Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين وزارة النفط والغاز ومنظمي الاعتصام

أخبار عامة التاريخ: مايو 23, 2013 تعليقات (0)
قام السَّيد وكيل وزارة النَّفط والغاز عمر الشَّكماك صباح يوم اْلخميس اْلموافق 23/5/2013م بزيارة إلى منطقة إجدابيا للوقوف على مطالب المعتصمين بحقل 103م الواقع بينها وبين الواحات، ورافق السَّيد اْلوكيل في تلك الزيارة عضوي المؤتمر الوطني العام عن منطقة إجدابيا السيد عبد السلام خميس الأجهر والسيد فرج موسى بوجفول، والسيد موسى فرج الزوي عضو الطاقة باْلمؤتمر اْلوطني العام .
هذا وعقد السيد الوكيل فور وصوله إلى مكان الاعتصام اجتماعا استمع فيه إلى مطالب المعتصمين المتمثلة في الحصول على العمل والتعيين إسوة بمعتصمي ميناء الزويتينة وإخراج منطقتهم مما تعانيه من التهميش وبعد الأخذ والرد والاستماع إلى ملاحظات أعضاء المؤتمر الوطني العام القيمة والتي عبروا فيها عن تأييدهم بأحقية وشرعية مطالب المعتصمين وأهمية تلبيتها بما لا يتعارض مع المصلحة العامة مع الحرص ومراعاة الوضع الراهن الذي تمر به ليبيا وحساسيته، وعبروا عن تأييدهم وارتياحهم لما تمخض عنه الاتفاق المبدئي بين وزارة النفط والغاز والمعتصمين من أبناء قبيلة الزوية بالنظر في مطالبهم بعيداً عن المزايدات وفرض سياسية الامر الواقع. الأمر الذي أدى إلى فتح أنبوب الخام الرابط بين حقل 103 وميناء الزويتينة النفطي والذي كان قد أغلق نتيجة الاعتصام ، تغليباً لمصلحة ليبيا على كافة المطالب الأخرى.
Image
وفي كلمته أمام المعتصمين قال السيد الوكيل عمر الشكماك: لا شك أن كل الشرفاء من أبناء الشعب الليبي يقدرون دور تضحيات الذين ضحوا في سبيل حرية الشعب الليبي وفي مقدمة هؤلاء الشهداء من أبناء مدينة إجدابيا في مراحل النضال ضد ألاَّ نظام في عشرات السنين وهم مئات وكذلك في مرحلة الثورة إلى أن تم التحرير. والتعامل مع الاعتصامات من وجهة نظري الشخصية لا أعتبره تصرفا خاطئا أساساً، وإن لم يكن حق للشعب الليبي بعد ثورة 17 من فبراير بل واجب لأنه يبلغ المسئولين في أي موقع كانوا باحتياجات الناس ومتطلباتهم وصور الإخفاق في مواقع المسؤلية. إلا أن التعامل مع الاعتصامات بطريقة حضارية و أن يتم بالحوار ومناقشة الأسباب للوصول إلى الحلول المناسبة ووضع برامج عمل صحيحة ومنطقية بحيث يستطيع الناس أن يلتقوا في أي موقع آخر.
وبالتالي تواجدنا هنا اليوم ليس ضعفاً منا وإنما هو لأهمية هؤلاء الناس بالدرجة الأولى.. ونحن في وزارة النفط والغاز ليس لدينا أدنى شك فى أن من حافظ على هذه المنشآت والحقول ـزمن الحرب لايعجز عن حفظها فى وقت اخر وأنا بفضل الله سبحانه وتعالى ـ من المتابعين لملف النفط في عام 2011م وأعرف كل المعرفة الدور النضالي الذي قام به هؤلاء الشباب الثوار في كل المواقع النفطية المختلفة.
.
وكيل وزارة النفط والغاز يلتقي بأعيان وشيوخ منطقة اجدابيا
.
