديات والأن في البيضاء تمت كل الإجراءات وتم التسجيل وانطلقت عملية التسجيل التجاوب كان ضعيف 400 او 500 شخص ولكن بعض المؤسسات المجتمع المدني قدمت وطلبت اقصاء أعضاء اللجنة الخاصة بالانتخابات بسبب انتماءاتهم لتيار سياسي معين وهذا ما احدث نوع من العرقلة ونحاول مع وزير الحكم المحلي ومع رئيس اللجنة المركزية للأنتخابات ومع السيد عوض البرعصي نائب رئيس الوزراء وبعض الأحيان يكون لبعض المواطنين اراء أخرى .

 سؤال- بخصوص اجتماع الكونغرس قبل أسبوعين والتي أبدت تقرير للأدارة الامريكية ومدى تقدمها لمساعدة ليبيا في مسألة الأمن وأفاد ان الحكومة الامريكية ليس لديها الثقة ان الحكومة الليبية قادرة على استيعاب الثوار فما هو السبب الذي جعل الإدارة الامريكية هذا الوصف ؟

رئيس الحكومة- الإدارة الامريكية والجميع يعرف الوضع في ليبيا والحكومة لا تقول انها قادرة على السيطرة على الوضع بالكامل وكنت قد تحدث وطلبت من الشعب التعاون والثورة لم يكن لديها قيادة وكان التحرك من الشعب وفرضت الثورة في محك التداعيات الأمنية انتخابات ديمقراطية لم تنتهي التحديات فما بعدها ونحن خارجون من حرب حقيقة ومعقدة وتركت بصماتها واثارها في انفس الناس والشباب ممن قاموا بالثورة ممن حملوا السلاح وغيرها والشعب الليبي قادر على تجاوز المرحلة ولقد تجاوز مراحل كثيرة في الماضي والدليل ان في بعض المناطق وصل العنف لمستوى لم نصل أليه في ليبيا بحمد الله بسبب الوعي وهناك استثنائات صحيح انها مفجعة ومؤثرة والإدارة الامريكية نحن في تواصل معهم وفي تعاون ومن حقهم تقييم الوضع في ليبيا كما يشائون ونحن كحكومة وكمؤتمر وطني سنتعاون وتقييمهم لا يعفينا من دورنا على مواصلة المسيرة حتى نهايتها رغم كل ما يواجه ليبيا والصحفي يرى الوضع برؤية المتفرج ولكننا نراه برؤية المحك ممن يعيشه بمرراته والهدف الخروج بالوطن ونحن جد واثقين من نصر الله لنا وثقتنا في شعبنا وسيظل هذا المشهد.

 سؤال- كيف تم الوصول إلي تفاصيل بخصوص إنفجار طرابلس ؟

وزير الداخلية- هناك معلومات استخباراتية ان هناك استهدف مجموعة مقرات وبالتالي الاستنتاج كان نتيجة للمعلومات والتحريات السيد رئيس الوزراء : نشكركم على تواجدكم ونأمل ان نراكم قريبا ونحن نأمل كثيراً على دوركم الإيجابي وثقوا ان الشعب الليبي قادر على الخروج بأقتدار والثورة ابتدأت من ميدان المحكمة في مدينة بنغازي من نساء وتحولت لملحمة ثقوا أنها لن تنكسر.

المصدر : الحكومة الليبية المؤقتة – ديوان رئاسة الوزراء

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق