Ministry of Justice - Libya
Information and Documentation Centre

وزارة العدل - ليبيا المعلومات والتوثيق

وزير النفط والغاز يلتقي أعضاء المجلس المحلي وحكماء وأعيان وشيوخ منطقة السدرة

أخبار عامة التاريخ: أبريل 13, 2013 تعليقات (0)
عقد معالي وزير النفط والغاز الدكتور عبدالباري العروسي بعد عصر يوم السبتImage الموافق 13/4/2013م على هامش زيارته لمجمع راس لانوف الصناعي اجتماعاً مع أعضاء المجلس المحلي وحكماء وأعيان وشيوخ منطقة السدرة بحضور عضو المؤتمر الوطني العام السيد سعد بن شرادة عن منطقة رأس الأنوف، والسيد وكيل وزارة النفط والغاز عمر الشكماك والسيد مصطفى صنع الله عضو مجلس إدارة بالمؤسسة والسيد سمير كمال المدير العام للتخطيط والمتابعة بالوزارة والسيد الطاهر عيسى مدير المكتب القانوني بالوزارة، ، ورئيس مجلس حكماء منطقة راس لانوف السيد عبد السلام بولاهي، ورئيس مجلس المحلي بمنطقة السدرة السيد عبد الحميد الأطيوش، والسيد خليفة عبد الرازق رئيس لجنة إدارة تشغيل شركة رأس الأنوف.
.
حيث تلا خلاله السيد عبد الحميد الأطيوش رئيس مجلس المحلي بمنطقة السدرة أمام معاليه مجموعة من مطالب أهالي المنطقة من الحكومة المؤقتة
ومن وزارة النفط والغاز تمثلت في الاهتمام بإيجاد فرص العمل لأبناء المنطقة في الشركات Imageالعاملة برأس لانوف كالهروج والسدرة وليركو، واستحداث مدارس جديدة إضافة إلى إنشاء مستشفى عام بها نظراً لوقوعها في الطريق الساحلي، هذا وأثنى معالي الوزير على دور أهالي منطقة خليج السدرة أثناء حرب التحرير، وأكد بأن وزارة النفط والغاز وباقي الوزارات الأخرى في الحكومة المؤقتة تسعى إلى بناء ليبيا جديدة على أسس عملية صحيحة وهذا ـ طبعاً ـ لا يتأتى إلا بمشاركة ومساهمة أبنائها الشرفاء الذين ضحوا بكل غال ورخيص في سبيلها أثناء الثورة على نظام الظلم الطغيان الذي بقي سنوات عديدة يخدم على إفساد عقول الليبيين وسرقة أموالهم ، مبيناً بأن الوزارة لا يمكنها فعل كل شيء بمفردها لتطوير المنطقة إن لم يكن هناك تعاون بينها وبين باقي الوزارات الأخرى موضحاً بأن هذه المطالب تعتبر مطالب كافة المناطق الليبية الأخرى إذ كلها نالت نصيبها من التهميش من قبل النظام المنهار .
Image
وفي ختام كلمته أكد معاليه على أهمية الحفاظ استقرار هذه المناطق، وعدم المساس بالنفط باعتباره الثروة الوحيدة التي يمتلك الشعب الليبي ولا يمكن تحقيق الرفاهية له وبناء دولته المنشودة إلا بالمحافظة عليها، ووعد معاليه أعيان منطقة خليج سدرة بالنظر في ما يمكن تحقيقه من مطالبهم حسب الامكانيات المتاحة والممكنة، ودراسة ما يتعلق بتحويل ميناء رأس الأنوف إلى ميناء تجاري إلى جانب مهامه الأخرى.
المصدر : المؤسسة الوطنية للنفط
أضف تعليق

تعليقات (0)


إضافة تعليق