Image
ألتقى وكيل وزارة النفط والغاز السيد عمر الشَّكماك بعد عصر يوم الخميس اْلموافق 23/5/2013م بأعيان وشيوخ منطقة إجدابيا بمبنى إدارة المرافق بمدينة إجدابيا بحضور عضو المؤتمر الوطني العام عن منطقة إجدابيا السيد عبد السلام خميس والسيد موسى فرج الزوي عضو الطاقة باْلمؤتمر اْلوطني العام رحب خلاله المتحدث باسم أعيان وشيوخ منطقة إجدابيا السيد فتحي حنطيش بالسيد الوكيل شاكرا لوزارة النفط الغاز مساعيها الملحوظة في الاهتمام بالْمنطقة، مطالباً أعضاء المؤتمر الوطني العام بالإسراع في تنفيذ الوعود التي قطعوها على أنفسهم والوقوف بجدية لوضع الحلول اللازمة التي تمر بها البلاد هذه الأيام مشدداً على ضرورة توفير الأمن والآمان للمواطنين وتحسين أوضاعهم المعيشية وإعطاء منطقتهم مزيدًا من الاهتمام والأولوية باعتبارها منطقة مواجهة إبان الثورة ضد الطاغية وكتائبه.
من جهته قال عضو المؤتمر الوطني العام السيد عبد السلام الأجهر: إن ظاهرة الاعتصامات بدأت في ميناء الزويتينة بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها ليبيا تتطلب منا وقفة جادة لمعالجتها مبكرًا وعدم السماح لهذه التصرفات الغير مسئولة بإخراج البلاد عن السيطرة الأمنية، مضيفاً بأن هذه المسألة لها مخاطر اقتصادية وأمنية وسياسية باعتبارها تتعلق بالنفط الذي يعتبر مصدر طاقة للعالم مطالبا عقلاء المنطقة بالسيطرة بشكل منظم على أولادهم وإبعادهم عن مثل هذه التصرفات التي لا تحمد عقباها مؤكداً على أن مثل هذه الأمور قد تخرج ليبيا عن السيطرة الأمنية وعدم الاستقرار مطالبا أعيان وشيوخ إجدابيا بضرورة تشكيل لجنة للتكاتف فيما بينهم وأخذ العهود على أبنائهم بعدم تكرار ما حصل.
وقال عضو الطاقة بالمؤتمر الوطني العام السيد موسى فرج الزوي إن المرحلة التي تمر بنا هذه الأيام تعتبر من أخطر المراحل التي مرت على ليبيا في تاريخها الحديث وعلى كل من هو مهتم بالشأن العام من الجمعيات ومؤسسات المجتمع الْمدني أن تهم بهذا الأمر لإخراج البلاد من التحديات التي تواجهها ولا يمكن هذا إلاَّ بالتماسك فيما بييننا والابتعاد عن مثل هذه التصرفات الغير مسئولة فعلى الجميع تغليب المصلحة العامة على المصلحه الشخصية، نحن في المؤتمر الوطني العام والحكومة علينا مسئولية حل مشاكل الناس بما يتماشى مع المصالح العليا للشعب الليبي.
من جانبه أعرب السيد الوكيل عن شكره وتقديره لمجلس أعيان وشيوخ إجدابيا على الترحيب الذي حظي به مع أعضاء المؤتمر الوطني العام مثنياً على دور مدينتهم وأبنائها النضالي ضد نظام ألاَّ نظام الذي طال تهميشه كافة المناطق الليبية مؤكداً على أن المرحلة الحالية التي تمر بها ليبيا ليست مرحلة أنا أريد وإنما هي مرحلة الوطن يريد، مضيفاً بأن هناك مطالب الحقيقية نتعاطى معها بشكل جدي ولكن الظروف التي تمر بها البلاد تفرض علينا عدم اتخاذ الاجراءات المطلوبة في الوقت المناسب وليس من السهل الالتزام بمعالجتها بالسرعة المطلوبة، وعلينا توظيف النفط في الايام المقبلة بعد أن كنا محرومين منه مدة 42 عاما وهذا لا يتأتى إلا بالمحافظة عليه لإيجاد بيئة امنة لتحقيق الحياة الكريمة لليبيين، هناك بعض المشاريع المقررة ولم تنفذ بعد منها إنشاء محطة لتعبئة الغاز في ميناء الزويتينة التي ستخلق فرص عمل للشباب وشركات القطاع الخاص وفتح فروع لمكاتب الوزارة في المناطق المختلفة بما فيها منطقة اجدابيا للتنسيق والتواصل بينها وبين وزارة النفط والغاز وتوابعها، ونحن حريصين كل الحرص على اعداد كشوفات تتضمن أسماء لكل الباحثين عن العمل من أبناء المنطقة حفاظاً على التوافق والتوازن على النسيج الاجتماعي للمنطقة وبناء عليه فقد تم اختيار خمسة من أبناء المنطقة للتواصل مع الوزارة ومراجعتها عند اللزوم .
.
المصدر: المؤسسة الوطنية للنفط
أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق