Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

مصطفى عبدالجليل : بعد الثورة تغيرت نفوس الليبيين فامسك الله رحمته

أخبار عامة التاريخ: يونيو 19, 2013 تعليقات (0)

قال المستشار مصطفى عبدالجليل، أمس الثلاثاء، إن الليبيين على علم برعاية الله لهذه الثورة ومباركتها وإمدادها بكرامات لم توفر لغيرها من الثورات. وقال المستشار في بيان له بخصوص الأحداث الجارية في ليبيا “لقد تحمل الليبيون عبأ تلك المرحلة كل فيما سخر له، فكانت أياما زاخرة بالمودة والرحمة والتآلف والتلاحم حول قول لا اله إلا الله محمد رسول الله”. وتابع “كان التكبير هو الزاد الذي غطى الأجواء بروحانية سامية، إلا أنه وبمجرد القضاء على رأس ذلك العهد الظالم اختل معيار الإيمان لدى الجميع، فلم يعد هناك صدق في القول، بل طغى الكيد واختفى تماما الإخلاص في العمل، فتراجع الأغلب عن أداء مهامه بروح الوطن، وتزعزع الثبات، فحضرت لغة القوة والسلاح، وطغت الأنانية واستبيحت الأعراض والدماء، فامسك الله رحمته بشكل يختلف عن السنتين السابقتين”.وأضاف عبدالجليل “حري بنا كمسلمين أولا وكليبيين يجمعنا الوطن والدين والدم ونحن نمر بأزمة حقيقية أن نستحضر ثواب الماضي، ونعود لما أرساه خير الخلق أجمعين من ثوابت إسلامية تتمثل في حرمة الدماء والأموال والأعراض والبعد عن الكيد والحسد، وأن نؤثر الغير على أنفسنا، إذ لا يؤمن أحدنا حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ،فأين نحن الآن من كل ذلك” ؟ ودعا المستشار في بيانه الجميع لتحكيم العقل والعمل بالثوابت الإسلامية الرائدة، والشروع في حوار وطني عام يرعاه المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة ويدعى له الحكماء وأهل الرأي وشيوخ القبائل وعلماء الدين وقادة الثوار.ولفت إلى أنه من الضروري تأسيس هذا الحوار على حرمة الدم الليبي وسلامة أهل البلاد ولحل  المسائل كافة وعدم الاحتكام للسلاح تحت أي مسمى وبأي حال من الأحوال، واحترام الشرعية ممثلة في المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة. ودعا المواطنين كافة إلى عدم المساس بمؤسسات الدولة تحت أي ظرف، والحكومة إلى بناء جيش وطني بمساهمة الجميع ليكون قادراً على حماية البلاد وحراسة حدودنا، بالإضافة لتفعيل الشرطة بكافة أقسامها وإدارتها ليعم الأمن على الجميع، وبناء دولة العدل والقانون، ورد المظالم وإنصاف المظلومين. وطالب المستشار في هذا البيان الأحزاب والتيارات السياسية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام كافة أن تضع نصب أعينها مصلحة ليبيا، أولا وقبل كل شي، وأن تكون نهضة البلاد وتنميتها وازدهارها من أولوياتها القصوى، وأن تطمح بشكل مباشر إلى خدمة الوطن والمواطن وإصلاح ذات البين وصولا إلى مجتمع متوافق ومتعاضد يكون مواطنوه عونا وسندا لبعضهم.

المصدر : وكالة انباء التضامن

أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق